|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
انتبهوا لهذا الرجل وأعوانه أيها الأخوة فى كل مكان ، إلى كل من يهمه الصالح العام والإصلاح السياسى لبلده ، ويريد للمسيرة السلمية الإسلامية وغير الإسلامية ، التى تؤمن بوحدة الصف للبلاد ، وتسعى للإصلاح العالمى لتسير على الطريق القويم . هذه رسالة لكل من ينشد الاستقرار، ويريد أن يحيا العالم بعيد عن القلاقل والحروب والدمار ، رجاء من كل قوى الحق والعدل والخير ، أن تحظر من أعمال الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية جيمى كارتر ومركزه الانتخابى وأعوانه ومن هم على شاكلته ، إنهم يعملون بأجندة فرق تسد ، أجنده مغلفة بورق من ذهب براق ، تدعوا إلى السلام والديمقراطية ، وهم فى حقيقة الأمر يغرسون بذور الشر والشقاق والخلاف والعنف ، يستترون خلف القناع الذى ابتدعوه ، ويسعون من خلاله ليضعوا أقدامهم داخل كل دولة تحت راية هذا القناع . وأذكر لكم مثال حدث من وقت ليس ببعيد ، عندما حضر جيمى كارتر للأراضى الفلسطينية ، كمراقب للانتخابات الفلسطينية واستقر الأمر على فتح وحماس ، وبعد أن دبر الانشقاق والخلاف ، مضى وترك النار تحت الرماد ، ثم تفجر الخلاف وتلاه الانفصال بينهما ، بعده قامت إسرائيل بعمليتها العسكرية ضد غزة منفردةً بها والكل يشهد على ذلك ، وغرقت غزة بقيادة حماس التى أسعدها الفوز فى الانتخابات ، ولم تفطن إلى الشرارة التى أشعلها هذا الرجل ، فبعد أن كان يتمتعان بالوحدة ، التى لم يكن يشوبها إلا خلافات هينه تمحى فى ظل الوحدة بسهولة ويسر، حل بعدها انشقاق لم يزل قائم ، واتسعت هوة الخلافات التى كانت هينة وكثرة ، بعد حضور هذا الرجل كمراقب على الانتخابات . هذه دعوة صادقة لكل صاحب عقل واعىٍ فطن ، أن يحظر هذا الرجل الثعلب ، الذى يخفى حقد وشر خلف ابتسامة ساحرة تدغدغ المشاعر، تذوب بعد أن يزرع أسلحت الدمار الشامل السياسي ، بين الأخوة والفصائل وكل المؤسسات التى تقوم عليها الدول ثم يتركها . وإن كنت ذا نظرة واعية انظر لوجهه ، تجد حقدٌ دفين تخفيه ملامح هادئة ، ولسان ينطق بقول يخالف ما يكنه فى القلب وبين حنايا صدره ، انتبهوا لهذا الرجل واحظروا منه ، إن كنتم تريدون لبلادكم حياة سالمة مستقرة أمنة داخليا . لأن شغله الشاغل وخطته تجاه الدول التى يحاولون السيطرة عليها لشئ ما فى ألنفس هو ومن معه ، خاصة دول العالم الثالث ، يقومون بتفتيتها داخليا بزرع بذور هذا الانشقاق لتتسع الهوة بينها داخليا ، لتتهاوى من تلقاء نفسها دون أن يكلفهم ذلك إلا اليسير. هى بعض الكلمات الرنانة والجمل البراقة والشعارات الجوفاء ، ظاهرها سلام وإصلاح وفى حقيقة الأمر سُم وهدم ودمار داخلى ، حتى يقع البيت على أصحابه بيدهم ، إثر مخطط الشر الخفى المستتر الذى يغرسه هذا الرجل وأعوانه ثم يمضون . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مكان الموضوع ليس هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وأذكر لكم مثال حدث من وقت ليس ببعيد ، عندما حضر جيمى كارتر للأراضى الفلسطينية ، كمراقب للانتخابات الفلسطينية واستقر الأمر على فتح وحماس ، وبعد أن دبر الانشقاق والخلاف ، مضى وترك النار تحت الرماد ، ثم تفجر الخلاف وتلاه الانفصال بينهما ، بعده قامت إسرائيل بعمليتها العسكرية ضد غزة منفردةً بها والكل يشهد على ذلك ، وغرقت غزة بقيادة حماس التى أسعدها الفوز فى الانتخابات ، ولم تفطن إلى الشرارة التى أشعلها هذا الرجل ، فبعد أن كان يتمتعان بالوحدة ، التى لم يكن يشوبها إلا خلافات هينه تمحى فى ظل الوحدة بسهولة ويسر، حل بعدها انشقاق لم يزل قائم ، واتسعت هوة الخلافات التى كانت هينة وكثرة ، بعد حضور هذا الرجل كمراقب على الانتخابات . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا على هذا الاختيار الصحيح لموضوعى ولكِ التحيهة
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
واعلم أن الخلاف الذى بين فتح وحماس قضية شائكة وأنا رأيت رأى فأردة أن اعبر عنه خاصة بهذا الرجل وضربت مثال بسيط فقط أما هذا الرجل فإنه تسير مشاكل من وراء الستار هذا ما أردت أن انوه عنه فقط |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الكريم / سليمان شاويش جئت راكضا إلى التنبيه من رجل , وإذا بك تُنبه من تنظيم عالمي يحظى بمساندة الأمم جمعاء , وليس لأي منا الاحتياط منه أو منعه . ففيم التنبيه ؟ لست أدري . أما قضية فتح وحماس , فلا أعرف كيف يراها البعض شائكة ! كمن لا يعرف التفريق بين اللونين : الأبيض والأسود . نحن ممن عاشروا التنظيمات الفلسطينية على اختلاف مشاربها وأطيافها , ليس منهم من كان يسير وحيدا دون دعم خارجي , بل إن الله أراد أن يفضح زيف شعاراتهم , وكذبهم . لكن هذا لا يمنع أن النضال لم يكن وهما في كل التنظيمات . فالمناضل البسيط كان همه دحر الاحتلال عن أرضه , قدم حياته لأجل الوطن , ومنهم من فقد حريته ومعاشه , وليس مهما إلى أي تنظيم ينتمي . ما حصل بالضبط كما عشنا قضيتنا , أن منظمة التحرير أنشئت في القدس قبل احتلالها , وكان شعارها تحرير الأرض المغتصبة , أي الأراضي التي احتُلّت عام ثمانية وأربعين , وبقيت على مبادئها إلى ما بعد اكتمال الاحتلال لفلسطين , حتى حرب لبنان والخروج من بيروت في بداية ثمانينات القرن الماضي , بدأت المنظمة بالتراجع , لتُكلل هذا التراجع بالتنازل عن الميثاق الوطني والقبول بمحاورة العدو , ثم الانصياع لحل مؤقت سُمي في حينها : غزة أريحا أولا . تلتها الطامة الكبرى في القضاء كُليا على مقاومة العدو وتجريمها تحت مُسمى النضال السلمي والتفاوض من أجل التفاوض . كل هذه التطورات حصلت بعيدا عن إرادة الشعب الفلسطيني , لم يؤخذ فيها رأيه , ولم يسمع المُتنفذون إلى المُعارضة من كافة الفصائل من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال , وكانت فتح هي المسيطرة على القرار بقيادة عرفات ومن حوله . عندما وجد عرفات أنه لم يُحقق شيئا , تمرد , وعاد إلى البندقية , ولكن بعد أن أصبح أسيرا في الفخ الذي نصبه له أعوانه بمساعدة إسرائيل , فدفع الثمن حياته . ليؤول الأمر إلى أصحاب اللعبة كلها , فأغدقت عليهم إسرائيل من الخيرات ما لم يحلموا به , وبيع ما تبقى من القضية بثمن بخس , دراهم معدودة وكانوا فيها من الزاهدين . سطع نجم حماس في الانتفاضة الأولى , وقدمت الشهداء قوافل , وعدوها بالسماع إليها لو دخلت اللعبة السياسية , فخدعوها هي الأخرى , وبعد نجاحها بالانتخابات , انقلب تُجار أوسلو عليها , فلم تجد بُدا من التسريع في الانفصال والاستحواذ على غزة , وهذا حصل تماما بعد كشف إحدى الصحف الأردنية عن خطة دايتون للسلام , وكان من بعض بنودها القضاء العسكري على حماس , وقد أعدوا العدة لذلك . المسؤول الأول والأخير عن هذا الانفصال هم أمريكا وإسرائيل والمتعاونون معهما , ولا أعتقد أن أحدا لم يعد يرى بأم عينيه من هم المتعاونون معهما . حماس في وضع لا تحسد عليه أبدا , وهي أمام خيارين لا ثالث لهما : إما الاعتراف بإسرائيل والاستسلام الكامل لإرادتها , أو الموت جوعا ومرضا . لكن حماس تؤمن بالمعجزات , وهي تنتظر واحدة منها , وتأمل أن تأتي قبل أن تموت . إذا , المسألة ليست بهذا التعقيد الذي تُصورونه . فريق استسلم على أمل أن يقف العالم بجانبه , مُتناسيا أن هذا العالم هو من جاء بإسرائيل إلى هُنا , وأن بريطانيا داست بدباباتها أرض فلسطين لتُمهدها لليهود , وأصروا على مسح ذاكرتنا . وفريق يرفض الاستسلام ويُحاول أن يُجابه العالم بصموده , ويستدر عطف من بقي في قلوبهم شيء من الرحمة , وهو الفريق الأضعف على ما يبدو . فلا الفريق الأول نال ما يصبوا إليه عن طريق النفاق العالمي المستطير , ولا الفريق الثاني شق الصمت الرهيب , أو دب الحياة في الضمائر الميتة . والأقصى ذاهب إلى الدمار والمصادرة لا محالة . تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اخى العزيز خالد |
|||
|
![]() |
|
|