الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2010, 03:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مريم محمود
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمود
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمود غير متصل


افتراضي لاحظات لا تنسى

حينما أتذكرها تغيم عيني وتمطر
وحينما انشدها لا أجد سوى الذكريات تواسيني
مهما طالت الأيام وتناثرت فلن أنساها
إنها رفيقتي مذ كنت في مهدي
وستظل صديقة عمري
كانت لي كظلي، تبكي لبكائي، وتحزن لفراقي
وتسعد لسعادتي، وتأنس بلقائي
ولكن هيهات... ففي ليلة زعموا أنها ليلة سعيدة، كان الفراق المؤلم، حتى وإن كنا قد اخترناه... إنها لحظاتٌ حزينة تشوبها الدموع ... لازلت أذكر تلك اللحظات، وأذكر ذات الوجه الحنون والقلب الطيب عندما رأيتها وعيناها تتصارعاً مع الدموع وتخفي خلف ابتسامتها الحزينة شلالات من الدموع وبحار من الألم... كانت تتواجد بين جموع المتواجدين وعينها لا تغفلان عني لوهلة؛ ولكني عندما غمرتني الأحداث من حولي غفلتُ عنها، حينها تسللت أميرتي من بين ثنايا الجموع عندما أثقلها الحزن ورجح ميزان كفتها الحزين؛ ولكنني انتبهت لاختفاء إشراقة البدر وسط هذه النجوم من الجموع المتناثر في أرجاء المكان، فتلفت حولي علني أجدها، حينها سمعت بكاءها المرير يقرع أبواب سمعي، هرولت إليها وكلي لهفة وإشفاق... كيف هان علي أن أسمح لدموعها الرقراقة بأن تغادر مآقيها لترسو علي وجنتيها... وجدتها مرتمية على السرير تجهش بالبكاء وضعتُ يدي على كتفها وأدرتُ وجهها نحوي مسحتُ دموعها ووضعتُ قبلة على جبينها... أخذتني بين ذراعيها وضمتني ...ابتسمتْ لي ابتسامة رقيقة من بين دموعها المتسابقة... وبينما نحن هكذا سمعت أحد الفتيات تناديني، وتقول: لقد أتى لقد أتى، نظرت أليها ولكنها لم تترك لي فرصة لكي أستوعب أو أتحدث سحبتني من يدي وهي تقول: هيا أيتها العروس الجميلة... أشحت بوجهي عن الفتاة لأنظر إلى أغلى من لدي في الوجود... كانت ابتسامتها الحزينة لازالت مرتسمة على وجهها... ابتسمت لها ابتسامة مودع وغابت عن عيني، واستقبلتني الحياة بوجه جديد.






 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 10:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد محقق
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد محقق
 

 

 
إحصائية العضو







محمد محقق غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد محقق

افتراضي رد: لاحظات لا تنسى

قصة تتحدث عن صداقة متينة بين عنصرين اجتمعا على حب طاهر وتعاون قل نظيره مما شكل علاقة متراصة البنيان مكتوب عليه دوام الحال من المحال نتيجة سنة الحياة المعيشة التي لابد من حدوث فراق الأجساد لا القلوب .
قصة نسجت بأسلوب لابأس به تحتاج إلى ترميم فصولها التي تبدو ألفاظها شبيه في كثير من سطورها المنقوشة على لوحة إبداعية تظهر أن صاحبتها لها قدرة فائقة في صياغة مثيلتها بأسلوب جيد







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط