|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي عبير كنت عابرة من هنا فشممت رائحة الوطن تفوح أسىً من مملكة حزنك التي طاولت قلاعها هامات الأفق ..لتوقع آهات جرح نازف مع إطلالة كل صبح .. فكم تصغر الأنا بصدورنا ونحن نخلد لصباحات الأوطان المنسية.. ونبعثر بعض ورود خبأتها أكمامنا لمساءات باردة كم لبسناها أثوابا ونحن نبعثر الخطى بين موانىء الإنتظار.. وأي انتظار ذاك الذي تحفره أيادي الأمهات على صخورالواقع المرير .. وهن ترقبن فجرا لايريد أن يصحو.. وشمسا كم غيبتها الشجون.. ألا ليت الحرف يشفي بعض ما يؤرقنا ونحن نتأمل مع أنسام الصباح عبق التراب وهو يمد لنا أيادي الشوق كي نضمه نقيا أبيا.. ويضمنا قصة حبلى بربيع الأمنيات.. فاكتبوا إسمي على هذا التراب إن غفا الجفنُ عــــــزيزا بين أحــــــضان الأبــــــــــــــاةْ واستـــــــــعدوا للصـــــــــــلاةْ نحن قــــوم كم زهدنا في الحياةْ فلنا صبـــــــحٌ نقــــيٌ لا يزولْ ولنا مـــــاءٌ زلالٌ سلسبيـــــــلْ ولــــــنا شمسٌ بنــــــــــورٍ أبــــدا لن ينــــحنى يوم الأفولْ فارقبـــــــــــونا يـــــــوم قصف الرعد بالمجد الذي تنتظرونْ واقطفوا الشوك الذي كنتم بأرضي تزرعونْ ليضم النور هذي الطرقــــــــــاتْ وتهــــبّ الريح تــــــــــــذرو بالــمـــدى كـــل قصور الظــــلمـــــــاتْ إنكــــــم مــــوتٌ تهــــادى بأراضينا ضــلالاً بينمــــــأ نحن الحــــــــــــــــــياة سلمت عزيزتي وسلم كل برعم بثراك يحمل نفس الحياة الأبية وسلم وطن خلده حرفك عقدا ثمينا على جيد الزمن تحياتي مع عبير مودتي |
|||
|
|
|