|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 337 | |||
|
يا مية صباح الورد للفاكية الغالية ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 338 | ||||
|
اقتباس:
لا ادري .. هي أعرف مني بذلك ولكن.. نعم أخت سلمى نحن نتميز في لهجتنا إلى حد ما لان مدينة المنصورة رغم كونها الساحرة عروس النيل إلا أنها محافظة زراعية بالدرجة الاولى وغالب ملايينها فلاحون ولكن اللهجة المنصورية توارت وبدا يحل محلها لهجة القنوات الفضائية الموحدة في كل مصر غبت فترة طويلة وعدت فلم أجد شيئا قديما إلا وأصابه غبار الحداثة الأهوج حتى شجرة التوت العتيقة والساقية الجميلة التى كنت أقضي تحتها ما تبقى من ساعات النهار بعد انتهاء الدراسة .. تم اجتثاثها وأصبحت أثرا من بعد عين.. رحم الله أيام زمان كانت بسيطة وهادئة رغم جدبها وفقرها |
||||
|
|
رقم المشاركة : 339 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم صباح الخير أيها الأهل الطيبون صباحكم نور يظلل زاويتنا الغراء التي لا نريد ان ينطفىء ألقها تحت أي ظرف أنا هنا عزيزتي سلمى أتابعكم بشغف لدي مشكل في النت هذه الأيام بسبب الرياح الموسمية ..ليلة البارحة لم أستطع التواصل كما كنت أتمنى .. ولدي عمال بالبيت عليّ تحضير طعامهم لكنني أتمنى من الله تعالى أن يسعفني النت ولوفي كتابة القليل لأسرتي الثانية التي يعلم الله تعالى كم أحن إليها أحيي أستاذنا الفاضل نايف ذوابة على هذه الهمة وأقول له لا تقلق سيدي نور هذه الزاوية لن ينطفىء أبدا مادام في القلب نبض أحيي أخي ياسر وأخي عبد السلام أتمنى أن يكون الجميع بخير لحد الآن لم أقرأ ماكتب ليلة البارحة أخاف إن عدت لباقي الصفحات أعلق هناكبسبب ضعف النت لم أتمنى عزيزتي سلمى أن أتركك وحدك هذه الأيام والله يعلم بالحال صباح الخير من أقلام الصباح آخر تعديل فاكية صباحي يوم 06-05-2010 في 03:53 AM.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 340 | |||
|
صباحك خير وبركة وررضا ام فراس قدومك خير نستبشر به جميعا بارك الله سعيك وجمل بالجميل أيامك |
|||
|
|
رقم المشاركة : 341 | ||||
|
اقتباس:
وما أجمل الألفة بين الأخوان مع صفاء النية والسريرة والقلوب إن تآلفت لا تختلف سبحان من ألف بين قلوبنا وجمعنا على كلمة سواء |
||||
|
|
رقم المشاركة : 342 | |||
|
حفظك الله يا فاكية |
|||
|
|
رقم المشاركة : 343 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 344 | |||
|
الصّحّاح في اللغة |
|||
|
|
رقم المشاركة : 345 | ||||
|
اقتباس:
أعانك الله عزيزتي سلمى فيما يخص مشكلة الماء حدث ولا حرج يجب أن أستيقظ على الساعة الثالثة صباحا لأتمكن من ملء كل ما بالبيت حتى أواني المطبخ الصغيرة أحيانا أملؤها..لكنني أحمد الله كثيرا هناك من يجلب الماء من مناطق نائية وهناك من يعيش الحياة البدائية بكل عذاباتها الله يعين الجميع على الصبر والتحمل |
||||
|
|
رقم المشاركة : 346 | ||||
|
اقتباس:
أسعد الله صباحك أخي ياسر والله يعلم كم أستوحش الصباح الذي لا يجمعني بكم أتمنى لكم جميعا دوام السعادة والهناء |
||||
|
|
رقم المشاركة : 347 | ||||
|
اقتباس:
يعز علينا أن نتحول إلى شعوب متلقية بعد أن كنا صناع حضارة ،، ويضيع عقول خيرة رجالنا غي العمل بدول أوروبا وأمريكا وغيرها خطوة رائدة ولعلنا نضع شعلة جديدة في نفوس أطفالنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : 348 | |||
|
حديث: (استفت قلبك ولو أفتاك الناس) السؤال : ما صحة هذا الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : ( استفت قلبك ولو أفتاك الناس ) (كتاب الترغيب والترهيب الجزء الثاني، ص 557)؟ الجواب : أولاً : هذا الحديث رواه الإمام أحمد (17545) عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالإثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) . وهو من أحاديث الأربعين النووية ، وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني ، وحسنه الألباني لغيره في "صحيح الترغيب" (1734) . وقد جاءت أحاديث أخرى تدل على ما دل عليه حديث وابصة ، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) رواه مسلم (2553) . وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالإثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ) رواه أحمد (29/278-279) طبعة مؤسسة الرسالة ، وصححه المحققون بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط . وقال المنذري : "إسناده جيد" انتهى . "الترغيب والترهيب" (3/23) ، وكذلك قال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/251) ، والشيخ الألباني في "صحيح الترغيب" (2/151) . ثانياً : يخطئ كثير من الناس في فهم هذا الحديث ، حيث يجعلونه مطية لهم في الحكم بالتحليل أو التحريم على وفق ما تمليه عليهم أهواؤهم ورغباتهم ، فيرتكبون ما يرتكبون من المحرمات ويقولون : (استفت قلبك) !! مع أن الحديث لا يمكن أن يراد به ذلك ، وإنما المراد من الحديث أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه . قال ابن القيم رحمه الله : "لا يجوز العمل بمجرد فتوى المفتي إذا لم تطمئن نفسه ، وحاك في صدره من قبوله ، وتردد فيها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك) . فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولا ، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه ، كما لا ينفعه قضاء القاضي له بذلك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من نار) . والمفتي والقاضي في هذا سواء ، ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن ، سواء تردد أو حاك في صدره ، لعلمه بالحال في الباطن ، أو لشكه فيه ، أو لجهله به ، أو لعلمه جهل المفتي ، أو محاباته في فتواه ، أو عدم تقيده بالكتاب والسنة ، أو لأنه معروف بالفتوى بالحيل والرخص المخالفة للسنة ، وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه ، وسكون النفس إليها" انتهى . "إعلام الموقعين" (4/254) . وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "أي : حتى وإن أفتاك مفتٍ بأن هذا جائز ، ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدعه ، فإن هذا من الخير والبر ، إلا إذا علمت في نفسك مرضا من الوسواس والشك والتردد فلا تلتفت لهذا ، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس في قلب صاحبه مرض" انتهى . "شرح رياض الصالحين" (2/284) . فالذي يستفتي قلبه ويعمل بما أفتاه به هو صاحب القلب السليم ، لا القلب المريض ، فإن صاحب القلب المريض لو استفتى قلبه عن الموبقات والكبائر لأفتاه أنها حلال لا شبهة فيها ! وفي هذا قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : "(الإثم ما حاك في نفسك) أي : تردد وصرت منه في قلق (وكرهت أن يطلع عليه الناس) لأنه محل ذم وعيب ، فتجدك متردداً فيه وتكره أن يطلع عليك الناس . وهذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافياً سليماً ، فهذا هو الذي يحيك في نفسه ما كان إثماً ، ويكره أن يطلع عليه الناس . أما المُتَمَرِّدون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ، بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ، فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد ، بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً ، فإنه إذا هَمَّ بإثم وإن لم يعلم أنه إثم من قبل الشرع تجده متردداً يكره أن يطلع الناس عليه ، فهذا علامة على الإثم في قلب المؤمن" انتهى . "شرح الأربعين النووية" (صـ 294 ، 295) . والله أعلم . |
|||
![]() |
|
|