|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحست أنها عرجت من من فوهة فرن! المكان يشعرها بحرارة موغلة في التيه،نظراتها تسترق الرأفة، والرأفة تغازل ظلا لا يشبهها! هنا مقعد سال لعابه، وهو يفرك بقايا ماض تدلى على حاضره الغائب فيه! هناك نافذة استلقت خلف المقعد، وهي تغري "الياسمين" لينشر طيبه داخل غرفة علقت بها قبل سنين! هنالك أطل قمر خبأت فيه سوسنة حلها قبل استدارة ترحالها... للحظة شعرت بالحر يتماوج بأناة، وهي تلمح غمامة تورق قرب مخدعها! الحر، ومقعدها الساخر، وبقايا نافذة حلمها، ولعاب القمر، وفضاؤها المختنق، كل هذه الدائرة المفتوحة على رصيفها زخت قطرات عشق ساقتها بقايا ريح هبت فيها قبل انبلاج الغد من عباءة غربتها الباهتة! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
هذا نص جيد..تكثفت فيه الصور الجميلة جداً..والتعابير المختزلة ببراعة كاتب متقن لرسم مخيلته الممتدة في الأفق..على ورقة مستكينة لنهجه الجميل.. أعجبتني الصورة في قولك"ومقعدها الساخر، وبقايا نافذة حلمها، ولعاب القمر، وفضاؤها المختنق، كل هذه الدائرة المفتوحة على رصيفها زخت قطرات عشق ساقتها بقايا ريح هبت فيها قبل انبلاج الغد من عباءة غربتها الباهتة" صورة ملتقطة بعدسة حكيمة وواسعة ودقيقة التأمل في التفاصيل الممتعة..وهي تعبير مختزل يحكي الكثير مما قد يستغرقه في ذلك كاتب اّخر.. لكني قولك"غمامة"أأظنها جاءت في غير موضعها الصحيح..أو المناسب كتعبير أدق..حيث أنه لا يمكن للغمامة أن تورق في حالة ما.. الغمامة..مصطلح يشي بالسوداوية في غالب الأحيان..لهذا وفي رأيي القابل للخطأ ...أظنها غير مناسبة هنا.. شكراً لهذا الجمال أختي الكريمة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هنالك أطل قمر خبأت فيه سوسنة حلها قبل استدارة ترحالها... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
هناك نافذة استلقت خلف المقعد، وهي تغري "الياسمين" لينشر طيبه داخل غرفة علقت بها قبل سنين!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
![]() |
|
|