منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-06-2006, 02:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل


افتراضي ملامح سقوط الحضارة العربية/الاسلامية في شعر المتنبي

المتنبي نموذج الشاعر والمفكر والحكيم (( كما قيل قديماً الذي أحس بأزمة روح التاريخ في عصره ونقل هذه الأزمة إلي إطار الجمال.. إذا كان المتنبي لا يزال سجيناً بين جدران الأدب، فذلك لقصور مناهج البحث الأدبي والدراسات العربية والتي لا ترى في الشعر أكثر من الوزن والقافية والجلاوة والطلاوة والرونق وكثرة الماء وحسن الديباجة))
ولأن علم الاجتماع الأدبي الذي يتناول صلة التعبير الفني بالشخصية، بالبيئة الاجتماعية، بالمزاج الحضاري السائد لا يزال مستبعداً في حقل الأدب العربي سيما فيما يتعلق بالذات.
فالمتنبي الذي مل الدنيا وشغل الناس بالوزن والقافية والجلاوة والطلاوة و ......، هو نفس الشاعر الذي أقتدر على تحويل الفكرة إلى شعور متدفق وتحويل الشعور مرة أخري إلي فكرة فلسفية متكاملة تتخطئ صورية المنطق الشعري عند ~أبي تمام والشعراء الآخرين إلى جدل سنجد لحمته من تجربته الذاتية كشاهد على عصره المتقلب والمتلون والممزق.

************

أذابت الحضارة العربية الإسلامية كل خبرات الإنسان السابقة السامي والمصري والفارسي واليوناني والروماني ف ي خلق جديد مبتكر ، فتحت أمام العقل البشري نوافذ جديدة للإطلال، أدخلت الحضارة الإسلامية فكرة لم يطرقها الفكر الفلسفي من قبل عبر عنها المعتزلة، بأن التاريخ من صنع الإرادة البشرية، والإنسان خالق لأفعاله – الحرية الإنسانية لا تضاد المشيئة الإلهية، وأن العقل البشري عن طريق الفعل الحسي لقادر على تمييز الحق من الباطل، الخير من الشر، القبيح في ذاته الحسن في ذاته ( ) جاهد عقل الحضارة العربية الإسلامية في صورة مدرسة الحكمة الأبدية أن يجد حلولاً عقلانية للمعضلات العلمية التي تبدت في صورة التحدي الحضاري- صراع القوميات داخل الإسلام والعروبة، فطرحت مدرسة الحكمة الأبدية أن العقل الإنساني في كل الشعوب والحضارات ذو طبيعة مشتركة ، وهو في ذات الوقت في تقدم مستمر( ) ما يميز المتنبي عن زعانف الشعراء الآخرين هو الإحساس المتفجر بتدهور عصره- لذلك فإن الداء الذي أصاب الحضارة الإسلامية قد أنتقل في صورة ألم شخصي للمتنبي- أما كيف تداخلت وترابطت مطامح المتنبي وإخفاقا ته الشخصية منع طموح الحضارة العربية وأزماتها فذلك أمر يتعلق بتلك اللحظة السيكولوجية التي تلاقت أو استجابت فيها نفسية المتنبي القلقة المتمزقة هي أيضاً من بعض الوجوه صياغة مركبة لمزاج العصر السائد.
************








قد بدأت الحضارة العربية تتساقط بفعل عوامل موضوعية منها :
عجز الحضارة أن تستجيب إزاء التحدي المتمثل في:
1- إِشاعة العدل الاجتماعي والمساواة بين القوميات التي دخلت في إطار اِلإسلام أن لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.
2- القضاء على التفاوت الفاحش في الثروات مما أدى إلى قيام الثورات ذات الطابع الطبقي كثورة الزنج والقرامطة( )
*************
4.
وقفت الحضارة العربية في القرن الرابع الهجري في مفترق الطريق المنحني تحمل من جانب كل قدرات النهوض والإقلاع، وقد كان المجرى معداً، إذ فتح العصر العباسي الأول كل أبواب الأمل.... أمل التغلب على التحديات، ولما كان الإقلاع الحضاري ممكناً ومتوقعاً، فقد كان أمل الفرد العربي في النهوض طبيعياً وشرعياً، إلا أن الضرورة التي تكشفت في صورة المصادفة، فقد كانت بدلاً من أن تقلع الحضارة العربية فقد سقطت في مجراها، مما أدى بالعقلانية أن ترتد إلى التصوف، وتحول الثوار القرامطة الذين بشروا بنظام الألفة والعدل الاجتماعي إلي لصوص وقطاع طرق وبدلاً من أن يلغي ثوار البصرة الأرقاء بنظام الفنانة استرقوا أعدائهم( ). فتبدت اللحظة التاريخية وكأنها تنقض على نفسها وتنتكس على ذاتها، ويتحول الإقلاع في الزمان إلي انفجار في المكان، وفي حياة المجتمع المسلم اليومية، تحول الطموح إلى شراهة حسية بشعة لا نظير لهان وأنشق حب النفس الطبيعي إلى جبن خسيس أو تهور مطلق.

أرى كلنا يبغي الحياة لنفســـــه ***** حريصا عليها مستهان بها صبا
فحب الجبان النفس أورده البقا ***** وحب الشجاع النفس أورده الحربا

والبحث عن الوجود الإنساني قد تحول إما إلى فناء الذات وهلاكها أو إفناء ذوات الآخرين.

ومن عرف الأيام معرفتي بها ***** وبالناس روى رمحه غير راحم( )
فليس بمرحوم إذا ظــفروا به ***** ولا في الردى الجاري عليهم بآثم

هذا الزلزال الحضاري المريع الذي أصاب البيئة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية والروحية عبر عن نفسه في شعر المتنبي:

أذم إلي هذا الزمــان أهليه ***** فأعلمهم فــــدم واحزمهــم وغــــد
وأكرمهم كلب وأبصرهم عم ***** وأسهرهم فهد وأشجعـــهم قــــرد
ومن نكد الدنيا على الحــــر ***** أن يرى عدواً له ما من صداقته بد

أو:
ودهر ناسه ناس صغار ***** وإن كانت لهم جثث ضخام
أرانب غير أنهم ملـــوك ***** مفتحــــــــــة عيونهم نيام ( )
وحينما يتهاوى ويتساقط بناء الحضارة الكبيرة لا يبدو من الإنسان إلا ذلك الجانب الخاوي والمظلم والقاسي والشرير.

والظلم من شيم النفوس فإن تجد ***** ذا عفة فلعله لا يظلم ( )

أو:

أما في هذه الدنيا كريـم ***** تزول به القلب عن الهموم
أما في هذه الدنيا مكان ***** يسر بأهله الجار المقيم
تشابهت البهائم والعبدى ***** علينا والموالي والصميم ( )
5.
إن عجز المتنبي الأبدي، ليس مرده قصور كامل في ذات المتنبي ولكن قصور قد خلع عليه من الخارج فكل سعى من قبل الذات يقابله ردع وهدم من قبل الموضوع المتمثل في الحضارة العربية.

فإن كانت ذات المتنبي تسعى للمساهمة في هذه الحضارة بالمشاركة في قيادتها فإن طبيعة السلطة لا تسمح إلا لذوي العصبية والشوكة القوية بالتقدم.

إن المتنبي يسعى كفرد للقيادة العربية في الدولة العربية، باعتبارها مبتدأ وغاية الأمل والدولة العربية هي أيضاً العصبية العربية، وتاريخها تاريخ العصبية، وإلقاء نظرة على أسماء الدويلات العربية الإسلامية تكفي للتدليل على مقام العصبية (الأمويون العباسيون، الحمدانيون البويهيون، الأخشيديون، السامانيون، الفاطميون، السلاجقة، العلويون، الطالبيون...بنو زياد، بنويعفر، القرامطة، بنو نجاح، الصليحيون...الخ.

والعصبية ليست الروح الجماعي وليست الفئة الاجتماعية الواحدة، ولكن المزيج المركب، من العشيرة والحلفاء والفئة ذات الشوكة.

والعصبية هي الصورة التي يتم بها النزوع البشري، هي أساس البناء والهدم في الحضارة العربية الإسلامية. ويرجع الفضل في كشف العصبية كعنصر حيوي فعال في تاريخ الحضارة العربية لابن خلدون يقول في فصل الأمصار التي تكون كراسي للملك تخرب بخراب الدولة ( والسبب الطبيعي الأول في ذلك على الجملة أن الدولة والملك والعمران بمثابة الصورة للمادة وهو الشكل الحافظ بنوعه لوجودها.

6.
قد حاول المتنبي بادئ ذي بدء أن يتحايل علي العصبية فسلكت الطريق أمامه إلى القرامطة، لكنه قد فوجئ أيضاً بأن العصبية هي اللحمة والنسيج الذي يجمع القرامطة، فأرتد عنهم في هدوء وكان كناطح صخرة يوماً ليوهنها، حينما أستظل بسيف الدولة الحمداني مدفوعاً بكثرة الأمل، فلم يرد على أن يكون شاعر يقبل عليه أيام سعده، ويصد عنه في أيام شقائه، وتطلع إلى الإخشيدي وطلع منه ببلاء جديد هز الشعور بالذنب والإحساس بالاضطهاد، وكانت في كل نطحه يتكسر قرنه على صخرة العصبية. إن الإخفاقات التي تبدت وكأنها شخصية( ) ليست إلا الجوهر الموضوعي (العصبية) المتنكر في زي المصاعب والاحباطات الشخصية.
أما القشة التي قصمت آمال المتنبي ودفعته نهائياً إلى حافة اليأس فهي رؤيته ومراقبته لواقعة ذهاب العصبية والشوكة العربية وارتباط هذا الذهاب بالزلزال الهائل لأركان الحضارة العربية الإسلامية.

أما في هذه الدنيا كريـــــم ***** تزول به عن القلوب الهموم
أما في هذه الدنيا مكــــان ***** يسر بأهله الجار الـمـــــــقيم
تشابهت البهائم والعــبدى ***** علينا والموالي والصـــــميم
لا أدبي عندهم ولا حسب ***** لا عهود لهم ولا ذمــــــــــم
بكل أرض وطئتها أمـــم ***** ترعى بعبد كأنها غــــــــــنم( )
7.
يرتقي الإحساس بالسقوط و الإحباط والإخفاق إلى مدى يدفع فيه المتنبي أن يتجاوز في مأساته أسس الهموم والصغائر ويصعد إلى مراقي القلق الميتافيزيقي وإحساس بالعبث إذ ليس ثمة عزاء حقيقي أو أطايب في هذا الكون ما دام يعلم أنه يطالب زمانه العسير والمستحيل والمحال وحينما يصل المتنبي إلى هذا النمط يكون قد أدار معركته في ميدانها الحقيقي ومع خصمه الشرس وهو العصر الذي عاش فيه:

بما التعلل لا أهل ولا وطـــــن ***** ولا نديم ولا كاس ولا ســـــــكن
أريد من زمني ذا أن يبلغـــني ***** ما ليس يبلغه من نفسه الزمــــن
لا تلق دهرك إلا غير مكترث ***** ما دام يصحب فيه روحك البــدن
فما يديم سرور ما سررت بـه ***** ولا ير د عليه الفائت الحــــــزن
مما أضر بأهل العشق أنهــــم ***** هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا
تفني عيونهم دمعاً وأنفسهــــم ***** في اثر كل قبيح وجهه حســـــن
كم قد قتلت وكم قدمت عندكم ***** ثم انتفضنا فزال القبر والكــــفن
قد كان شاهد دفني قبل قولهم ***** جماعة ثم مــــــاتوا قبل من دفنوا
ما كل ما يتمنى المرء يدركه ***** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

***********






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 01:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد جوده
أقلامي
 
إحصائية العضو






خالد جوده غير متصل


افتراضي

موضوع إنهيار الحضارات في الأدب مبحث علمي هام ، وقد شاركت مرة احد الباحثين بجمع وتصوير موضوعات الأدب بمجلة الأمة الإسلامية القطرية ( الرائعة ) ، وكانت رسالة ماجستير حول أنهيار الحضارات في الأدب ، والشعر هنا مرآة صادقة عن أوضاع الأمة ، الدب جزء من الدراسة التاريخية ، لكن الديب ليس مؤرخا بحال من الأحوال
لكم عميق تقديري وشكري لهذا الموضوع الهام
ودمت طيبا .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 12:13 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جوده
موضوع إنهيار الحضارات في الأدب مبحث علمي هام ، وقد شاركت مرة احد الباحثين بجمع وتصوير موضوعات الأدب بمجلة الأمة الإسلامية القطرية ( الرائعة ) ، وكانت رسالة ماجستير حول أنهيار الحضارات في الأدب ، والشعر هنا مرآة صادقة عن أوضاع الأمة ، الدب جزء من الدراسة التاريخية ، لكن الديب ليس مؤرخا بحال من الأحوال
لكم عميق تقديري وشكري لهذا الموضوع الهام
ودمت طيبا .
الاخ العزيز خالد جودة
تحية طيبة
نعم كان المتنبي والمعري من المهمشين والمشردين في عصرهم ولكنهم بشعرهم استطاعو ان يجسدو كل احداث عصرهم والشعر ديوان العرب وتاريخهم ومرآتهم ايضا
واليوم ايضا تجد نزار قباني واحمد مطر وامل دنقل وصلاح عبدالصبور..ايضا من احفاد زرقاء اليمامة ومحطات الانزار المبكر ايضا طواهم الموت والتشريد ولكن سجلو وقائع هذا العصر في شعرهم المضيء والذى ليس بالتاكيد شعر الصالونات الادبية الممتدة من المحيط الي الخليج ويمارس فيها الشعر المدجن كالعادة السرية...والحديث ذو شجون...ان الشعر اذى لايمجد الحرية والشعوب ولا يحارب الطغيان لا جدوى منه في الوقت الراهن
وانظر ايضا في منتدي الشعر موضوع(المعري وثقافة المجتمع المدني )






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 07:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

أستاذ عادل
بحث فيه مزج بين الادب والاستقراء السياسي


والحضارة ببساطة هي قيمة اجتماعية لا تسقط وانما تسقط السلطة
السياسية

محبتي







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
[email protected]
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 09:40 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يفرق الكاتب بين الحضارة والتي هي مجموع المفاهيم عن الحياة المأخوذة من وجهة النظر في الحياة، أي من العقيدة الكلية عن الكون والإنسان والحياة، وعلاقتها بما قبلها وعلاقتها بما بعدها، وبين التطبيق التاريخي لأفكار وأحكام وأنظمة وتشريعات هذه العقيدة، فالحضارة الإسلامية تقوم على أساس الإيمان بالله الخالق المدبر، وأنه جعل للكون والإنسان والحياة نظاماً يسير بموجبه، وأنه أرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام ديناً، أي أن الحضارة الإسلامية تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيرهما وشرهما من الله تعالى. فكانت العقيدة هي الأساس للحضارة، فهي قائمة على أساس روحي. فهي أي الحضارة الإسلامية معصومة من حيث الأساس، لأن أساسها العقيدة الإسلامية، وهي عقيدة عقلية لا يتطرق إليها الخطأ، أما التطبيق العملي للحضارة الإسلامية فهو تطبيق بشري يعتريه الخطأ والنقص والقصور.
وبالتالي ما رصده الكاتب قصور عزاه إلى الحضارة،هو الحقيقة قصور في التطبيق من قبل البشر وليس قصورا في ذات الحضارة. وللحديث بقية







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 01:22 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عادل الامين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عادل الامين غير متصل


افتراضي حوار الحضارات

الاحباء المتداخلين جميعا خالد واحمد ومحمد اسد
تحية طيبة
يبدو اننا اختلفنا في العنوان وليس المتن...
الحضارة هي التقدم المادي ومظاهره والمدنية هي التقدم السلوكي ومظاهره...حسب تعريفي الخاص...
ان سقوط الحضارات هو ظاهرة كونية..اوبمعنى ادق (تعاقب الحضارات)...وقد شبه ابن خلدون الحضارة بالانسان تمر بمراحل الطفولة والشباب والرجولة ثم الشيخوخة
والتنويه المهم ان الحضارة الاسلامية يتضمن وصفها وشروط بقاؤها او زوالها القران والسنة....
فالحديث الشريف(بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا....) هو اكبر دليل على الانحسار ثم العودة مرة اخرى
واذا اعتبرنا ان الاسلام بدا كحركة مجتمع واهتم بتربية الفرد التربية السلوكية الفاضلة قائمة علي التوحيد ومن اهمها محاربة العنصرية او ازدراء الاخرين و في بيئة محددة(القومية) القران المدني المرتبط باسباب نزول....ثم انتقل الي الدولة لاحقا ..فان الامر يجب ان يعود كما بدا ايضا حركة مجتمع تدعو لتربية الناس على اسس اخلاقية رفيعة المستوى يضمنها القران المكي(الايات التي تخاطب الناس...يا ايها الناس) ولكن هذه المرة في مستوي اممي(حوار الحضارات)
لذلك يمكننا ان نقول ان المتنبي رصد سقوط المدنية(القيم السلوكية) وعودة العصبية والعنصرية وحدد انها الداء العضال الذى فتت المجتمعات العربية الاسلامية ولايزال المعول الهدام الان ايضا...والاسلام دين اممي..لا يجب ان لا يوظفه العاطلون عن المواهب من العرب في مارب اخر(السلطة والتسلط واحتكار الموارد من فئة قليلة )...والحديث ذو شجون
وتحية خاصة للاخ محمد اسد صديق مساهامتي المتواضعة في هذا المنبر الحر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-08-2010, 02:22 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
غير مسجل
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي رد: ملامح سقوط الحضارة العربية/الاسلامية في شعر المتنبي

قال المتنبي
وان ترحلت عن قوم وقد قدروا ان لا تفارقهم فالراحلون هم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط