|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[frame="7 70"]كَلَوْنِ الماء شعر: علي أبوعجمية* [poem=font="times new roman,6,white,normal,normal" bkcolor="firebrick" bkimage="" border="double,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="1,white""] على رَصيفِ الهَوى..عُمْرٌ هنـا يَقِـفُ=والغَيْمُ يدنو وسِتْرُ الغيـبِ ينكشـفُ سردابُ ذاكرَةٍ..والليـلُ فـوقَ يـدي=أغفـو طويـلاً وبالبلـوّرِ ألتَـحِـفُ في مِعْطَفي وَلَهٌ ..شـاخَ الشِتـاءُ بِـهِ=كَأنّـهُ البَـرْدُ فـي تشريـنَ يتصّـفُ رغيـفُ عُمـري كتابـاتٌ مُؤجّلـةٌ=إنْ مسّها أسَـفٌ أودى بـيَ الأسـفُ عامانِ كالجَمْرِ..والشطآنُ قُـرْبَ فمـي=أنمـو بِرفـقٍ ولَـوْنُ المـاءِ مُخْتَلِـفُ أودعتُ فـي رَحِـمِ الطوفـانِ قافيتـي=حتى استويتُ على الجُوديِّ ..أزدَلِـفُ بعضي سَرابٌ وليـلٌ مثقـلٌ ..وَفَـمٌ=والبعضُ أنتِ فكُوني كلَّ مـا أصِـفُ صلصالُ وجهكِ في الشلّالِ مضطَـرِبٌ=والرَمْلُ يغفو علـى أهدابـهِ الصَـدَفُ ماءٌ لعينيـكِ... مجـدافٌ... وأغنيـةٌ=وشِعْـرُ طُهْـرٍ بـهِ الآثـامُ تُقتَـرَفُ كُحْلُ الخطيئةِ قدْ يحلـو إذا ارتسمـتْ=بهِ السماءُ، وَسِيقتْ للـردى النُطَـفُ وقفتُ قُربـي.. ألـمُّ الخَطْـوَ مُنتَشِيـاً=حتى رأيـتُ نبـيَّ الـدَرْبِ يعتكـفُ سلامُـهُ البَـرْدُ نيـرانٌ بهـا نَـزَقٌ=وَنِصْفُ مَوْتٍ بهِ الأجداثُ تنتصـفُ يا مقلةَ الغَيْبِ قد أغفو علـى جَسَـدي=وإنّ روحيَ في الصفصـافِ ..تُقتطَـفُ أشعلتُ ليلي.. وأطفأتُ الهَوى فَبَكـتْ="سُلافُ" شِعْراً وما جفّتْ بها الصُحُفُ في حُسْنها الرَيْبُ إنْ هبّتْ عواصِفُهـا=في رَيبها الحُسْنُ لا كِبْـرٌ ولا تَـرَفُ عشرونَ لحناً.. وفي كفّي سَنا قَبَـسٍ=ودمعيَ القولُ في اللاقـولِ ينـذرفُ جئتُ احتمالاً إلى الصحراءِ أشبههـا=كأنّيَ الرملُ.. والعنقودُ.. والسَعَـفُ ساروا بعيدا.. وإفكُ الضَـوْءِ مكتَمِـلٌ=كَنجمةٍ فـي سَمـاءٍ مسّهـا لَهَـفُ عُمْرٌ من المـاءِ فـي ريـحٍ بـلا لُغَـةٍ=أراقَهُ الغَيْمُ.. دَمْعـاً.. حينمـا نزَفـوا قالـوا صباحـكَ معجـونٌ بليلكـهِ=وماؤكَ الحُزْنُ في الفـردوسِ يُرْتَشَـفُ قلتُ القصيدةُ..تكفي كي نكونَ معاً=فلترشفوا القولَ تِرياقاً كمـا أصِـفُ قلتُ القصيدةُ منْ سِحْري.. ومُعجزتي=أرمي بهـا كَيْـدَ شيطانـي وألتقـفُ منْ فَرْطِ وَجْدٍ بمحرابِ التي رَحلَـتْ=شربتُ قلبي وكفُّ الوقـتِ ترتجـفُ لحنُ السرابِ سَلامٌ قُـدَّ مـن وَتَـرٍ=جُنّتْ بهِ كَلَفاً من وَجْهُها الكَلَـفُ جمري الحقيقـةُ أمشـي فـي سَرائرهـا=والحُلْمُ ملءُ غدي.. والشوقُ.. والشَغَفُ كلمّتُ وجهي بمرآةٍ، وَخُضْتُ دمـي=أنا قميصانِ: مقـدودٌ.. وَمُختَطـف[/poem] *الشاعر علي أبوعجمية - ولدَ الشاعر الفلسطيني الشاب علي أبوعجمية في مدينة الخليل عام 1988. - نشأ في المدينة وأنهى المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارسها. حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الحسين بن علي الثانوية عام 2006 / الفرع العلمي. والتحق بجامعة بولتكنيك فلسطين / كلية الهندسة والتكنولوجيا / تخصص الهندسة الكهربائية ( فرع أتمتة صناعية ) وما زال طالبا فيها. - ينشر في عدد من الصحف والمجلات الدورية، منها جريدة الأيام الفلسطينية، ومجلة العهدة الثقافية الأردنية، وفي العديد من المواقع الإلكترونية. - شارك في العديد من الأمسيات الشعرية منها "أمسية خريف، جامعة بيرزيت" "أريج الكلمات،نابلس"، "اليوم الإبداعي الثقافي الأول، جامعة الخليل،استضافة خاصة بتنسيق وزارة الثقافة." - حاز على عدد من الجوائز الأدبية والتقديرية في حقل الشعر والكتابة الإبداعية. - له ديوان شعري تحت الطبع سيصدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية قريبا. - كتبَ عنه عدد من النقاد الفلسطينيين والعرب، ومنهم الشاعر والناقد الأردني (أحمد الخطيب) بمقالته "علي أبو عجمية.. الشاعر المُجدّد". [/frame] |
|||
|
![]() |
|
|