|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تقمص قال الكاتب أنيس منصور في مقال له بعنوان "الفن نوع من العدوى " : " أذكر أنني عندما كنت أقرأ رواية (الجريمة والعقاب) لدستويفسكى.. أن البطل طالب ذهب يقتل صاحبة البيت وصوت الباب وهو ينفتح أحسست كأنه باب غرفتي.. فرفعت عيني عن الكتاب ونظرت إلى الباب. وفى رواية (الإخوة كارامازوف) عندما أحس أهل اشبيلية بأن المسيح عليه السلام يمشى في شوارعها ، ويومها خرج الناس من صلواتهم في الكنائس وساروا وراءه فذهب إليه أحد الكرادلة واقترب منه قائلا : يا سيدنا أخرج من هنا وإلا صلبتك باسم العداء للمسيحية.. فأنت قلت لنا أن الجنة لا يدخلها الأغنياء.. إلا إذا دخل الجمل من عين الإبرة مع أن الأغنياء هم الذين بنوا لك الكنائس ! واقترب من المسيح وشد ثوبه.. فرفعت عيني عن الكتاب وأحسست كأنه جرجرني من ثوبي. وفى رواية "مدام بوفارى" للأديب الفرنسي فلوبير البطلة الرقيقة الجميلة اسمها ايما بوفارى وزوجها طبيب أرياف يجئ وملابسه لها رائحة القش المبللة وحذاؤه قد حمل من الطين ما يوازى وزنه ، وهو عادة يجئ ويجلس على طرف السرير ويخلع حذاءه ويكون له دوى جعلني أنظر إلى السقف في انتظار أن يخلع حذاءه " |
|||
|
![]() |
|
|