|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إلى امرأةٍ تعرفني ... ما أعلمه تماما أنه حين تفقئين عيني اليمني فعليّ أن أبتسم وأقدم إليك اليُسرى ... لا أعرف ماهو المستحيل ..عندما لايعود هنالك ماهو ممكن لا أحسن قياس المسافات لذا ولدتُ أعرج الرئة وبي ثقب بالفرح ليس في قدري ما يلفت الانتباه أو يدعو للشك ..أبسط ما يقال عنه ..قدر شاعر بالتأكيد ياقة قميصي لا تخلو من الشوك ..ولا أخلو من الرغبة بالتخلص من كل مايتعلق بهذا الجسد سئمت الاختباء في مداخن المشاهد .. والتمرغ في رمادية الأشياء أخشى أنّ المشهد أطول مما يحتمله بياض ذاكرتي .. أو أن يتفحم ما تبقى من صوتي أنا الولد المشاغب ..الفائض بالعصافير ورائحة الطباشير .. يمكنني أن أجزم في تلك اللحظة بالذات حين كنت ترتبين شعرك الأحمر .. وتختلسين النظر إلي من خلف سواد نظارتك أنني محظوظ لعين وأن شعوري باليتم سيلتصق بي منذ هذه الوهلة.. أنا البعيد الأقرب .. الغريب الذي لا ينتمي إلا إليك .. أقف الآن مثل قنينة عطر فارغة ..أحاول أن أستعيد لغتي في حضرت ضحكتك ما أتفه هذا الغياب .. أعلم أني لست الرجل الوحيد .. كما أني لستُ سحابة صيف لكن سكاكين الفقد سيئة السمعة ..لا تسامح حتى الموتى .. أعلم أن آخرين ينتظرون سقوطي عن قدمي ..أو ينصبون لي الكمائن بين أحرف الكيبورد .. أعي أكثر من الغيب أني لا أتوقف عند باب مغلق ..ولا أسلم فراغات أصابعي لغير أصابعك .. أعترف أنّي أكره صوت البنادق ..وأن الطريق إليك معبد بالسهر ..وأنّي لأجلك روضتُ الموت ودجنتُ الليل إن لم أكن هذا السفر في عينيك ..هذا السحر الكثير الذي يغلف شرودك ..هذه الكلمات التي تختبئ تحت وسادتك .. إن لم أكن " لك " الباب ومقبض الباب وصوت الباب والرياح التي تتغلغل بين ثقوب الباب ومَـن خلف الباب ومَـن يفتح الباب .. فلا حاجة لي بي .. رديني إلى أمي الأرض . كم أبدو مغفلا وبسيطا لأدرك حين تسندين حزنك إليّ أن أصابعي أقل دهشة من أن تقطف لك قمرا ..أو أن تعلق لأجلك آخرا آخر تعديل جلال الأحمدي يوم 17-04-2010 في 05:28 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ادهشتني أيهالكاتب الجميل.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
إن لم أكن هذا السفر في عينيك ..هذا السحر الكثير الذي يغلف شرودك ..هذه الكلمات التي تختبئ تحت وسادتك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
للتثبيت..حتى يكون غيمة فتمطر هنا قبل أن ياذن لها بالرحيل.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أستاذي الكريم .. من أعماق القلب أشكر روحك الجميلة وانسانك الرائع وأشكرك على لفت انتباهي دام لك النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أبسط ما يقال عنه ..قدر شاعر بالتأكيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الجميل قدر الشاعر أو شاعر القدر جلال, دائما ما أقرأ تلك الرقة بين أنامل أنثى , إلا أنك غافلتني وباغتني بتصاعد أبخرة الجمال من أنامك الرجلية ![]() ..... وحقّ عليه التثبيت (في حضرة ضحكتك) و (وأن الطريق إليك معبد بالسهر) كما أعتقد أن هذا التعبير قد خان ذائقتي ولم يسكرها بقدر باقيك فالطريق المعبدة (على أن الطريق تذكر وتؤنت) تكون ممهدة ميسرة سهلة سلسة...الخ مما ناقضتها مفردة السهر وما يضنيها من أرق ولوعة. ثم تحية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لك كثيرا ومرحبا بك دائما دام لك النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الاستاذ جلال من حيث اللغة والمفردات نص مختزل .. ودائما مايجذبني في النثر النصوص المختزلة في سطور فتصل إلينا وتؤثر بنا .. أكثر وأسرع من غيرها المحشو برصف السطور والكلمات لأن في هذا تترأى لنا قدرة الكاتب وأبداعه في تقنين المفردات .. واستخدامها حسب حاجة النص من غير زيادة ولا نقصان ودون افراط ولا تفريط ومن حيث الصور .. نصك كنز جزيرة أبحر نحوه قارب قارئ نهم للجمال .. فلم يخب ظنه أبدا تملك مهارة في استنطاق الصور .. لي ملاحظة على عنوان النص .. لا أعرف لماذا جاء خارج السياق العام له أو ربما كان اعتيادي -هكذا أشعر- .. مقارنة بحرفيتك في ابتكار الجمال ومثلك يعلم .. أن العنوان ، هو الواجهة ، ولافتة تجذب القارئ فينبغي الحرص عليها ما أعلمه تماما ياسيدي .. أنك جدير بعناء القراءة والمتابعة حياك في أقلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
نصٌ يفرض على قارئه التشبّع بكل تفاصيله ، والامتزاج بالحالة الحسيّة المصاحبة لتشخيصٍ ذاتيٍّ متقن من خلال أطراف ودوائر زمنية متداخلة ، والصعود والهبوط مابين توجس ويأس ورجاء . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
[quote=جلال الأحمدي;262654] إلى امرأةٍ تعرفني ... [/quoteما أعلمه تماما أنه حين تفقئين عيني اليمني فعليّ أن أبتسم وأقدم إليك اليُسرى ... لا أعرف ماهو المستحيل ..عندما لايعود هنالك ماهو ممكن لا أحسن قياس المسافات لذا ولدتُ أعرج الرئة وبي ثقب بالفرح ليس في قدري ما يلفت الانتباه أو يدعو للشك ..أبسط ما يقال عنه ..قدر شاعر بالتأكيد ياقة قميصي لا تخلو من الشوك ..ولا أخلو من الرغبة بالتخلص من كل مايتعلق بهذا الجسد سئمت الاختباء في مداخن المشاهد .. والتمرغ في رمادية الأشياء أخشى أنّ المشهد أطول مما يحتمله بياض ذاكرتي .. أو أن يتفحم ما تبقى من صوتي أنا الولد المشاغب ..الفائض بالعصافير ورائحة الطباشير .. يمكنني أن أجزم في تلك اللحظة بالذات حين كنت ترتبين شعرك الأحمر .. وتختلسين النظر إلي من خلف سواد نظارتك أنني محظوظ لعين وأن شعوري باليتم سيلتصق بي منذ هذه الوهلة.. أنا البعيد الأقرب .. الغريب الذي لا ينتمي إلا إليك .. أقف الآن مثل قنينة عطر فارغة ..أحاول أن أستعيد لغتي في حضرت ضحكتك ما أتفه هذا الغياب .. أعلم أني لست الرجل الوحيد .. كما أني لستُ سحابة صيف لكن سكاكين الفقد سيئة السمعة ..لا تسامح حتى الموتى .. أعلم أن آخرين ينتظرون سقوطي عن قدمي ..أو ينصبون لي الكمائن بين أحرف الكيبورد .. أعي أكثر من الغيب أني لا أتوقف عند باب مغلق ..ولا أسلم فراغات أصابعي لغير أصابعك .. أعترف أنّي أكره صوت البنادق ..وأن الطريق إليك معبد بالسهر ..وأنّي لأجلك روضتُ الموت ودجنتُ الليل إن لم أكن هذا السفر في عينيك ..هذا السحر الكثير الذي يغلف شرودك ..هذه الكلمات التي تختبئ تحت وسادتك .. إن لم أكن " لك " الباب ومقبض الباب وصوت الباب والرياح التي تتغلغل بين ثقوب الباب ومَـن خلف الباب ومَـن يفتح الباب .. فلا حاجة لي بي .. رديني إلى أمي الأرض . كم أبدو مغفلا وبسيطا لأدرك حين تسندين حزنك إليّ أن أصابعي أقل دهشة من أن تقطف لك قمرا ..أو أن تعلق لأجلك آخرا تقول الاستاذة هيا الشريف لي ملاحظة على عنوان النص .. لا أعرف لماذا جاء خارج السياق العام له أو ربما كان اعتيادي -هكذا أشعر- .. مقارنة بحرفيتك في ابتكار الجمال ومثلك يعلم .. أن العنوان ، هو الواجهة ، ولافتة تجذب القارئ فينبغي الحرص عليها ما أعلمه تماما ياسيدي .. أنك جدير بعناء القراءة والمتابعة حياك في أقلام إسمح لى أخى جلال بالرد على اختى هيا فالنص كله يعبر عن العنوان بما خطته اناملك هنا ما أعلمه تماما أنه حين تفقئين عيني اليمني فعليّ أن أبتسم وأقدم إليك اليُسرى ... 0-لا أعرف ماهو المستحيل ..عندما لايعود هنالك ماهو ممكن 0-لا أحسن قياس المسافات لذا ولدتُ أعرج الرئة وبي ثقب بالفرح 0-ليس في قدري ما يلفت الانتباه أو يدعو للشك ..أبسط ما يقال عنه ..قدر شاعر بالتأكيد 0-ياقة قميصي لا تخلو من الشوك ..ولا أخلو من الرغبة بالتخلص من كل مايتعلق بهذا الجسد 0-أنا الولد المشاغب ..الفائض بالعصافير ورائحة الطباشير .. 0يمكنني أن أجزم في تلك اللحظة بالذات.. 0-أنا البعيد الأقرب .. الغريب الذي لا ينتمي إلا إليك .. 0-أعلم أن آخرين ينتظرون سقوطي عن قدمي ..أو ينصبون لي الكمائن بين أحرف الكيبورد .. 0-أعي أكثر من الغيب أني لا أتوقف عند باب مغلق ..ولا أسلم فراغات أصابعي لغير أصابعك .. 0-كم أبدو مغفلا وبسيطا لأدرك حين تسندين حزنك إليّ أن أصابعي أقل دهشة من أن تقطف لك قمرا ..أو أن تعلق لأجلك آخرًاًًًًًً فقط.. أحببت ان ادون رايي ولكم جزيل الشكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
يسعدني دائما أن يكون باستطاعت ما اكتبه .. أن يبقي كاتبا مثلك على قيد الكتابه والقراءة شكرا لك دام لك النقاء |
||||
|
![]() |
|
|