منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-04-2010, 11:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بوقصة عبدالله
أقلامي
 
إحصائية العضو







بوقصة عبدالله غير متصل


افتراضي فرصة العمر

فرصة العمر ..!





السعادة تغمر قلب أحمد، وهو يبتاع عباءة لوالدته، بل هي أسعد حياته، غدا سيناقش
رسالة الماجستير،التي كلّفته حولين من القراءة و البحث و التمحيص.. لا شكّ أنه سيحصل عليها بتفوق كعادته في جل مراحل حياته التعليمية، سيصبح مهما في عالم الثقافة و الأدب، لقد ارتسمت البسمة على محياه،و بدت له الحياةفي أبهى حلّة... إيه، ابتسم للحياة تبتسم لك ! هكذا يقولون ...
عشرون سنة اقتصّها من سنوات عمره والخمس والعشرين، وقضاها في الدرس و التحصيل،
فكان لا يترك فرصة إلا واستثمرها من أجل الإفادة الخاصة، وهكذا علمته أمه
منذ صباه.
علمته في طفولته ألا يخالط أترابه، درّبته على أن يراجع دروسه بمفرده، حتى لا تتسرب
معلوماته إلى الآخرين، علمته في شبابه أن فرصة العمر واحدة، وعليه أن يقتنصها مهما كان الثمن.
وكانت فخورة به وهو يسلّمها هذه الهدية المتمثلة في عباءة جميلة تنمّ ذوق رفيع ، على الرغم من المرض الذي ألمّ بها فجأة، وانصرف أحمد مع ابتسامة لا تكاد تفارقه.
- اليوم موعد مناقشة الرسالة !
- بالتوفيق- إن شاء الله –
وتتذكر أمه يوم جاءها باكيا، وهو لم يزل صبيا، وعلمت أن مدرس اللغة قد نهّره لأنّه
يحتكر الإجابة دوما،،، يومها قالت له: هذا المدرس يحقد عليك يغار منك، فهو يريد أن ينزل مستواك لتساير زملاءك من الكسلاء..
التقطت أنفاسها المتعاقبة بعدما راودها هاجس الخوف من أن يغمى عليها وهي وحيدة في
هذا البيت، إنها تنتظر أحمد على أحر من الجمر...
بغتة، يدخل أحمد، مجرد دخوله طرح لديها العديد من علامات الاستفهام في ظل صمته
و سكونه، إلى أن بادرها قائلا في بهجة :
- مشرف جدا... يا أمي العزيزة مع التوصية بالطبع !
انبرت الأم نحوه، وراحت تحضنه، ناسية أوجاعها، ثم لفتت انتباهها حقائب جميلة بيد
ابنها فتساءلت:
- ما هذا يا أحمد ؟
- سأرحل يا أمي، لقد استفدت من منحة دراسة إلى جامعة السربون بباريس.

سارعت الأم تقول بشفاه مرتجفة:
- وأنا؟
- أنت ماذا يا أمي؟
- ألم تفكر فيّ؟ أنا مريضة ووحيدة بلا أنيس...
- سأكلف أختي أم الخير وزوجها برعايتك.. أما أنا فسأرحل بعد غد، أنها فرصة العمر، ولن
تفلت مني.. جلست الأم منهكة وهي تقول:
- يا ولدي لم تعد صحتي تحتمل الوحدة، ابق معي، فأنت وحيدي، والفرص كثيرة.. وكل
تأخير فيه خير – إن شاء الله-.
التفت أحمد إلى أمه مقاطعا:
- لا تغضبي يا أمي من تصرفي هذا، لا تنسي نصيحتك بضرورة باقتناص الفرص ،
فكيف تطلبين مني الآن أن أضيع فرصة العمر..؟ كيف؟
وضعت يدها على قلبها وقالت:
- ارحم وحدتي يا ولدي!
وضع حقائبه جانبا، وأجابها بفتور:
- أنت في أعماقي يا أمي ... لن أنساك.
و في صباح يوم غائم، خرج مهرولا، ونظرات أمه تتابعه، وقد احتبس نداؤها في الحلق
«ما ظننت أن فرصة عمرك تكون نكسة عمري...رافقتك السلامة»






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-04-2010, 12:53 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: فرصة العمر

الأستاذ بوقصة عبد الله مرحبا بك في أقلام

سعداء بانضمامك إلى منتدانا ، ههنا رفقة يسعدهم وجودك بينهم .

قصة " فرصة العمر " تنبئ عن قلم مقتدر

ننتظر غيث قلمك

عميق التحية







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط