|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
أرى ان الأسلم والأهدى والأقوم أن نستمسك بالكلمة القرآنية كما هي؛ وعند استخدام كلمات أخرى يجب أن نتلطف ونتحرى جيدا بحذر وروية.. وقولك الذي أشرنا عليه باللون الأحمر يلزمك عليه الدليل من نص ثابت؛ وإلا فالواجب أن نستمسك بما قاله الله تعالى من مثل قوله الحكيم { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (126)} النساء، وقوله تعالى { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)}. من المعروف أن أفهام الناس تتفاوت وتختلف.. وهذا يتبعه خلاف؛ والواجب أن يحنف الناس دوما إلى الصراط المستقيم والأساس الذي تنطلق منه الأفهام؛ ألا وهو كلام الله عز وجل في كتابه الحكيم، وما أوحاه إلى نبينا عليه الصلاة والسلام.. وبذلك فان أفهام الناس وتصوراتهم لن تكون حجة لنا أو علينا؛ بل الواجب الاستمرار في محاكمتها وتنقيتها بميزان كلام الله العليم الحكيم..وعلى هذا الأساس أنطلق وأحكم على كل كل تلك المفاهيم والتصورات.. أستمسك بما قاله الله تعالى في كتابه، وما صح عن نبيه صلى الله عليه وسلم.. فعندما يختلف الناس في " صفات " الله سبحانه وتعالى؛ لم أجد الدليل المعتبر على تلك التسمية " صفات الله".. فأستمسك بالثابت الراسخ؛ إلا وهو أسماء الله الحسنى.. وأقول ( بالملة) كما سماها الله الحكيم، ولا أقول "بالعقيدة" التي لم أجد فيها دليلا. {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) } الأنعام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وليس كما تقول |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
القول الذى نقلته هوالقول الجامع لشرح الأسماء الأربعة كما بينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا الذى أتفق عليه علماء أهل السنة وهو النقل الصحيح الموافق لأصول النصوص الواردة فى تحقيق وصف الله فقد ورد فى النص(كان الله ولم يكن معه شىء) فبدا بذلك النص التفرد المطلق لمولانا جل جلاله تماما بلامكانية تحوى الذات وبلا زمانية تتغير بها الذات وهو الآن على ما كان لأن التبدل والتغير محال على الله لأن له الكمال أزلا ولذلك جاء النص واصفا الله بأنه الظاهر الذى ليس فوقه شىء وبأنه الباطن الذى ليس دونه(تحته شىء) فانتفت المكانية مطلقا فإذا ماجاء نص فى سياق خطاب الله مع البشر يخالف هذه القاعدة الأصولية وجب تأويل النص بما يوافق هذه القاعدة لأن أسماء الله الحسنى قطعية الدلالة قطعيةالمعنى لاشبهة فيها مطلقا فعندها يؤول النص المعارض أويترك بلا كلام عليه لأن ظاهره يعارض القطعى من الدلالات. وليس العكس بمعنى أن نخرج من سياق الخطاب نصاً ونأخذه على ظاهره . وظاهره يخالف الدلالا ت القطعية للأسماء الحسنى فقوله تعالى (وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا) يجب تفسيرها على وفق معانى الأسماء الحسنى ولانفسر الأسماء على وفق دلالة النص لأن هذا الشطر من الآية دلالته على ماتقول ظنية ويحتمل دلالات أخرى إلى جوارها كما بين علماء التفسير. كأن تكون الإحاطة بالعلم كما بينت الآية الأخرى التى ذكرتها أنت (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) وأما الأسماء الحسنى فلاتحتمل إلا وجها واحدا وهوقطعى الدلالة فوجب تأويل الآية على وفق معانى الأسماء أو السكوت عنها تماما هكذا أخى الكريم كانت طريقة السلف فى فهم ما اشتبه عليهم من معانى القرآن والسنة والله أعلم ودمت بخير وحفظك الله والله من وراء القصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي عبد الله زايد وفقك الله تعالى ورفعك في المهديين راقب كلامك عندما تتلفظ بكلمة الله تعالى وتراها باللون الأحمر وتحتها خط فهل لكَ أن تُعظم الله تعالى وأن لاتذكرهُ بالإسم المجرد فنصيحتكَ لي بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم قَبِلتها وهي على العين والرأس فهل لكَ أن تتقبل نصيحتي هذه ولك التحية والسلام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
بالنسبة لموضوع " الوصف" و " الصفات" - وأراك تكثر الحديث عنها - ... أرى أن مادة "الوصف" تكون في مقارنة الأشياء ومماثلتها ببعضها، وبناء تصور لشيء معين ليشابه شيء آخر مألوف.. وعليه فإن القول بما يتعلق بالله عز وجل يجب أن يستند إلى الأساس الثابت وهو قول الحكيم { ليس كمثله شيء}.. ومادة "الوصف" لا أجدها تليق بالله سبحانه وتعالى؛ لأنها لا تعنى إلا التشبيه.. ويكفينا أننا لا نجد لها الدليل المعتبر.. بل المؤكد أن الله تعالى قد ذكر أكثر من مرة بقوله الحكيم {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }.. والثابت الراسخ أن لله تعالى الأسماء الحسنى.. وأجد أن المذاهب والفرق قد اختلفوا وتفرقوا على هذه اللفظة -"( الصفات)"- ومادتها وتشعباتها، وما زالوا يرمون بعضهم بعضا ويتهم كل طرف الآخر !!!!!!.. فالواجب إذن أن نرجع إلى الأساس الراسخ في الأسماء الحسنى، ونحاكم " الصفات".. فهل من باحث صادق محنف منيب؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وأما عن ذكر مولانا جل جلاله بذكر لفظا الجلالة (الله) فقد تكلم فيه من قبل أخونا الكريم /هشام يوسف وذكرت له ردى هذا هوفى مشاركة لى وهاهوبنصه لاشك أن لفظ الجلالة(الله) اسم جامع لكل معانى العظمة والكبرياء فى طياته كما ذكر ذلك علماؤنا الأكابر من أهل التفسير بل منهم من قال عنه هوأسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب فذكر الله المجرد به دلالة على التعظيم الكبير ثم أى تعظيم أكبر من إثبات الإلوهية لمولانا جل فى علاه واسم (الله) أعظم الإشارات إليها ..............انتهى وأزيد فأسماء الله الحسنى جامعة لكل معانى العظمة والكبرياء فما بالك بالاسم الأعظم (الله) والذى لايوصف به أحد سواه مطلقاً فهذا مما لاشك فيه من الإجلال والتعظيم ما يدل عليه اللفظ بذاته هذه واحدة أماالثانية فمما لاشك فيه أن ذكر مولانا جل جلاله بقولنا (الله جل جلاله ) أو قولنا (الله تبارك وتعالى) فيه من زيادة الخير عن الذكر الأول(الله) مافيه وهذه لاتخفى على لبيب وعاقل وهى زيادة ثناء على الله فإن شاء الله نحرص عليه قدر استطاعتنا وجزاك الله خيرا ودمت بخير والله من وراء القصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
بارك الله فيك أخى الكريم وهذه اللفظة لك كل الحق فى إنكارها بل وتمام الحق ولكن عذرى أخى الكريم أنى بينت فى سياق الشرح المراد منها وهاهو اقتباس:
فقال الإمام العلامة رحمه الله واصفا ربه تبارك وتعالى (((تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لاتحويه الجهات الست كسائر المبتدعات))) وعلى هذه العقيدة ذكر الإمام عبد القاهر بن طاهر التميمى المتوفى فى 429من الهجرة فى كتابه الفرق بين الفرق نقل الإمام إجماع أهل السنة فقال واجمعوا على أنه لايحويه مكان ولايجرى عليه زمان وهذا ما قصدته أخى الكريم مما استدل به العلماء من دلالات الشرح النبوى للأسماء الحسنى الأول والآخر والظاهر والباطن ورغم ذلك كان يجب ذكر المعنى بلفظ وبطريقة لاتلقى الشبهة فى ذهن القارىء بحال وفشكر الله لك صنيعك ودقة ملاحظتك واستغفر الله العظيم مما بدر لذهن القارىء وتأخرت عن شرحه فى نفس السياق الملاصق للكلمة والله المستعان والله من وراء القصد |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
رجا القراءة لما يلى يتمعن هذا الحديث دائما ما تستدل به طائفتك لأثبات الجهة لله تبارك وتعالى (الفوقية) وهذا باطل من عدة جهات أولا الاستدلال من هذه الجهة يطعن طعنا كبيرا فى أكبر أصول الشريعة وهوأكبر الدليل على بطلان الاستدلال فيما ذهبت إليه وذهبت إليه طائفتك وإذا سألتنى أقول لك الحديث كما هو ظاهر من أحداثه جاءفى سياق معرفة إيمان الجارية هل هى مؤمنة أم كافرة ومن المعلوم أن الكافر لايثبت له الإسلام بقوله(( الله فى السماء)) فقول الكافر (((الله فى السماء))) لاتثبت له إسلاما بإجماع كل قواعد الشريعة الإسلامية وإجماع الأئمة الكبار دون مخالف فدل ذلك دلالةقطعية على بطلان استدلالك به فيما أردت ثانيا الحديث قد ورد عند الأئمة الكبار بلفظ أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت الجارية نعم ..........وهذا اللفظ صحيح ولاخلاف على صحته فبدا وعلى وفق أصول الشريعة أن قولها (فى السماء ) مصطلح شرحه ومعناه لا إله إلا الله ويشهد لذلك قوله تعالى(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) فلا وجه للإستدلال به فيما ذهبت والمشكل الاستدلال بالنصوص مفرقة وعدم عرضها على أصول الشريعة وليس هذا منهج أهل السنة بحال وأما النقاش التفصيلى للحديث فعلى هذا الرابط http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=16989 وفقنا الله جميعا لرضاه والله من وراء القصد |
||||
|
![]() |
|
|