|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نعم كان لي جبينٌ أعرض , ملامحُ أدق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
من القلائل الذين يستهويني حرفهم هنا: حلا حسن.
أرى الإبداع جليا في حرفك بينما يتأرجح في حروف الآخرين. قد سرني المرور هنا. دمت بخير وألق.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أنت حين تكتبين.. ترمين الصفحة بوابل من مشاعرك.. في كل جملة..أو عبارة أو سطر..حكاية صورة..دقيقة الملامح..لا تفرط من المشهد في شيء..تحكي قصة عن جزء منك..واضح بلا ريب..لا تشوبه ركاكة ولا اختلاج في المعنى المنحسر بين كلمة.. وما يليها..هذه مهارة فريدة..لا يرقى إليها سواك إلا القلائل كما عبر أستاذي ابراهيم محمد شلبي.. لهذا كله..واحتراماً وتقديراً للشخص والقلم..يثبت هذا النص. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
حلا حسن تزهر الحروف بين يديك .. تتضوع مسكا حالة شعورية جديدة رسمتها كلماتك بمهارة أغبطك عزيزتي ففي كلماتك أكثر مما يمكن أن يقال أو يرى تحياتي يالغالية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
وصف جميل وعبارات صيغت بإتـقان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
لكم جميعا .. شكري ومودتي , لكم كلا واحدا .. وكلا على حدة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أختاه الكريمة حلا، أضع هنا بطاقة تقدير.. لم يسرقْ أحدٌ وطني لكني نفيت , منذ ارتحالِ الروح... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
لم يسرقْ أحدٌ وطني لكني نفيت , منذ ارتحالِ الروح .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
لم يسرقْ أحدٌ وطني لكني نفيت , منذ ارتحالِ الروح واغتسالِ الأنين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لحضورك واقتباسك تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
الاقتباس يعني لي الكثير , لأنه ينم عن قراءة مركزة فكيف باقتباساتك أيتها المتألقة مرورا وحضورا وتوقيعا ؟ أسعدتني حبيبتي تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
لم يسرقْ أحدٌ وطني لكني نفيت , منذ ارتحالِ الروح ..واغتسالِ الأنين.. الحبيبة حلا لحرفك لون خاص سعدت كثيرا بمصافحته.. في هذا الاقتباس وجدت ضالتي..وشبعت.. وكل نبضك محبب إلى قلبي.. لكني رأيت ألوانا من الحكمة تختال بين ثنايا قلمك هنا .. محبتي لك أيتها العصفورة دائما.. وأشتاقك دوما.. استدراك حلا رأيتك هنا تحنين تبحثين عن كل شي جميل.. لم يلوث بعد.. أو أنك من داخلك ترينه هكذارغم تغيره.. طالمنا آمنت بأن الألوان التي في نفوسنا.. هي التي نرى بها الأشياء من حولنا.. الأشياءُ ناصعةالشِّعر , ناصعة الروح , البشرُ ناصعو اللغة , حتى السكّرُ ناصعُ البياض هل كل البشر ناصعو اللغة ربما الكاتب يراهم في الأصل كذلك..؟ والسكر أليس هو ناصع البياض..؟ جميل حلا كثيرا ما أشم رائحة القص داخل خواطرك محبتي آخر تعديل منجية مرابط يوم 13-07-2010 في 05:01 PM.
|
|||
|
![]() |
|
|