الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2010, 06:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
آمال لدرع
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال لدرع غير متصل


افتراضي الحب : هو ما لايحدث دائما

قصة

الحب هو ما لايحدث دائما

الراوي :
ليس لدي ما أخفيه من لعبة الكلام سرا، إلا بعضا من تراتيل ليل يضج بأشعة المارقين من بياض اللغة .. ليس للغة مكامن تستباح عنوة.. اللغة تمنحك أسرارها في لحظة عري صادقة.. المعنى لا يحتاج إلى نسج جمل قديمة قدسية النظام ... للكلمات أن تعابث المعنى ..للكلمات أن تساير معانٍ محاذية...

البطل: وقت متفرع
الوقت سرا
الوقت وهما
الوقت صباح للأمكنة البليدة
الوقت مساء رمادي اليقين
البطل: هو مالا يحدث
الحدث : رجع الصدى لكلام ينوب عن الكلام المتشابه
..

أولا : الوقت سرا
1- بدء حنين

التقيا أخيرا ..كان الوقت لملاك يفك أزرار الليل سرا سرا..حشد من الوجوه غير المكتملة الابتسامات ، الابتسامة تعبير منافق عن وسطية الملامح.. البحر كان يبتسم أيضا .. البحر لايكشف عن أبيضه ،غير حنين الموج إلى رمل مشاكس، الرمل اتساع المعنى..الرمل شاطئ يحرس فردوسا من المعاني/ الأماني/ المتهاوية..
*هو مدّ يدا تستفسر درجات حنين
*هي ابتسمت ، هل ابتسمت كفاية؟
لم تكن غير رجفة انامل افتتحا بها ذاكرة هذا المكان الغميض..اختفت الوجوه في لحظة صدق عالية الصدى..اخترقتْ حجب الكشف.. لتحتفل بفوضى اليقين
برق صمتها في الفضاء.. عيناها حزينتان.. انفرجت شفتاه عن ابتسامة مداهنة...
دمعة احتوت وجهها كإشراقة قمر مشاكس.. دمعة ابتلعت جسدها النحيل.. تناسخت هي ... كان هو يلهو بكثبان الدمع..
هل حبة مطر صارت؟.. تناسلت في حضن الغيم..
انزوت حبة المطر في كف الريح، وباءت بافتضاح الغواية.. الوقت غواية، تحولت عبر أسرار الوقت وردا.....الورد غائم هذا المساء، قالت تكهنات الوقت..اقتطف الوردة على عجل، وشبك أنامل الليل على خصرها.. امتدى في شرب النخب من عينيها .. وافتتح صلاة عند الشفتين..
كان هو .. كانت هي .... وكان مايشبه الحب أو الحنين..
2- في موج الليل

هو : كان الليل يحاصرني على ضفاف عينيك.. وكان جمالك معجزة!
وكنت أحاول حبكِ حين اكتشفت "أن الحب هو ما لا يحدث دائما"
ليتكِ كنت أقل من وجع.. أو أكثر من فرح بقليل..
هي: ............
الراوي
: مطر رائق يفتح عرائش القلب على ورد الصباح.. لم يعد الوقت سرا..
هو: كم أشتاقك يا ماء الروح..؟
هي :كم أشتاقك ودمع يغرف من الروح لغة الأماني..؟
الراوي : لم يعد الوقت سرا.. كان الصبح يغار من ليل يضج بالرؤى في اشتعال جبينها.. كان الوقت يغار من ليل مسجى بالرحيل إلى منتهى الكلام..
في قلبه..
هو : ها أعبر الليل إليكِ كل مرة..فهلاّ غادرت المساءات إلى فتنة الوقت الباقية!
هي : لصوتك نكهة السحر التي أنهكت خطاي إلى مرتع الجرح.. وما عساي أنسج من عبير جراح لا تخيطها هالات المطر....


ثانيا: الوقت وهما

الرواي : المكان ضجيج من وهم الرمل.. مرت المساءات حافية.. المساءات الفارغة من همسه ورجفة قلبه... أنامله غادرها الضياء.. شفتاه اعتلاهما قحط المعنى.. قيل: كل أسرار الورد التي أينع منها اليل كانت نصبا للوهم.. مر كثيفا في غيابه.. مرت الصباحات الغيّة .. الصباحات المنداحة إلى شرف الغمام الشاحب..لا غيم للورد..لا شاطئ للبحر..البحر لا يبتسم حين يغيب الرمل عن موجه..
انتظرت مروره .. ارتشفت غيابه...

وقفتْ على حافة الرمل مستسلمة لسطوة الفراغ.. تسائل الليل عن أثر شوقه..
في منتصف اليقين غاب..لتبرعم أزهار الشك في كفها..غرست أظافرها في وجه الحلم..وظلت تبصر في مرآة الرمل، تعابث المعنى الذي اختزلته ذاكرة الصمت بينهما..
ضجيج الوجوه لم يهدأ صخبه منذ افترقا على حافة كلام مناور..
قال : سأشتاقك في الغياب!

إنها الكلمات المشبوهة.. ليست الكلمات كما أردتها محاذية للمعنى..

هي : كان علي أن انسحب خلف سلال الكلام ن لأدرك كم كنت بارعا في المواربة..
طرق على باب الرمل.. في الوقت المتأخر من الوجع ، فتح الليل أشعة نجومه للمرتادين سهوا، صوت يشبه صوته..أكان هو ..؟ خطوات تفسح الليل على أشرعة البياض...لم يكن هو! كان ظلا يحتمي بنور سارقه..

كانا هما.. ولم يكونا..لم يكن البحر قادرا على ضم ليلهما.. لم يكن الموج يكفي مصلا.. لضخ ما تبقى من حشرجات الحب المتردد..الوجوه التي غادرها اليقين ظلت تغلي بنظرات متوثبة الشرر.. كانت الوجوه بلا ملامح.. لكن النظرات ظلت تتقصد المعنى .. أثارهما الخفية.
قيل :الأسرار لم تعد تجيئ بالليل كالعادة... الطريق بعثرها النور بقوة اليقين
هي : لم تكن لي
هو : هذا الوقت ليس لي..
مضاء الغربة الأزلية.. اختفت الحقيقة في احتشام ..تلاشت كطيف..
هي: وحده الصدق كان لي..
تغيمت أطراف الروح.. ومازال في القلب بعض الحنين إلى بريق الدمع
هو : لم يكن بيننا كل الذي كان..
هي : لكني صدقت صدقي!


ثالثا: الوقت: صباح للأمكنة البليدة
الوقت : مساء رمادي اليقين

الراوي:
كملاذ هش يفخخ غيمة هاربة.. استمسكتْ بأثر عطره لتدل على المكان.. للمكان عطر منافس.. نظرت في مرآة الرمل... كيف للمكان أن يغفل ذاكرته ..؟
..الرمل شاسع كفراغ أبدي.. الفراغ شرك يهدد الحقيقة بتعدد الألوان.. الشمس غائبة ..لا تقوى على مقارعة الجمود... تتهاوى الشموس في جليد الكلام القاطع...
التقيا مجددا.. كان الوقت يناور عتبات مضمدة الحنين ..لا أكف تمد..لا حنين ينزف... سهوا : قربها يلامس شوقه..فرضا : استسلمت تحتمي بضيائه..تقيس حضورها فيه.. بحر يُغِيرُ برمله عن فداحة الوهم في الملامح القصية..الرمل متسع مربك... انسكبت الدمعة حرّى في صحراء الحلق..حضنت كفها، وأنامل ترتعش.. تيبست الشفاه.. ترمض القلبان في أسفل اليقين..
المطر لا يونع في قلوب تخثرها الظلمة....

هو :لا أحسن الفرح بك.. إذ لا أحسن اليقين بي
هي : ليس لدي إلا ما يحرسه الخوف للقلق
هو : ابحث في قلق الفراغ عن صمت محايد، فلا أجد غير وجهي..
تراني أسرفتُ غي توغلك ، فأسرفت ِ في غربتي..
يرتشف الرماد في هدوء الفراغ.. ويكاد يبصر :الأحلام عناوين مخاتلة.. قابلة للضياع..
هي: بيني وبينك ألف جدار من صمت وبهتان الكلم.. أبحث منذ حديث الرمل ، عن كنية لظلام لأعرفني.. الليل صديق الطيبين..
ها إني أسيج القلب بعقوق داخلي حتى أهرب من ميل في الوريد ، هذا الذي يشد القلب إلى منتهى الحلم الواهم ، كم مرّ ادعاء المطر..ياهذا الحلم المر تبعثر..
هو :……..
هي :لم يعد في العمر بقية حزن..ارحل شقائي ، عيناك كاذبتان وهذا البحر كاذب، ...
مرّ جل الوقت الذي ينبغي...حلمه والأنامل تضفر بقايا دخان..
نبذتْ كل الأحلام التي مرقت بين يدي المحال..ابسمتْ له جمرة عاينت افتضاح السر.." الحب هو مالا يحدث دائما ".
هي :لم تعد تقاسمني خيوط المطر...تورعتْ قدماي عن الخطو إليك...

الراوي:
قامة الليل تقترب.. والطريق حذو المساء ات يغير جلده... الرمل إرباك دائم للمعنى.. من لي بثبات واحد أعلق عليه أبدية اليقين.!!
هي : ما الذي جاء بك إلى حزني.. ِلمَ أتيتَ؟؟
هو : جئتُ أكمل غيابي بك.. أكمل نقصاني فيك..
هي : نام عن قلبي الفرح
وافتعل الضجيج.
قامت قيامة الماء.. ولا بحر للنوارس المتاخمة للغياب الأصيل..
أثتتُ القلب ثانية... الغياب ثانية..ريح الغواية لم تعد جديرة بالألق.
الراوي :
هو الوقت لسماء بدأت في إزاحة الشمس إلى هوامش الظل الفضية..الشمس تكشف كل الحقائق، أما الظل فتبرير لكل الأخطاء التي تداريها حكمة النور..الرماد تردد عن اليقين..التردد وهم.. الوهم كما الكذب تماما يسقي الروح بالمرارة..
قلبها للحزن البغي.. قلبه للبياض الداكن.. كان المطر يلهو بخيبات الأصيل..ليغيب على جنح فرح ليس يصبح…

الراوي مرة أخرى:
الكلام ظل للمعنى... المعنى أوسع من العبارة...فلا تقبروا أثر الكلام في معنى سقيم..






 
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010, 04:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: الحب : هو ما لايحدث دائما

المتألقة أمال لدرع جعل الله كل أيامك نفحات من الأمل والآمال الطيبة المتحققة...
قرأت قبل قليل جملة شبيهة بتلك التي استهللت بها قصتك ـ خاطرتك الجميلة واعتقدها كانت للكاتبة احلام مستغانمي...
لقد جمعت في إبداعك هنا كل بين الحوار والسرد والاسترجاع والخاطرة والتراتيل الصوفية الجميلة حتى خلناها للحظة مسرحية نثرية أنيقة...
قرأت لك كثيرا لكنني قرأت هنا آمال عبارات أوسع من المعنى ...دام لك التألق







 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 05:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
آمال لدرع
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال لدرع غير متصل


افتراضي رد: الحب : هو ما لايحدث دائما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة مشاهدة المشاركة
المتألقة أمال لدرع جعل الله كل أيامك نفحات من الأمل والآمال الطيبة المتحققة...
قرأت قبل قليل جملة شبيهة بتلك التي استهللت بها قصتك ـ خاطرتك الجميلة واعتقدها كانت للكاتبة احلام مستغانمي...
لقد جمعت في إبداعك هنا كل بين الحوار والسرد والاسترجاع والخاطرة والتراتيل الصوفية الجميلة حتى خلناها للحظة مسرحية نثرية أنيقة...
قرأت لك كثيرا لكنني قرأت هنا آمال عبارات أوسع من المعنى ...دام لك التألق
المبدع الرائع نور الدين شكردة

أسعد دائما بمرورك ..شكرا لقراءتك الجميلة...
جميل أنك وجدت في النص..هذا الجمع بين أجناس أدبية.. فقط لدي اعتراض على مصطلح "خاطرة"..أصارحك لا أحبذ كثيرا هذا المصطلح كتجنيس لأي نص أدبي..

الرائع نورالدين...
أي نص يحقق وجوده الأجمل من خلال قارئ أجمل وأرقى

دمت بكل الألق









 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط