|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هذه القصة حقيقية... كتبتها عام :1425هـ ، بطل القصة الصغير - خال صديقة أختي-: غربت الشمس أسراب من حمام تغادر باحثة عن ملجأ ومخبأ...وهي تبدع في ألحان الرثاء والبؤس... طفق الليل ينصب أوتار خيمته الموحشة على نواحي هضبة الجولان... صورة الجيش الصهيوني تبثها الطائرات والمدافع على الهواء مباشرة... المنازل تجتاحها الريح...حاملة معها رائحة الحرب، وغبارها الخانق...تعزف لحن الموت بصفيرها المرعب..فما يملك أحدهم إلا أن يهرب إلى مكان أكثر أمنا ويلحق بأسراب الحمام ..مكملا معها أنشودة رثاء السلام ليواتي وحشته وغربته... اتجهت الريح مكملة مسيرها ... هزت باب بيت متواضع ...يضم بين جنباته عشرة من الأبناء...فتحت الأم الباب ..ألقت الريح رسالة تخبرها بأنه ما عاد أحد في القرية....ورحلت بعيدا لتنهي رحلة قضتها في ساعات.... تلقت الأم الرسالة .... شعرت أنه لا مفر من الموت ... فقد حانت ساعة الصفر ...لتبدأ المعركة الجائرة... أخذ الخوف والفزع من قلبها كل مأخذ... ووقفت تنظر!! تبدو المنازل خالية تماما من السكان...فقد نفضتها الريح نفضا ... وهزت نوافذها هزا... قطع ذلك الهدوء صوت قادم من بعيد....اقترب نوره...ظنت بأنه شبح يريد اقتلاع زهرات حياتها من جذورها ....أرادت التراجع إلى الخلف ...لكنها لم تستطع... إنها سيارة ...ربما ... يقودها جندي يهودي!!!؟؟...اقتربت أكثر....ووقفت أمام المنزل....فأخفت رعبها وابتلعته...ليهزها ويزعزعها...رحمة وشفقة بأبنائها... - هيا ..بسرعة ... اركبي ... واحملي أبناءك...وما يكفيهم لعوزة الطريق....إنه رجل من رجال القرية...استجابت لأوامره بسرعة...ونادت ابناءها واحدا واحدا....وحملت بعضا من المعلبات والخبز....ولسانها يلهج بذكر الله والثناء عليه... ركب الجميع...ولم تمض دقائق إلا وقد تأكد نجاة الحافلة... صفارات الإنذار أعلنت قرب الخطر.... الطائرات تملأ السماء بنجوم...ولكن من نوع آخر!!! وفجأة ... صرخت الأم...راجية من السائق العودة...رفض... - إن عدنا فسوف نموت جميعا... أخذت تستعطفه....فأصر على عدم العودة... وبعد إلحاح شديد....عادت السيارة....تقطع الطريق الذي تجاوزت نصفه.لتقف أمام بيت قبل قليل هجره أصحابه... أسرعت الأم نحوه...دخلته...بحثت عنه...هاهو ذا آمن حفظه الله ...ضمته بين جنبيها...همست في أذنه: نموت جميعا....ولا تصبح ربيبا من أرباب اليهود!! أصوات القذائف تشتد....دوي انفجار يهز القرية....وموجة غبار تحيط البيت...وتحجبه عن الأعين... ..انتهت.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لحظات أليمة تذوب لها النفوس أسفا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هكذا خبرنا الحرب ليس فيها الا المرار والالم والخوف والفزع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قص جميل، وحبكة موفقة، وإن زينتها القاصة بعبارة قصة حقيقية! رأيت الخاتمة موفقة لكنني تمنيت الاستغناء عن الجملة الأخيرة في النص - والقرار للكاتبة نفسها - والجملة هي: وتحجبه عن الأعين... فموجة الغبار بالتأكيد ستحجب النظر عما خلفه قصف البيت.. وإن كان القارىء يتخيل نجاة بطل القصة بعدها وربما خلاف ذلك إذ أضفى العنوان على الخاتمة ظلالاً منه: غربت الشمس (أو غروب الشمس!). مع تقديري.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكـــــــــــرًا جزيلًا لمرورك أخي،،
تحياتي!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
دمت بخير !! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
حياك الله :أ-محمد صوانه،، أولا: أوافقك فيما ذكرت ،و سعدت كثيرا بنقدكم!!!!و سأستغني عن الجملة الأخيرة !! ثانيا: هل تقصد أن أغير اسم القصة إلى : (غروب الشمس!)؟ *** أسعدني جدا مروركم ،، مع فائق التقدير و الاحترام،، أتمنى أن لا أحرم نقدكم في كتاباتي القادمة بإذن الله !!فأنا لم أكن هنا إلا لأجل صقل قلمي!! إن صحت العبارة !! شكرًا جزيلًا!! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
أختاه، هو اقتراح مني لتغيير العنوان، إن رأيت ذلك والأمر بيد صاحب النص.. لكنني رأيت غروب أكثر ملائمة من غربت! مع أمنياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أخي :أ- محمد صوانه،، أظنك فهمت أن الجملة الأولى هي العنوان!! العنوان هو ((من ليالي الجولان))، و جملة غربت الشمس هي من سرد القصة و ليست عنوانا !! صحيح كان من المفترض أن أعيد كتابة عنوان القصة داخل الموضوع !!! لكن ((غروب الشمس)) راق لي و مناسب كما ذكرتم لخاتمة القصة!! شكــــــــــرًا جزيلًا لك ،، تحياتي !! |
||||
|
![]() |
|
|