خي الغالي
بالنسبه لقولك ان رسول الله عليه الصلاه والسلام كان يعمل بالرعي عند عمه لذا فهو لم يتعلم القراه والكتابه فداوود النبي كان راعيا للاغنام ومع ذلك فهو كان يكتب الزابور
اما بالنسبه لقولك فارق السن بين سيدنا علي والرسول فهذا ليس مايبرره من اهتمام عائله ابي طالب بالتعليم ورغبتهم في تعلم ابن اخيهم القراه والكتابه مثلهم فهذا ليس تبريرا
عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله وفي البيت رجال فقال النبي هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال بعضهم إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله قوموا. قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم ال
عن عائشة. قالت لما ثقل رسول الله قال (ائتوني بكتف أو لوح حتى أكتب لكم كتابا لا يختلف عليه أحد، السيرة لابن كثير1/452. وكذلك انظر : احمد 23068
بخاري 4وفي رواية أخرى : عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ائتوني بالكتف والدواة ( أو اللوح والدواة ) اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا . صحيح مسلم كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس عنده شئ ج 2 ص 16 ط عيسى الحلبي ، تاريخ الطبري ج 3 ص 193 بمصر . صحيح البخاري كتاب الجزية باب اخراج اليهود من جزيرة العرب ج 4 ص 65 – 66
07
عن البراء بن عازب قال: اعتمر النبي صلعم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول صلعم فقالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال: أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ، ثم قال لعلى : أمح رسول الله ، فقال: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلعم الكتاب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه ، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها. صحيح البخارى 1186مسلم 4731
9وهناك حديث يدل على أنه كان يقرأ: قال مسلم: حدثنا محمد بن المثني ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله ثم ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه ك ف ر 2933
أما الأسانيد التي تدل على ان النبي كان يعرف الحروف وحسن تصويرها، وينتقد كتابه إذا لم يحسنوا هذا التصوير فهي كثير نذكر منها:
اخرج السيوطي في (طبقات اللغويين والنحاة)عن زيد بن ثابت كاتب الوحي قال : قال رسول الله : إذا كتبتم بسم الله الرحمن الرحيم ، فبين السين فيه ..
وورد في (صبح الاعشى ) عن انس بن مالك أن معاوية بن أبي سفيان كان يكتب للنبي ، فكان إذا رأى من النبي إعراضا وضع القلم في فيه ، فنظر إليه النبي وقال : يا معاوية : إذا كنت كاتبا فضع القلم على أذنك فانه اذكر لك ولي . الترمذي 2932 .
والسلام عليكم