يعتزم المخرج المثير للجدل هاني جرجس فوزي إخراج فيلم جديد تدور قصته حول منقبات يلجأن لممارسة الرذيلة كمصدر للكسب في مواجهة الفقر، والرسالة كالشمس لا تحتاج إلى بيان وشرح وليست في حاجة إلى فك شفرات وحل ألغاز وتحليل أحداث.
أما الرقابة على الأفلام فقد طالبت فقط بتغيير اسم الفيلم من "تحت النقاب" إلى "خلف الستار" وتغيير بعض عناصر القصة، رغم اعترافها بأن الفيلم فيه إساءة للدين الإسلامي بالإساءة لمظهر من مظاهره.
وهاني جرجس فوزي مخرج مشهور بأفلامه الجريئة شكلا وموضوعا ً، جرأة في طرح مضامين صادمة ومس قضايا حساسة وزوايا قلقة، وجرأة في عرض أفكار خادشة لثقافة المجتمع وتراثه وأخلاقياته، وجرأة في توصيل رسائل غير مرغوب في استلامها من قطاع كبير من المجتمع المصري المحافظ.
وأيضا جرأة في تصوير مناظر ومشاهد أقل ما يقال عنها أنها فاضحة، وهى جرأة مستمدة من حس المنتج الذي يسعى لجني الأرباح الطائلة من بوابة عرض الأجساد العارية والأفكار الأكثر عريا ً على الشاشة.
مارس هاني جرجس فوزي جرأته أيضا في التصريحات، زاعما أن فيلمه ليس به ما يسيء للمنقبات على الإطلاق، مؤكدا أن النقاب لا يجدي التعامل معه بمهانة مثلما يحدث من القليلات المنتقبات، فكم من جرائم ترتكب باسمه – على حد وصفه -.
وقال أنه يرفض أن يستغل النقاب في ارتكاب أفعال خارجة وأن من يقمن بذلك حالات استثنائية.
وما دامت حالات استثنائية يا سيد جرجس:
فلماذا تسلط عليها الضوء؟!!
ولماذا أقمت على حالة استثنائية قصة فيلم بأكمله؟!!
هل عقرت أفكارك أن تأتى بجديد، فاستسهلت رمى مظهر إسلامي بكل ما قد يتصوره خيال مريض؟!!
يا جرجس العيب ليس فيك، ولكنه عيب الرقابة التي تواجه جرأتك وجرأة غيرك التي زادت على الحد بحياء العذراء في خدرها، وببعض التعديلات الطفيفة الخجولة وبكثير من التمنيات من (خلف الستار).
وإلى الله المشتكى.