مرحبا هادى خاطرة من تأليفى يمكن تكون ما فيها امل بس وصفت فيها لحظة ممكن تمر ع كل واح فينا وهى لحظة انتظار شىء ليس لك ....و كمانالنقطة الللى عايزة اوصلها انو ما حدا بيطلعك من مزاجك الحزين الا انت نفسك لانو الكل حينظر اليك بدون اهتمام ..حتى لو قعدت سنين تنتظر ....
فى انتظار سيارة خريفية
تقف مشدوهة فى شارع يخلو من الفرح
تحيط به الغيوم من كل جانب
طال الانتظار.....
تقطعت سلاسل الصبر بصدرى...
و كأن كومات من الملل تسربت الي
دون ان تدق الباب.....او
حتى زجاج نافذتى ...
بدت لى الدنيا كوجه عجوز
ينظر الى يراقبنى ....لكن
لا يريد ...ان ينصحنى
بل يريد ان اظل على عتبات الانتظار
اخطو ادراج الخريف
سيظل قلبى مرتعا للريح
قلعة رفيعة الاسوار
يكسونى الضباب من كل جانب ....هكذا سأظل ...هكذا سأظل