|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 565 | |||
|
ذكرتني يا أستاذ ياسر |
|||
|
|
رقم المشاركة : 566 | ||||
|
اقتباس:
اسقني واشرب على أطلاله..واروِ عني طالما الدمع روى نذهلني هذه الرائعة أختي سلمى رشيد..فمن القائل ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : 567 | ||||
|
اقتباس:
وغنتها أم كلثوم أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ............... فِيْهِ نُبْلٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً................ ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى.............سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ مُشْرِقُ الطَّلْعَةِ في مَنْطِقِهِ.................. لُغَةُ النُّورِ وَتَعْبِيْرُ السَّمَاءْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : 568 | |||
|
شكراَ لكما من القلب..أستاذ نايف واختي فاكية صباحي.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 569 | |||
|
صباح الخير عائلة أقلام |
|||
|
|
رقم المشاركة : 570 | ||||
|
اقتباس:
كيف ذاك الحب أمسى خبرا وحديثا من أحاديث الجوى لست أنساك وقد أغريتنى بفم عذب المناداة رقيق ويد تمتد نحوى كيد من خلال الموج مدت لغريق وبريق يظمأ السارى له اين من عينيك ذياك البريق يا حبيبا زرت يوما أيكه طائر الشوق أغنى ألمى لك إبطاء المذل المنعم وتجنى القادر المحتكم وحنينى لك يطوى أضلعى والثوانى جمرات فى دمى أعطنى حريتى أطلق يديا إننى أعطيت ما استبقيت شيا آه من قيدك أدمى معصمى فلم أبقيه وما أبقى عليا ما احتفاظى بعهود لم تصنها وإلام الأسر والدنيا لديا ـــــــــــــــــــــــــــ كم هذا رائع.. شمراً لك أختي سلمى |
||||
|
|
رقم المشاركة : 571 | |||
|
بالفعل جميلة أخي عبد السلام |
|||
|
|
رقم المشاركة : 572 | ||||
|
اقتباس:
اسعد الله صباحك استاذة حلا حسن..مهندسة الخطوط والكلمات.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : 573 | |||
|
مما قرأت الشتاء لا ينتظر المدفأة يأتيك المطر حين تدعوه.. يرخُّ عليك شتاءاته المنسية، ويبللك بالفرح.. يرقِّع أثلام حقولك التي تشقق غضارها.. ويسقي بذور حنطتك المخبأة.. ويقول: اغتسل.. الجسد من وجع، والروح من عتمة.. وأنت للحب.. والحب غيومٌ تدثُّر الشمسَ، وترعى في حقول العطش.. تُطل من نافذة النهار، وتقرأ في دفتر السنابل القادمة قصائد مبللة بدموع عاشقة أضناها الجفاف.. تعال أيها المطر واغسل جروح القلب.. أنت عَذبٌ والدموع مالحة.. أنت واضح، والخيانات عكرة.. أنت، أنت.. تعبئ أكياس المتعبين بالأحلام.. ثم تنساهم عند تخوم البيدر.. المتعبون وحدهم يخرجون لغسل غبارهم تحت عزف أوتارك.. وحدهم يستمعون لغنائك الحنون.. وينتظرون الرجاء، وأطياف الرغيف... الأمنية تخرج من نقاء كلماتهم.. ثم يأتي الغيم فينتظرون عودة السنونو المهاجر.. يصبح الجُدبُ أطول من موت... وتقول الغزالة العاشقة لشاعرها العاشق: كنتَ تغرِّدُ أنهاراً من أغنيات حلوة.. وتسكب عطراً فوق أجنحة روحي.. كلماتك كانت جدولاً، وأنا الحبق النابت على ضفتيه.. وها أنا أذبل، مثل شجرة غادرتها العصافير، مثل أم جف حليبها.. مثل قنديل بلا زيت.. يهز الشاعر رأسه: ذلك صحيح مثل آية في كتاب.. لكن المطر يأتي من غيم، والغيم من بحر، والبحر من أنهار تصبُّ فيه، والأنهار من ثلج... منذ زمن أفتح دفتري.. ثم أجد القلم الذي بين أصابعي جفَّ حبره... الأمر يشبه نحت تمثال حجري بمطواة من خشب.. وتعرفين، يا غزالة الروح.. نحن لا نشعل المدفأة كي يأتي الشتاء.. ولا نرفع برعم ورد كي يأتي الربيع.. ولا نصفق لكروم الصيف كي تتكور عناقيدها.. ولا نمشي تحت المظلة كي يهطل مطر في تشرين... لا يمكن قطف زهرة بيضاء من كيس فحم... وعبثاً يمكن غسل كلب أسود، ليصبح كلباً أبيض... تقول الغزالة: أعرف أن الشعراء تسكن الأحلام في خلاياهم، وتعصف الأماني في أروقة شرايينهم.. تعال نصعد إلى ذروة هذا الجبل.. وننادي الغيوم والمطر.. أنا أومن أن صلوات العشاق لا تخيب... وها عاشقان يصعدان.. يعاندان الشعاف الصعبة.. يصلان إلى الذروة.. يستجديان الرياح... ها ثمة غيوم قاتمة تقترب.. ثمة برق ورعد، ثمة رائحة رطبة تتغلغل في الأنف.. وثمة شاعر نسي ارتداء معطفه الواقي.. وثمة غزالة نسيت شالها فوق سياج الدار... وها المطر يأتيك حين تدعوه.. يرخُّ عليك شتاءاته المنسية، ويبللك بالفرح.. ويأتيك كما الحُبُّ.. من دون مواعيد دقيقة، كدقات الساعات المنسية حول المعاصم.. المطر يأتي حين تدعوه.. المطر يأتي حين يستدعيه عاشقان في حقل أضناه الجفاف.. ــ وليد معماري |
|||
|
|
رقم المشاركة : 574 | |||
|
هو |
|||
|
|
رقم المشاركة : 575 | |||
|
لماذا هذه المعادلة بين العطاء والإيثار من طرف ،، والإهمال والتهميش من طرف آخر ؟؟ |
|||
|
|
رقم المشاركة : 576 | ||||
|
اقتباس:
.القائل بلدياتي من المنصورة الشاعر ( الأبوللوي ) ابراهيم ناجي كان طيبيا رقيقا له صخرة الملتقى كانت مقررة علينا بالثانوية لكني لا احب مدرسة أبوللو ولا طريقتها بس (الأطلال) جميلة بصراحة وإن كان فيها خروج لما تم غناؤها ( لا تقل شئنا فإن الحظ شاء ) خلل ظاهر لا يخفى |
||||
![]() |
|
|