|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نـداء أخيرا وجد نفسه أمام باب البيت بعد ان قبّلته أمه قبلات متلاحقة وسمّتْ ومسحت على شعره ودعت أن يحمي الله وحيدها من أولاد الحرام، تلك الظهيرة حمله أبوه على كتفه وقال لضيفه قبل ان ينزله للأرض :تعرف يا رجل؟ !هذه الرزقة ،هذا الولد "ابن عازة"... وحداني بين بنات... بساوي عندي ملايين الدّنيا كلّها!" أحسّ حينها انّ الجميع تلدهم الأرض ،أما هو آتٍ من الشّمس، يستطيع بإشارة أن يحوّل أباه رجلَ البيت الى مارد المصباح السحري، يستطيع أن يضرب اخواته مؤدبا متى اراد حتى من يكبرنه، يحظى بالحصة الكبرى من اللحم ،آلة التحكم عن بعد بيده يقلّب المحطات كما يهوى ويحتفظ بها في درج خاص،لكن في قلبه أمنيات صغيرة لم يبح بها لأحد، فمارد هذا البيت يجنُّ من طلبات "قد تُذهب الولد بشربة ميّ!" كما يقول، تمنى أن يلعب الكرة مع أولاد الحي في الأرض الترابية التي يتخذونها ملعباً، تمنى ان ويحرز هدفا، أن يتعارك مع أحد أقرانه ويعتلي صدره ويكيل له الضربات وسط صيحات التّشجيع أو الشجب من الصبية المتحلّقين، أو حتى أن يصيح معهم بصوت فوضوي "هوشة... هوشة !" أن يتعفّر بتراب الطفولة! تفاصيل يرقبها من الشرفة المطلة لبيتهم دون ان يُسمح له بالنزول ،لكنه صار يستغل خروج والده ويصرّ على والدته أن تسمح له بالوقوف أمام البيت ، يصطدم بندائها المتصاعد من الشرفة وهي تحذّره "دير بالك يمّه...خليك محلك"...كيف تترك أشغالها البيتية التي لا تنتهي- كما تشكو دوماً للجميع- وتظل تراقبه؟! يضيق بثقل النظرات المسلّطة عليه ،يحسها تمسح الشارع لتعود وتنصبّ على رأسه من أعلى، كلما ارتفع نداؤها تتعالى ضحكات الصبية الأشقياء، يحسهم أقوى منه وبعضهم يصغره بسنوات، كلما أقدم على الحركة يصطدم بجدار الخوف خوف أمه عليه وخوفه على نفسه ! أحسَّ بترقُّب يخالطه فرح عندما رأى أحد الصبية يقترب منه ويخاطبه مباشرة:شو يا...ما تيجي تلعب معانا؟! فكّر بلحظة انّ عليه ان يصمَّ أذنيه ويركض و لا يصغي لندائها الملحاح المحذّر ،غاب صوتها لكنه سمع صدى يتوالد في اعماقه، توقف، نظر للشرفة... لم تكن أمه هناك! اكتشف بعد ان غادره الولد مثل صاروخ انّه لم يبتعد غير خطوات قليلة مرتبكة مترددة...! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص جميل، بل أقصوصة جميلة تلخص النداء العائلي المتواتر.. الذي سكن قلب الطفل/الولد/وربما لاحقا الرجل..!! نداء من القاصة المبدعة.. إلينا.. إلى الأهل جميعاً: انتبهوا! لا تقزموا عملاق الانطلاق عند فتيانكم! الخوف لن يؤخر منيّة ولا تقدمها الثقة!! قصة بحجم الأقصوصة التي تزهو في ساحة أخواتها ركن الـ ق ق ج وفي القصة القصيرة. الأخت القاصة حنان بيروتي نصوص رائعة تستحق القراءة ويتشرف ركن القصة بها. وكل عام وأنتم بخير آخر تعديل محمد صوانه يوم 28-09-2010 في 03:01 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ألاخت حنان بيروتي المحترمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
قصة جميلة مباشرة وحتى استخدامك للعامية في بعض مواضع القصة لم تذهب ببعض جمال فيها .. لكني لا أظنها قصة قصيرة .. والقول الفصل عند أرباب العلم بالقصة من نوع ( ق . ق .ج ) كل الشكر وجل التقدير .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الأستاذ محمد صوانة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
دمت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
العامية غنية معبرة قريبة من القلب شرط ان يتم توظيفها باقتصاد في النص والا تطغى على فنيته ما رأيك؟وما رأي المتابعين لم لا يتم طرح هذا الموضوع قضية بحث بالنسبة لتسمية النص فأراه امرا ثانويا ولا يعنيني كثيرا القصة قصة طويلة او قصيرة وهي ليست بعددالكلمات دمت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
تنقل إلى ركن القصة القصيرة. ليطلع عليها الزملاء هناك.. هي أقصوصة ورسالتها تربوية واجتماعية مهمة.. بوركت أختاه القاصة المبدعة حنان بيروتي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
احسنتِ بصدق |
|||
|
![]() |
|
|