اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيلان زيدان
الجميل قدر الشاعر أو شاعر القدر جلال,
دائما ما أقرأ تلك الرقة بين أنامل أنثى ,
إلا أنك غافلتني وباغتني بتصاعد أبخرة الجمال من أنامك الرجلية 
.....
وحقّ عليه التثبيت
(في حضرة ضحكتك)
و
(وأن الطريق إليك معبد بالسهر)
كما أعتقد أن هذا التعبير قد خان ذائقتي ولم يسكرها بقدر باقيك
فالطريق المعبدة (على أن الطريق تذكر وتؤنت) تكون ممهدة ميسرة سهلة سلسة...الخ مما ناقضتها مفردة السهر وما يضنيها من أرق ولوعة.
ثم تحية
|
أشكرك أختي جيلان على التصويب
أما عن (معبد بالسهر ) فهناك رؤية أخرى غير ماتبادر إلى ذهنك أو بالاصح عكس ماتبادر إليه ..
فلو قلت مثلا إن الطريق معبد بالشوك ... ألم يكن ليختلف فهمك للمقطع ؟؟
مرحبا بتساؤلك
شكرا لك
دام لك النقاء