الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2010, 03:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.مصطفى عطية جمعة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د.مصطفى عطية جمعة غير متصل


افتراضي المخاض والولادة : قراءة نقدية في قصة " كأن سهام تغني " بقلم الناقد محمد مهيم

مقاربة سيميولوجية ل : كأن سهام تغني .. سرد للدكتور مصطفى عطية جمعة .
بقلم أ. محمد مهيم
النص :
كـأن ســــهام تغــني ..

زخات المطر على زجاج النافذة بجواري ، رناته على أرضية الممشى خارج الفصل، غيومها استشعرتها منذ الطابور ، على وجنتيّ ، وأصابعي المجمدة بحذائي . رنين جرس الفسحة . تحاورالبنات بأحداقهن . عصاة الأبلة صفيحة " صبيحة " . إنذارها بعدم نزولنا . " لن أفرد جدائل شعري تحت الرذاذ و لن يسيل في خطوط لجبتهي وشفاهي . لن أرى سهام ، أختي العفريتة " مصروفي معها ؛ لأنها تكبرني . خيوط المطر في الساحة الخالية ، لن آكل اليوم . البنت " شادية " زميلتي ، لن تعطيني قضمات من سندويتشها .
أمي تهرول معنا في البكور قبل أن تطولها سباب رئيسة الفراشات في المستشفى . قروشها وقبلات دافئة ، البنات يأكلن .
ألمح " سهام " ، تحت الزخات ، في الساحة ، مفرودة جدائلها ،تركض إلى باب المدرسة الخلفي .
كأنها تغني ، غنوة " المطرة " :
" يا مطرة رخي رخي على قرعة البنت أختي "
ستشتري سندويتشات الفول من عربة عم " أحمد " وراء السور . كيف هربت من فصلها ؟ لو لمحتها الناظرة .
رأسي على الطاولة . الغذاء ، الحلة التي تتوسط الطبلية ، أمي تغرف ، نسبقها أنا وسهام بلقماتنا ، نكبش وتتخضب أصابعنا . هل ستحضر لي سندويشًا ؟
طرقات على باب الفصل . أنياب الأبلة . إنها العفريتة ! . كلامها المتمايل بخنوع . تشير نحوي . ارتخاء وجنتي الأبلة . " حبوبة أبلتي " . تجري نحوي سهام . سندويتشان ساخنان . قطرات من جديلاتها على خدي . " يا مطرة رخي رخي . " .
القراءة النقدية :
إلى يونس ، ذلك النورس الوديع الذي ركب البحر .... فغنى الموج لزرقة السماء ...لتفوح الحكاية ناشرة غوياتها في دروب الحياة ...
إن ما أثارني في " كأن سهام تغني.. "هذا الاستهلال الذي حاول فيه ـ السارد الشخصية ـ ادماج ـ أو قل توريط ـ المتلقي في فضاء الحكاية والخطاب معا ، وذلك بنقله صيغة الملفوظ الاستهلالي من الماضي إلى الحاضر : فالبنية المضمرة : ـ كانت زخات المطرعلى زجاج النافذة بجواري ... نقلت إلى : زخات المطر ... وذلك بحكم التفاوت الحاصل بين زمن التجربة وزمن الكتابة .. وهذا يقتضي تعديلا في وضعية التلقي ، إنها لعبة افتتاح حكائي آسرة تتوخى مشاركة وجودية للمتلقي ، بتفعيل ذاكرة التلقي وذاكرة النص إن لم نقل ذاكرة الكتابة ، لأنها كتابة ـ كما سنرى ـ تتوسل البناء الشذري ، والتقطيع المشهدي للأحداث متمردة على على خطية السرد ، وتلحيم جمل الحكائية عبر روابط موجهة ... فأنت ترى أنها جملا قائمة بذاتها تنتهي كل منها بنقط وكأنها معاني منتهية لاعلاقة لها لابما سبق ولابما لحق ، لاترابط تعليلي أو سببي مثلا بينها . تأمل الملفوظات التالية : ... وأصابعي المجمدة بحذائي .رنين جرس الفسحة . تحاور البنات .عصاة الأبلة. فلو توخيت تقنيات السرد المؤسس على على التسلسل المنطقي والسببي فلن يفيدك ذلك في شئ ، بل عليك أن تلتمس الترابط والتلاحم ، والانسجام على مستوى التجاور و التشاكل الدلالي والتكثيف والاختزال ، وتلك خاصيات الكتابة الشذرية .. كتابة تشتغل على الكيفي لا الكمي . إنها كتابة تخلق إحالاتها المرجعية نستشفها عبر السياق ـ نصي .. حيث يمتص النص كل المرجعيات التي تحيل على عالم الواقع ـ دون أن يقطع حبل تواصله معها ـ لتصبح أبعادا تصويرية ناسجة لعوالم الخطاب هذا ما سنلمسه آثاره على مستوى المسار التكويني ، حيث إن :
الوضعية البدئية عبارة عن
إرهاصات تؤطر لفضاء ستباشر فيه ذات الحالة محاولة اتصالها بموضوع القيمة الذي يوجد في حالة احتمال قصوى و بوادر التملك أو قل مؤشرات الاستشعار تتأهب للانتشار .....
زخات المطرعلى زجاج
النافذة بجواري (.....) غيومها استشعرتها منذ الطابور ×
أ ما الوضعية النهائية ففيها يحدث التحول المنتظر ـ
رغم العوائق ـ فيتم الاتصال بالموضوع المثمن حيث زخات المطر الزاخة خارج ذات التلفظـ ـ بجواري ـ تصبح الآن زخات متدفقة على خديها وقد عبرت زجاج النافذة متوسلة حيوية وعفرنتة " سهام " .....
تجري نحوي سهام. سندوتشان ساخنان .قطرات من جديلاتها على خدي . "يا مطرة
رخي رخي ...." × ( لاحظ هذا التناغم على مستوى التمفصل الشكلي بين سهام ـ مفرده سهم ـ وبين خيوط المطر والجدائل بوصفها صورا خطابية كما سنرى ) . إن ذات التلفظ ، معتبرة هنا كذات تتكلم انطلاقا من وضعية فضائية ـ زمانية محددة ، وأنها بذلك تعبر عن تجربتها الوجدانية والجسدية والمتمركزة حول الرأس ، لذا فكلامها نابع من تجربتها المعيشة المنتمية إلى فئة اجتماعية تجد ذاتها خارج السور النظامي ، لاحظ هذه المسكوكات الاجتماعية sociolecte: " العفريتة ، الأبلة ، القرعة ... 1 وهدا ماجعلها المحفل النواة / مركزجذب وانتشار المحافل المؤثثة لفضاء الحكاية والخطاب معا ـ ستعمل على تسريب الأبعاد التصويرية والسردية المؤسسة لعالم الحكاية . ذلك أن تطور الأحداث على مستوى البناء الحكائي يتحذ إطارا له حالة تمدرس مرتبطة بفترة تتسم بالحماس والحيوية " والرعونة " المستملحة فيها تكثر الشيطنة والمقالب ، والاصرار على الامتلاك وتحقيق الرغبات وظهور بوادر الاستقلالي الشخصي ، والذات هنا محور الكون ذلك ما يوحي به توالي أحداث الحكاية ، لكن على مستوى الخطاب فسوف نلاحظ كيف حاولت ذات التلفظ استثمار القيم المجردة عبر عملية التخطيب متوسلة صور خطابية ، تفقد فيها الألفاظ علاقتها في الإحالة المباشرة على عالم الواقع ( الحكاية ) لتنسج علاقات سياقية عبرحقل التشاكل محيلة على عوالم الخطاب الممكنة ، فيها تتعالق : سهام ـ زخات المطر ـ الجدائل ـ بوصفها أبعادا تصويرية grandeures figuratives مؤويلات لذاك الهبوب المنعش الذي يبشر بحياة / سوف تتخلق من رحم هذا الفضاء المدرسي الهادئ ، ذي الإيقاع المنسجم .. الزخ ــ الرذاذ ـالرخ ــ. إنها مؤشرات مخاض ستظهر آثاره من خلال الوضعية النهائية ، حالة الاتصال بين ذات التلفظ وموضوع القيمة . إذن فالحكاية تتسسلل إلى المتلقي من خلال هذا الاستهلال الطقسي الذي يختار من جسد ذات التلفظ أعلاه ( الرأس ) باعتباره المجال الذي سيستقبل موضوع القيمة "التغذية " حيث إن كل المؤشرات تعزز ذلك [ـ على وجنتي ـ جدائل الشعر ـ خطوط الجبهة ـ شفاهي ـ قرعة رأسي ـ على خدي ـ ] فرغم وجود إحالات لفظية للأكل ـ لن آكل ـ البنات يأكلن ـ السندويتشات ـ الغذاء ـ فلاوجود لمؤشر على الجهاز الهضمي ، مما يعني أن الهضم عملية ذهنية وليست عضوية . وهذا ما حاولت توصيفه حالة الإنفصال التي طالت ذات الحالة التي عجزت عن الاتصال المباشر بموضوع القيمة عبر برنامجها الرئيس، لذلك ستلجأ إلى برنامج استعمالي من خلال "سهام " العنيدة عبر تفعيل قدراتها بوصفها ممتلكة لكل مصوغات الفعل ( الرغبة ـ القدرة ـ المعرفة ) تقول ذات التلفظ : أختي العفريتة " مصروفي معها ، لأنها تكبرني ×
ستنجز " سهام " إذن الفعل
متحدية كل الحوجز الرسمية للمؤسسة الرسمية : السور ـ الأبلة ـ تعليمات القانون الداخلي ـ معرضة نفسها للعقاب إن ضبطت في حالة خرق للقانون ...
لذا نلفي إحالات الحقل
التشاكلي المؤطرة للمسار السردي مرتبطة كلها بفضاء المطر في حالة هبوب هاديء ولطيف، في غياب كل أشكال التساقطات العنيفة حيث يحضر الزخ والرذاذ والرخ تنبئ بتصاعد ما للأحداث قد ينشب في أي لحظة ( تحاور البنات بأحداقهن ) × ، زخ صاحبته أصوات عذبة تناغم فيها رنين الزخ برنين الفسحة ، فسحة تخلو فيها ذات التلفظ إلى وعيها ، ذاتها، استعدادا لاستقبال ما يبشر به هذا الاستشعار المنبعث من التوصيف الاستهلالي الذي يوهم بجريان الأحداث خارج الذات ـ زخات المطر على زجاج النافذة بجواريـ ×غير أنها أحداث نسجها ذلك الإحساس الجنيني المتخلق باطن ذات التلفظ وتلك أعراضه لأن الملفوظ السردي " على زجاج النافذة بجواري " × يوهم بالمسافة الفاصلة بين الذات وموضوع القيمة على مستوى الحكاية لكنه منفذ الذات على مستوى الخطاب ، الفضاء الذي سيحتوي حركات " سهام " ـ سهام تحت زخات المطر ـ × باحثة عن موضوع القيمة ( سندوتشات الفول من عربة العم " أحمد " ) ـ وليس العم "سام " ؟؟ ـ موضوع محظور عن ذات التلفظ ، مراقب بصرامة من طرف الأبلة " صفيحة " ، صرامة وحزم غلظة وجلافة أمام كل خرق لقونين المؤسسة الرسمية من طرف متمردات على أكل معد مسبقا وفق تعليمات الأبلة...
وهذا ما أشارت
إليه حركة التحاور بالأحداق بين البنات قي غفلة من الرقيب "الأبلة " اشارة توحي بعدم الإستمتاع بالحرية الشخصية ، ممارسة الفعل الحر ، الشئ الذي سيحرم ذات التلفظ بدورها من الاستمتاع بعدد من الحقوق عبرت عنها حركات النفي " لن " المكثفة ، فهذه الأبعاد التصويرية : التي تؤثث مقطع الحرمان ، توحي على مستوى الخطاب بأن دات التلفظ تعيش حالة مخاض عنيفة ، نتيجة الحرمان الذي تعيشه داخل المؤسسة النظامية ، تبدو ارهاصاتها عبر الانتشار الدلالي لهذه الصور وتعالقها لتأخذ أبعاذا جديدة.وهكذا ينتهي مقطع الحرمان ( انفصال الذات عن موضوع القيمة ) ليبدأ مقطع المواجهة والصراع لكنه مسالم مؤشراته تجسدها أنواع الهبوب الناعمة في غياب الهبوب العنيف ، تلك المواجهة الوديعة بين سهام والأبلة ، حين ضبطتها عائدة خلسة ب "السندويتشان الساخنان " ملفوظات مشحونة بالرقة واللين والتحبب في مقابل أنياب الأبلة ـ "كلامها المتمايل بخنوع (...) حبوبتي أبلتي" ـ ذلك أن ملفوظات مقطع المواجهة تنبئ باتصال وشيك بين الذات والموضوع ، مؤول ذلك " البنات يأكلن " × . " ألمح سهام " × .
وهذا ما يخول إقامة
الترسيمة التالية :
المرسل
الموضوع المرسل إليه
هاجس
الكتابة ذات التلفظ ذات التلفظ
المساعد الذات المعيق

سهام الأبلة

الأم السور
عم أحمد
إن
الفعل " لمح " يعتبرنواة التحول في مسار الأحداث ، وفي تحول الرؤية ، لأن مسارها سيتم خلسة عن عيون الرقيب ، مؤول ذلك دلالة الحركة الخاطفة سياقيا ، حيث سيتم اتصال ذات التلفظ بموضوع القيمة ، ومن هنا نلاحظ تغيرا حتى في نمو الأحداث ، ارتفاع في وثيرتها ، وتحول في الأوضاع ، لاحظ كيف طرأ هذا التحول السريع على ملفوظات الحالة ، تبعا لارتباطها بتحولات الرؤية :
لن أرى سهام ــــــــ ألمح سهام
تحاور البنات ـــــــــ البنات
يأكلن
لن أفرد جدائل
ــــــــ مفرودة جدائلها
زخات المطر ... بجواري ــــ تحت زخات المطر
لذا ستبدأ سهام في تنفيذ برنامجها الاستعمالي ،
باحثة عن تغذية خارج المؤسسة ، تغذية عبارة عن سندويتشات الفول من عربة عم " أحمد " ( لا عم سام ) ، الإنسان البسيط " الشعبي " إنه انفتاح على عوالم إنسانية لا تعرف التصنع ، ولا النفاق الاجتماعي ، والمشاعر المفتعلة ، فضاء قيمي يعيش على الفطرة و الحرية ، والضحكة البريئة الوجه البشوش ـ لا وجه الأبلة ولا حتى أكلها ـ ، عم " أحمد " وراء السور ، إنه الحصار المزدوج الذي يطال هذ العم : حصار المزدوجتين وحصار السور ، حصار قيمي ، ومع ذلك وقع الاتصال بفضائه القيمي ، الإنساني / الإسلامي ... لاحظ هذا التوتر القوي و الصراع العنيف بين عالمين يفصل بينهما "سور " ، عالم ترفضه ذات التلفظ يفرض مبادئه ( تغذيته ) بالقوة والإكراه ، وبالضغوطات السالبة لحرة الإرادة ، عالم التثقيف المدجن والنظام المؤدلج " أنياب الأبلة " × ، وعالم طبيعي تجسده قيم التمرد والتحدي " إنها العفريتة " × ، بحثا فضاء التحرر والتحلل من كل الارغامات التي تعتبر الفرد قاصرا في حاجة مستمرة إلى التعليمات القادمة من الأعلى حتى فيما يتعلق بمشاعره وميوله ورغباته واختياراته الذاتية ـ لاحظ كيف أن الأحداث جرت أثناء الفسحة ، فرصة اختلاء الذات بذاتها في غفلة من الرقيب . ينتهي باتصال ذات التلفظ بالموضوع المثمن " التغذية الذهنية التي تمتح مبادئها وأفكارها من الفضاء "الشعبي " خواطر تتخلق من هموم الناس . ذلك أن الكلمة الحرة تأبى التقوقع في المؤسسات ، والانصياع للتعليمات والتوجيهات ، والمراقبة المدجنة ، بمعنى أنها ترفض "التأدلج " ، فالفكر الحر والكتابة المسؤولة لاتقتات إلا من أحساسها المتولد عن التجربة الصادقة " استشعرتها منذ الطابور " × ــ " البنت شادية لن تعطيني قضمات من سندويتشها " × . إن التحولات التي طالت ذات التلفظ تبرز فعلا ذاك المخاض العسير لحضور المعنى المصاحب والموجه لكل تجربة إنسانية لحظة انبثاقها من رحم حياة البسطاء والمهمشين بعيدا عن التصنع والافتعال ، لحظة تجاذب تعيشها الذات بين انفتاح الذاكرة وإعراضها ، غنج الفكرة ( البنت ـ القول الماثور إنها من بنات أفكاري ) وتذللها ، مخاض توارد الأفكار والخواطر أو قل صراع الوعي واللاوعي ،: انفلات "سهام " الذاكرة ـ من سياج المراقبة الصارم المضروب حولها لتسبح حرة طليقة تحت الزخ والرذاذ والرخ في فضاء عم "أحمد " والأم الطيبة ، متغذية على الفكرة الحرة والكلمة الصادقة والوجدان الإنساني الرحب الذي يسع كل عشاق الفول " المدمس " .وهنا يصبح كاف العنوان ـ كأن سهام تغني ـ الدال على الاحتمال على مستوى الحكاية زائدا للتمويه فقط ، ويتحول التغني إلى نشوة ممارسة الفعل الحر المرتبط بهموم الناس وقضاياهم ، متغنيا بقيم جمال الفعل الإنساني والإبداع الفني الأصيل " إن سهام تغني ".
لذا يمكن رصد البنية
التكوينية لمسار الدلالة كما يلي :
التدجين التحرر
لا تحرر لا تدجين
ذلك أن ذات التلفظ تعيش داخل المؤسسة خاضعة للتغذية الموجهة،
( التدجين ) ، متلهفة إلى ولو فسحة للتحرر( زخات المطر...بجواري ) ، وهذا ما عبرت عنه حركات النفي المتكرر لتمر إلى حالة لا تدجين عبرمحاولات سهام ( سهام تحت زخات المطر ) ، لتصل بعد ذلك إلى حالة تحرر ( تجري نحوي سهام ...قطرات من جديلاتها على خدي ) . غير أن مسار الدلال سيظل مفتوحا على فضاء الاحتمالات .... وهذا ما يعطي للتجربة ثراء في الدلالة وتنوعا في التأويل .... فهل ستنتقل سهام إلى حالة لاتحرر ثم التدجين...؟؟؟
إنها حكاية
محبوكة بإتقان ، مفعمة بالحيوية والديناميكية إلى أقصى الحدود ، لكن على المتلقي أن يتخلص من شركها ليلامس بنية الخطاب ، حينذاك ستنفتح أمامه عوالمها الدلالية البكر....
ــ إحالات
:
× الحكاية
.
1 ـ دراسة في طور الآنجاز
حول هوية السارد في " رجوع إلى الطفولة " للكاتبة المغربية ـ ليلى أبو زيد







 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2010, 03:46 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.مصطفى عطية جمعة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د.مصطفى عطية جمعة غير متصل


افتراضي رد: المخاض والولادة : قراءة نقدية في قصة " كأن سهام تغني " بقلم الناقد محمد مهيم

العزيز الجميل الأستاذ الناقد / محمد مهيم
سلام الله عليك

أشكرك غاية الشكر على هذه الدراسة الرائدة في هذه القصة ، وحقيقة فإن قلمك النقدي استطاع أن يشرح القصة بشكل غاية في الروعة ؛ كشف مكنوناتها ، وتعرف على ما فيها من إشارات مختلفة , وكأنك كنت في معية السارد لحظ كتابته للقصة . اسمح لي أن أثبت هذه الدراسة وأرجو أن يفتح حوار حولها وحول النص .
لك فائق شكري وتقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد مهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد مهيم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد مهيم غير متصل


افتراضي رد: المخاض والولادة : قراءة نقدية في قصة " كأن سهام تغني " بقلم الناقد محمد مهيم

الأخ العزيز... الدكتور مصطفى عطية جمعة..
سلام الله عليك وبراكاته ..
أشكرك أخي على هذه الحفاوة المتميزة التي أوليتها لدراستي المتواضعة لقصتك الرائدة ـ كأن سهام تغني ـ إنه فعلا سرد غني بعوالمه الدلالية وتركيبته السردية المحبوكة بعناية فائقة ....
أخي ..إنني أعتبره عملا مشتركا ، لذا فلك كامل الصلاحية والتصرف لما يغني مسيرة الإبداع ، المنفتح على قضايا إنسانية ترتبط بالهموم الحقيقية لذاك الإنسان الذي لازلنا نرى فيه قيما إنسانية فشلت الحداثة المعاصرة في التأثير فيها...
تقبل أخي مصطفى مودتي الخالصة ....







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط