مند نعومة اظافري وانا اسمع الناس يتحدثون عن جائزة نوبل ومدى عبقرية ودكاء الحائزين عليها فتمنيت لو كان لي شرف الوقوف الى جانبهم ولما لا الظفر بها لوحدي ولو ان اسمي ظل مطبوعا في داكرة الجميع عربا كانوا ام غربا لا يهم المهم ان يتحاكى بابداعي وتميزي في مجال الادب شعرا كان او قصة او رواية ، وان اراه لامعا الى جانب كبار الادباء او حتى المبتدئين ، ان ارى كتاباتي في يد شخص مهم يقدرها عوض ان ترمى في مكب نفايات ، حينها استيقظت من غفلتي وقلت لنفسي _احلامي بسيطة لكن صعبة التحقيق_لا احد يبالي بما اخط فهي في نظرهم مجرد خزعبلات.كانت الساعة تشير للعاشرة مساء ، تناولت عشائي بعدها طالعت ديوانا شعريا لا اتدكر اسم كاتبه بالضبط، ما ان انتهيت منه حتى خلدت للنوم، واثناء نومي انتابني شعور بالفرحة حتى ظننت اني قد تبسمت وصرت اقول شكرا شكرا لقد رايت نفسي اعتلي منصة خشبية ظننتها في البدء صحراء مقفرة، مزينة باشرطة ملونة وكراسي هنا وهناك، طاولات عملاقة تحمل فوقها عصائر وقوالب حلوى دكرتني بكعكتي التي مازالت تنتظرني في المطبخ، وانا اجوب بنظري القاعة لا حظت وجود جمع غفير اه انه الجمهور يصفقون كانهم شاهدوا عرضا مسرحيا، في لحظة احسست كاني احمل في يدي شيئا نظرت فادا بها جائزة مكتوب عليها نوبل ، فتحت فاهي لهول الصدمة اانا احصل على جائزة كهاته قيمة؟؟,..لم اصدق في البدء الامر ثم ما لبثت ان اطمئننت ن ما هي الا لحظات حتى شعرت بشيء ما على كتفي استدرت فوجدت امامي شخصا يبدو عليه انه من اعضاء اللجنة استفسرته عن الامر فاخبرني اني فزت بها بفضل ديوان متكامل يحكي عن محنة فلسطين يشمل خمس قصائد.. ما ان اراد اكمال حديثه حتى قيل لي انهضي انها السابعة صباحا اه مازلت لم اكمل حلمي بعد،فاستيقظت و ظلت تراودني فكرة الحلم والديوان واخدت عهدا على نفسي ان احققه
مرت ايام واشهر وكدا اعوام وانا اكتب واخط باناملي ما تمليه علي افكاري ، حتى اكملته وكان من يقراه يستغرب ويمدحني ويتسال اانت تكتبين شيئا كهدا ؟، وانا اجيب دائما اجابة لا تتغير لا شيء مستحيل ادا كانت الارادة قوية، بعد ايام قليلة شائت الصدف اني ادرجت ديواني هدا في احد المنتديات المشهورة عالميا فقراه شاعر اجنبي اندهش لحداثة سني وقدرتي الكبيرة على التعبير وكدا للموضوع، فقوم موهبتي على اناها تستحق اعظم جائزة عرفتها البشرية مند الازل، اقصد جائزة نوبل، تم استدعائي وانا غير مدركة السبب تماما حتى وجدت نفسي فوق منصة خشبية كبيرة جدا وامامي جمهور ظل يصفق طيلة مدة وجودي فوق الركح فجاة نودي على اسمي والجمهور مازال يصفق ن اتجهت نحو المنبر فوقفت الى جانب رئيس اللجنة الدي كان هو نفسه الشاعر الاجنبي ، قال كلمته التي فهمت منها بضع جمل من شدة ارتباكي بعدها سلمت جائزة تلك كانت جائزة نوبل التي وعدت نفسي بها ما ان لمستها حتى فقدت وعي وبهدا اكون قد حققت حلمي
املا في ان يصبح حقيقة وواقعا بدعواتكم لي اخواني اخواتي