|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
من طرف واحد كان يجد فى السير يخترق المارين بالشارع المزدحم .. أثناء انحرافه يساراً إلى شارع أخر متفرع منه .. سمع صوت ينادى عليه .. ظن أنه ليس هو المعنى بالنداء .. ولكنه تكرر النداء وهذه المرة باسمه ولقبه .. وقف تلفت لا يعرف أحد من المقبلين والمدبرين .. دقق النظر بكل المارة .. لم يتعرف على أحد منهم . اقتربت منه بهدوء وهى تبتسم وتتسع الابتسامة أكثر كلما اقتربت منه .. مدة يدها بلطف وأمسكت يده .. قبضت عليها بحنان وقوة أحسها تسرى مع دمه . نظرا إليها بريبة دقق فى وجهها .. فتاة تجاوزت العشرين .. تبتسم بدلال وخفة .. بريق عينيها يرسل إليه شوق دفين يلمع فى هدوء عميق .. قالت وابتسامة البهجة تتراقص على وجنتيها . - ألا تذكرني ؟ ! تجمدت ملامحه واكتست بالريبة همس صوت داخله لم يتجاوز حلقه . - من تكون هذه الفتاة ؟!! ما زالت عينيها تلمع بهذا البريق والابتسامة تتراقص على خديها .. كأنها الشمس تشرق له لأول مرة فى حياته .. عادة تسأله مرة أخرى . - ألم تتذكرنى بعد ؟! حاول أن يتكلم .. تلعثم وهو يقول - عفوا .... عفوا ... أنا . ثم صمت بعض من الوقت. عادة أيام حياته إليه فى هذه اللحظة .. يقلب صفحاتها لم يرى هذا الوجه فيما سجله شريط ذكرياته .. قال وهو يوارى خجله - حضرتك ... سحبت يدها من يدهِ ببطء .. تلاشت ابتسامتها .. هرب بريق العينين منها لا تعرف إلى أين .. أحست بوجع يعتصر قلبها ورددت كلمته . - حضرتك !!! نظرت إليه طويلا .. ثم رفعت عينيها من على وجهه وأرسلت بهما إلى بعيد .. أخذت تتكلم كأنها تكلم شخص أخر بعيد هناك خلف ظهره . - كنت أُكذب على نفسى .. وألان علمت أنه كان من طرف واحد .. من ناحيتى أنا وحدى .. لم يكن هناك تبادل بيننا . شعر أنه فى دوامه تدور به .. لا يدرى أين يقف .. يتلفت صوب كل اتجاه .. كأنه يبحث عن من تتحدث إليه هذه الفتاه .. لا يعى أنها تحدثه هو . عادة للحديث مرة أخرى بعتاب - ألم تسأل نفسك .. كيف عرفتك وعرفت أسمك ؟؟!!!! همت بالانصراف .. تلاشى الشوق رويداً وانقشعت الفرحة التى كانت ترقص على وجهها وتغازل عينيها .. قالت العتاب مازال قائم . - ألا تذكر شارع الزهور الذى كنتم به قبل أن ترحلوا .. كان بيتنا أمام البيت الذى كنتم تسكنونه . ثم وضعت يدها على صدرها وقالت بمرارة - أمال .. أنا أمال .. ثم سكنت قليلا واكتسى وجهها بسحابة أخرى غير الذى قابلته بها .. قالت وكأنها تجهش بالبكاء . - إنه لمؤلم ...... نعم مؤلم !! تراجعت للخلف قليلا .. وقبل أن تستدير لتمضى أشارة له بيدها باستحياء إشارة وداع خفيفة ومضت . أفاق مما هو فيه من حيرة وذهول وريبة .. أحس أن الأرض عادة تحت قدميه بعد أن كان فقدها .. قال وهو يتعجل الكلام وكأنه يهرول خلفها بدون وعى . - ربما كان من طرف واحد من قبل ، ولكن الأمر تغير وسيأتى بعد ذلك التبادل بيننا. التفتت إليه وابتسمت ابتسامة يشاطر فيها الأمل الألم .. ثم تركته وسارت وهى تتلفت كل عدة خطوات .. وهو فى مكانه شاخصا إليها يتبع خطواتها وهى تمضى لبعيد وتختفى بين المارة .. رويداً رويدا .. إلى أن غابت تماماً عنه .. راح يهمس باسمها يردده يريد أن لا تنساه . - أمال ... أمال ... ثم ابتسم لنفسه فى هدوء ، وأحس براحة زال بعدها ندمه قليلا بعد أن تذكر وهمس لنفسه تارةً أخرى . - شارع الزهور .. لقد أحسنت .. الشارع القديم ...... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لقد عزفت سيمفونية رائعة ايها الكاتب الفذ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
قراءة ووعيت وحللت فكان الخير فى القراءة والوعى والتحليل شكرا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأخ القاص/ سليمان محمد شاويش .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الاخت نورة اشكرك على هذا النقد الجيد وانا معك إنى عندما اكتب تطغى الفكرة عندى على اللغة فيأتى من جراء ذلك اخطاء لغوية وهذا ما يغضبنى ولكن كما ذكراتى أنتى الحديث الشريف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون . ولن نجعل اللغة العربية عرضة للجراح مهما كان الامر ولن نسمح بذلك كغيرنا ، أبدا دمت بخير وود |
||||
|
![]() |
|
|