منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-04-2006, 11:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي بطولة رجل عادي

تحتاج الطرقات إلى مصابيح إنارة ..وتحتاج الأمم لأبطال قوميين ..ونحتاج نحن – الأفراد العاديون – إلى مثل أعلى ينير لنا الدرب ويشحذ الهمم ويجعلنا نؤمن أن الحياة ليست مجرد بالوعة قاذورات تزحف فيها الحشرات في دبيب صامت..حشرات بشرية تطيع غرائزها البداية فتنهب وتفسد وتسرق ..
أقولها بصراحة : زهقت من قراءة صحف المعارضة من كثرة ما يتسرب إلى من روائح مقرفة محزنة..
ولوهلة قررت أن أفر من هذه العتمة ..أستروح ذكرى بطل ..بطل عادي تماما كان يحيا بيننا دون أن نشعر به؟ ..رجل يؤدي واجبه في الحياة على قدر الاستطاعة ..يؤديه في أسرته وفي عمله وبين أقاربه ..المعدن الأصيل للشعب المصري الذي لم ينفرط عقده -بفضل هؤلاء وحدهم - رغم هجمة الفساد المنظمة ؟ ..كم يوجد بيننا في تلك اللحظة من رجل شريف يعاني من الفاسدين دون أن يفكر أحدنا في إنصافه حتى إذا مات : قلنا خسارة ، رجل لن يعوض ، ورحنا نلوم أنفسنا وننصره في خيالنا بعد أن لم يعد لنصرتنا أي قيمة .
وبشكل ما تذكرت هذا النموذج الإنساني الجميل لرجل شاءت الظروف أن أقترب منه فقلت لنفسي لماذا لا أطلع الآخرين على سيرته العطرة بدلا من كل هذا القبح الذي يحاصرنا ؟ .
تعالوا أحكي لكم بطولة رجل عادي .
..................................
طفولته كانت عادية جدا ..مجرد طفل شقي يفيض بالحيوية ..يطارد القطط والسيارات ويتسلق الأشجار ويهشم النوافذ ولكن أحدا لا يطاوعه قلبه على معاقبة الطفل الجميل جدا ذي الابتسامة الساحرة الآسرة ..صباه أيضا لم يكن ينبئ بجوهره الثمين ..مجرد شاب جامعي يأخذ الأمور بجدية ويستميت في دراسة علومه الطبية ..ويحرص على العدالة والصدق ويرفض أي نوع من التمييز يمكن أن تتيحه له وظيفة أبيه الكبيرة..ثم كانت اللحظة الفاصلة في حياته عندما تخرج فى كلية الطب بتفوق وبدأ العمل كطبيب امتياز في المستشفى الجامعي ليظهر المعدن الأصيل في نفسه وروحه ، وليعيد اكتشاف نفسه من جديد.
فوجئ بالفقر المدقع والمرض المذل والضعف الباكي ...فوجئ بالإهمال والقسوة وإهدار قيمة الإنسان ..وكلنا نعرف كيف تدار هذه الأماكن مع مرضى فقراء لا حول لهم ولا قوة ...وجد نفسه تذوب رقة وإشفاقا ..وجد رسالته وطريقه كما لم يجدها أي طبيب من قبل وسرعان ما كرس حياته كاملة لهذا العمل النبيل..
حدث انقلاب شامل في حياته ولم يعد يعنيه من هذا العالم سوى تخفيف ألام المرضى ...وتفانى في العمل .. لا يذهب لبيته إلا ساعات قليلة ينام فيها كل بضعة أيام ..نسى راحته ونفسه وأثار حيرة كل من تصادف أن عمل معه بقدرته الأسطورية على قمع ذاته ..حتى في فترة التدريب (الامتياز) ظل أساتذته يذكرون انه عمل في هذا المكان طبيب غير عادي لم يصادفوا له مثيلا في الإخلاص والجدية والمثابرة..
ثم تسلم بعدها عمله الجديد كطبيب مقيم في المستشفى الجامعي وتحمل مسئولية شبه كاملة عن مريضاته ..تفانى في عمله حتى انه قضى فترة الطبيب المقيم لا ينام لحظة واحدة في النوتبجية التي تمتد ليومين أو ثلاثة أيام لأنه كان يشعر بالمسئولية ويؤمن أنه لو نام لحظة فمن حق الكل أن ينام ..يتبرع بدمه في حالة وجود أي مريضة نازفة لدرجة تبرعه بالدم خمسة عشر مرة في عام واحد ولم يكن – كطبيب - غافلا أنه يؤذي نفسه ولكن صوابه كان يطيش لحظة أن يرى مريضة نازفة توشك على الموت ...في ليلة واحدة وهو في قمة الإرهاق من العمل تبرع بدمه مرتين متتاليتين ..فأبي جسده أن يحمله وانهار رغم المقاومة .
وكان بذله للمال لا يوصف ..كل ميراثه عن آبيه وراتبه في رحلة العمر تحول لشراء أدوية الفقراء ..وبات يحرم على نفسه الطعام الجيد أو الرفاهية ..لمدة عشرين عاما لم يذهب يوما لمصيف أو يتنزه ..إن مشاهد الفقر والمرض والضعف تعذبه ولم يكن ليحترم نفسه لو انه تساهل لحظة ..تحول العنبر المسئول عنه فى مستشفى الفقراء المجانى إلى جنة صغيرة على حسابه الشخصي فابتاع له كل الرفاهيات من ماله ومضى في طريقه يضئ ليل الآخرين المعذب كنجم هادي ..
.............................
كان من أصحاب الفكرة الواحدة ولم تكن له أي حياة سوى مع المرضى والمراجع الطبية ..كان عالما في مجاله ، تبحر وتعمق في تخصصه فلم يكن لديه شاغل غيره على مدىرحلة العمر ..وهدفه محدد : تقديم خدمة أفضل مؤمنا أن الطبيب – كالقاضي - يجب ألا يأخذ أجره إلا من ربه وإلا فقد نزاهته ، لذلك فهو لم يفتتح عيادة خاصة قط في حياته ولا دخل جيبه قرشا واحدا من مريضة بل كان يعطي – صحته وحياته وماله - بلا حدود ..تتحول كل مريضة إلى قضيته الخاصة التي تشغل باله ليلا ونهارا حتى يتم الله شفاءها أو يتولاها الله برحمته إذا كان ميئوسا من علاجها ..
كان مشغولا باستمرار ولذلك لم يكن ممكنا أن يستدرجه أحد للحديث عن نفسه أو يدلي بآرائه في السياسة أو يتحدث عن الكرة ..لم يكن يقبل أن يضيع لحظة واحدة في غير العلم والعمل به..كان يعرف هدفه ويسلك أقصر الطرق إليه دون أن يسمح لشيء بتشتيت انتباهه ..لم يكن يملك سيارة لأنه لا يريد أن يحمل هم امتلاك شيء وسيارات الأجرة تكفيه..وعزف عن الزواج والإنجاب ..وفهمه للدين كان مميزا: خدمة الآخرين والقيام بعمله على خير وجه ممكن ...
....................... .
المدهش والمثير للحيرة أن هذا الرجل النبيل قد حورب وأوذي كثيرا جدا ؟ كان هذا عجيبا حقا ..إنسان متجرد بهذا الشكل ليست له أي مطامع ..رفض أن يفتح عملا خاصا به ..يرفض النميمة والشللية ..ولا تهمه الترقية الوظيفية وغير مستعد للدخول في مناقشات سياسية أو اجتماعية ..إنسان لا تنفك أساريره الجادة العابسة إلا مع مريضاته البائسات من قاع المجتمع : هانم ومسعدة ونحمده وغيرهن ..يقضي معهن أوقات فراغه القليلة متربعا بجوارهن على السرير المعدني الرخيص الأبيض مستمعا إلى مشاكلهن البسيطة ويذوب رقة وضعفا إذا بكت إحداهن أمامه..
أليس عجيبا أن تحدث شبة عملية صيد آدمية له ؟
كيف ولماذا ؟
هل يكون السبب أنه تحول بالنسبة للنفوس الصغيرة المتكالبة إلى دليل إدانة مستمر ومرهق؟ ..هل كان يؤذيهم أن يروا صغار نفوسهم بجواره ؟ الله أعلم . لكن الشيء المؤكد أنه كان يقف صامتا مقهورا لا يعرف كيف يرد على من يؤذيه وينتقص من قدره ويتهمه بالخبل والمبالغة..ثم ينصرف في أدب لأداء عمله .
ولذلك لم يكن عجيبا أن ينزلق في هاوية الاكتئاب والإجهاد الجسدي والروحي بعد ركض ما يزيد عن عشرين عاما منذ تخرجه .. ولكنه كان يرد على نصائح من يحبونه – وهم كثر - بالصمت فقط.
......................
ولله تعالى حكمته التي لا يملك لها المؤمن سوى الإذعان ..لقد تعرض هذا الرجل النبيل لابتلاءات عديدة ..فمرة اكتشف وهو في عريض الطريق ضياع ملف مريضة فطاش صوابه وعاد أدراجه دون أن يفكر في النظر أمامه لتصدمه سيارة مسرعة ويقضي شهورا عديدة يعاني العجز والألم ..ومرات يتحرش به بعض الأشقياء وهو في طريق عودته متأخرا من المستشفى ..ومرة يسير في الطريق ليتصادف انتحار فتاة أمامه ليتناثر مخها أشلاء على قدميه ومرات يتعرض لصنوف من الاضطهاد من بعض أساتذته..
هكذا مرت أيامه ولياليه ..جنديا في معركة مستمرة دون زواج أو أبناء أو ترفيه حتى ضاعت نضارة الشباب وبدأت الكهولة المعذبة ..وارتسمت ملامح العذاب والاكتئاب والمرض الجسدي على وجه الفارس النبيل ليلزم الصمت تماما وتبدأ رحلة العزلة فلم يعد أي شعاع نور في حياته سوى حبه لأطفال العائلة وتكريس أوقات فراغه القليلة لهم .
........................................
ثم جاء ذلك الصباح الحزين ..الأول من نوفمبر عام 2003
تأخر استيقاظه عن المعتاد ففتحوا الباب عليه فوجدوه منكفئا على وجهه في غيبوبة كاملة .. نزيف بالغ في المخ وظل في غيبوبته أسبوعا كاملا حتى فاضت روحه الكريمة بعد أسبوع وقت صلاة الجمعة في شهر رمضان المبارك.
في هذا الأسبوع حدث الكثير..
تذكر الكثيرون – بعد فوات الأوان - أنهم ظلموه ولم ينصفوه وهو حي ..تذكروا وقتها فقط أنه كان يحيا بينهم رجل لم يطمع في دنياهم وبرغم ذلك شاركوا في قذفه بالحجارة أو صمتوا على إيذائه .
في أيام غيبوبته السبعة حل سلام روحي عجيب على ملامحه المتعبة ..وكأن كل أيام عذابه الماضية لم تحدث أبدا .. إن الألم مهما كان عظيما فانه ينتهي - حين ينتهي - ويبقى الأجر إن شاء الله ..
كان جميلا وقد نفض الغبار عن ملامحه المتعبة وعاد إلى رونقه وكأن المعركة لم تحدث أصلا.. أحسست بشكل ما وكأن كل ألام حياته لم تحدث على الإطلاق وأنا أراه في اكتمال رجولته يشع نورا وبهاء في سلامه المنعزل العميق .بعيدا عن هذا العالم الذي آذاه ، هو الذي لم يكن يريد منه شيئا..
...............................
مات الرجل وبموته نقص الجمال في الأرض.. وذهب إنسان فهم الدين على معناه الصحيح وسط كل هذا الضجيج حولنا ، فهم الدين أنه عمل باخلاص وليس كلاما أجوف ..ولذلك فقد بذل نفسه كاملة من اجل المرضى.. رحمه الله رحمة واسعة و ألحقنا به فى الصالحين.
.................................................. ..........







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2006, 05:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

هكذا أنت دائما يا دكتور أيمن .. رااااااااااااااااااااااائع ..

ذكرتني بفترة كنت فيها طالبا بكلية الطب قبل أن أهجرها .. وذكرتني بمستشفى الجامعة وما فيها من انتهاكات صريحة لحقوق الإنسان الغلبان .. وذكرتني بأولئك الدهماء من أساتذة الجامعة والأطباء الغجر الذي كانوا يتعاملون مع المرضى تعامل ظباط أمن الدولة مع المعتقلين السياسيين أو إن صح الاستدلال تعامل عساكر أمن الدولة ( ... ) مع المعتقلين .. وعندما كنت أتحاور مع أحدهم لماذا تتعاملون معهم بهذه القسوة .. يرد بكل تبجح : لقد كنت مثلك رقيقا أول الأمر , ولكنك عندما تتعامل مع الفلاحين كثيرا ستجد أنها خير طريقة للتعامل معهم .. ولما مات أحد المرضى في غرفة العمليات مرةً سألت أحدهم ماذا جرى ؟؟ قال : أخذ استمارة ستة ..

رحم الله هذا العملاق الملاك والذي لو أعرفه قبل موته لقبلت يديه .






التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2006, 02:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي

تسلم أخي هشام ..هذا البطل كان أخي ..المرحوم ياسر الجندي ألف رحمة ونور عليه ..في المقال لم أفضل ذكر القرابة ولكني أذكرها لك .. فقط ثق في شيء واحد ..كان أفضل مما ذكرت بكثير ولا أزكي على الله أحدا ولكنها الثقة في كرم وعدالة الله تعالى ...لا يمكن أن يتساوى من تعب مع من لا يتعب ..هذا مستحيل.
إن الكلمات قاصرة مهما أوتيت من بلاغة ..أي كلمات يمكن أن تنقل تعبه وأرهاقه واكتئابه يوما بعد يوم وصباح بعد صباح ما يزيد عن عشرين عاما ..كيف تنقل حرمانه من النوم وقيامه رغم ذلك بواجبه ..تالله ما أهون الكلمات .
ولكن أنظر في الجانب الآخر ..ما قيمة تعب عشرين عاما بجوار جنة الخلد إن شاء الله ؟ ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2006, 05:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أخي الحبيب د. أيمن حفظه الله ورعاه

رحم الله أخاك ياسر رحمة واسعة وأسكنه الله فسيج جناته.... قال أبو هريرة رضي الله عنه: أوصاني خليلي بصحبة المساكين والدنو منهم، وأوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي ....

أخي أيمن ... الشفافية الفائقة متعبة ومكلفة، ولا سيما حينما يفكر الواحد منا كما فكر المرحوم أخوك ياسر أن يحل المشكلة على طريقته وعلى حساب راحته وماله....

الرعاية يا د. أيمن عمل الدول وليس عمل الأفراد، ذلك لأن إمكانيات الدول تختلف عن إمكانيات الأفراد المحدودة...

رحم الله أخانا ياسر .... كان مخلصا أمينا ولكنه ظن أن بوسعه أن يحل المشكلة وهذا طبعا محال...
إن الموقف هنا كان ينبغي أن يكون أن يجعل المرحوم من نفسه قدوة في الإخلاص والتفاني، وهو قد جعل من نفسه كذلك، لكنه -رحمه الله- فاته أن يفضح الراعي المسؤول عن رعاية الناس وتأمينهم بالعلاج والطعام ... فضح الظالم على رؤوس الأشهاد، وحين ذاك يجد المرحوم لنفسه أعوانا على الحق ويشعر الظالم بأن هناك من يحاسبه ويقض مضجعه... من استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصحه ورعايته حرم الله عليه الجنة... هذا حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم وحديث آخر " اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه".
يا حبيبي أيمن .." إنما الإمام جنة يُتقى به ويُقاتل من ورائه"... فالإمام العادل نعمة من نعم الله على المسلمين فإذا جار وانحرف كان يجب على العلماء والمخلصين أن يردعوه ويصوبوا رأيه وينتقدوا عمله...
بارك الله فيك يا أخي د. أيمن... ورحم الله أخاك ياسر رحمة واسعة ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 26-04-2006 في 08:37 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2006, 11:37 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( دكتور ايمن الجندي)

رحم الله أخاك الدكتور ياسر الجندي. وغفر له وأثابه الجنان

اللهم اغفر لأخي ياسر وارفع درجته في المهديين واغفر لنا وله يا رب العالمين

وأفسح له في قبره ونور له فيه

فلتصبر ولتحتسبكم وغفر الله لميتكم. فلتصبر ولتحتسب

والحقيقة أن أخونا نايف سبقنا برده الطيب والجميل وتحليلاته الرائعة

ولم يبقي لنا شيء . ولا يسعني إلا أن أدعو لأخينا ياسر بظهر الغيب

لان دعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب مستجاب بأذن الله

فاللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله

اللهم اغفر له وارحمه وارضى عنه وتوله بالحسنى

اللهم انه عبدك وابن عبدك ناصيته في يدك عدل فيه قضائك.

اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه . وان كان غير ذلك فتوله بالحسنى فاه جارك وعز جارك

ولا حول ولا قوة إلا بك يا ارحم الراحمين.







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-04-2006, 03:09 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي

شكرا للأخوه الكرام ..ولو كنت أعلم أنه سينال هذا النصيب الوافر من دعواتكم لكتبت المقال منذ وقت طويل ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-04-2006, 04:31 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

يادكتور أيمن

ليست أصدقَ من دعوة المقهور لمن أنصفه ..
وليس أشدَّ قاهرًا من المرض ..
وليس أجملَ منصفـًا من طبيب رؤوم شفوق ..

هنيئا لأخيك .
ودمت خيرَ لاحق لخيرِ سابق .






التوقيع


 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مساحة للشاعر الأمير / عبد الرحمن بن مساعد د.رشا محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 05-10-2006 07:47 PM
صباح عادي الشيب خالد منتدى القصة القصيرة 3 05-01-2006 02:35 AM

الساعة الآن 02:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط