منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-02-2010, 08:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

أركان الإيمان بالقضاء والقدر:.


1-العلم 2- الكتابة 3-المشيئة والإرادة 4-الخلق

اولا :العلم:.


قال الله" الم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير"الحج 70


وقال جل في علاه " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم مافي البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين"الأنعام 59


سبحانه فيجب الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات وانه يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون
وان الله علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم وعلم ارزاقهم واجالهم ومعيشتهم وسعادتهم وشقاوتهم ومن هو من أهل النار ممن هو من اهل الجنان من قبل ان يخلق الجنة والنار ومن قبل ان يخلقهم....


قال الله " هو الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم" الحشر22


قال سبحانه" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون" البقرة 216


وقال عز وجل" الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" النجم 32


وفي حديث ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال" الله تعالى إذ خلقهم اعلم بما كانوا عاملين" متفق عليه


وعن ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا" رواه مسلم


وعن علي قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه فقال ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار قالوا يا رسول الله فلم نعمل ؟ أفلا نتكل ؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى *وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى }الليل 5
رواه مسلم


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى ( أولئك هم الوارثون ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني
ومنكر هذا الركن (علم الله) كافر اجماعا



ثانيا:الكتابة:.


قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء" الأنعام 38


وقال الله" وكل صغير وكبير مستطر"القمر 53


وقال سبحانه" فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى" طه 51-52


وقال سبحانه" وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير"فاطر 11


قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) البخاري


وقال صلى الله عليه وسلم "...واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعواعلى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف" الترمذي




واعلم انه لا بد لك من معرفة خمسة مقادير:.


1-التقدير الأزلي:


قال الله"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير"الحديد22


عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء" مسلم



2- كتابة الميثاق:.


قال الله "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون" الاعراف 172-173



عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعنى عرفة فاخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال { ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " رواه احمد ووثق رجاله الارناؤوط


وهذا داع الفطرة

عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم
: قال يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا بها ؟ فيقول نعم فيقول قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك ( أحسبه قال ) ولا أدخلك النار فأبيت إلا الشرك" مسلم



وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ) . رواه البخاري ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه { فطرة الله التي فطر الناس عليها... }



( تنتج البهيمة ) تلد الدابة العجماء . ( بهيمة جمعاء ) تامة الأعضاء مستوية الخلق . ( تحسون ) تبصرون . ( جدعاء ) مقطوعة الأذن أو الأنف أو غير ذلك أي إن الناس يفعلون بها ذلك فكذلك يفعلون بالولود الذي يولد على الفطرة السليمة...




3- التقدير العمري:.


عن عبدالله بن مسعود قال
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" متفق عليه


( علقة ) أي دما غليظا جامدا
(مضغة ) أي قطعة لحم قدر ما يمضغ


قال النووي: المراد بالذراع التمثيل للقرب من موته ودخوله عقبه إلى تلك الدار أي ما بقي بينه وبين أن يصلها إلا كمن بقي بينه وبين موضع من الأرض ذراع



4-التقدير السنوي :.


قال الله" إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين"الدخان3-5


قال ابن كثير: "فيها يفرق كل أمر حكيم" أي في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتبة أمر السنة(أي الحول) وما يكون فيها من الاجال والأرزاق وما يكون فيها الى اخرها..



5-التقدير اليومي:.


قال الله" يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن "
الرحمن29


عن أبي الدرداء
عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى { كل يوم هو في شأن } الرحمن29 قال (من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويخفض آخرين)
في الزوائد إسناده حسن. وحسنه الألباني


( يفرج كربا ) الكَرْبُ : الحُزْنُ يأخُذُ بالنَّفْسِ. وتفريج الغم إزالته




ثالثا: الإيمان بمشيئة الله وقدرته:.


قال الله" إنما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون" يس82


وقال سبحانه" ولوشئنا لأتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"السجدة13


وقوله عز وجل " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير" ال عمران26



وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له) بخاري



رابعا: الخلق:.


عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله خالق كل صانع و صنعته" رواه الحاكم وقال الذهبي على شرط مسلم
وقال تعالى " والله خلقكم وما تعملون" الصافات 96

وقال الله" قل أعوذ برب الفلق من الشر ما خلق.."






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-02-2010, 10:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مصطفى سعيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى سعيد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

السلام عليكم
العلم - الكتابة - المشيئة والارادة - الخلق

جعلكم العلم قبل المشيئة ...يعنى أن ما علمه الله كائن قبل أن يشاءه الله
فمن شاء وقدر ثم أوجد ؟!!
إن المشيئة أولا ..وهى غير الارادة
الكتابة : من الأفضل أن تسمى ذكر ..ذكر الله ماشاءه فى الذكر الأول
والخلق : اسم يطلق على المراحل كلها
وإنما المرحلة الأخيرة تسمى قضاء " إذا قضى أمرا ..."
ولذلك أقترح تعديلا على ما تفضلت به
المشيئة ؛ العلم ؛ الذكر ؛ التقدير ؛ الارادة ؛ الأمر ؛ القضاء







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-02-2010, 07:22 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله اخي الفاضل وبارك فيكم
اخي في الله , ان الله قبل ان يخلق الخلق علم ما الخلق عاملون , فعلم الله سابق لما اراده وشاءه كوناً وشرعاً

وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الأمر قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها" بخاري

فعلم الله سابق

ومن هنا يعلم قولك

اقتباس:
إن المشيئة أولا ..وهى غير الارادة
وان فيه نظر
وكذا فان المشيئة والارادة هما بمعنى , فمشيئة الله هي ارادته وارادته هي مشيئته , الا ان جُعل احدهما كونية والاخرى شرعية , وحتى هذا فلا خلاف فيه اذ قد يطق احدهما ويحدد بذلك ( شرعا او كونا)

اقتباس:
الكتابة : من الأفضل أن تسمى ذكر ..ذكر الله ماشاءه فى الذكر الأول
المعنى قريب وهو من قوله صلى الله عليه وسلم " وكتب في الذكر كل شيء" وسواء قيل كتابة او ذكر فالامر قريب
والمختار ما سبق لقوله تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة" ( كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي ) ابن ماجه , وغيرها من الادلة


اقتباس:
الخلق : اسم يطلق على المراحل كلها
وإنما المرحلة الأخيرة تسمى قضاء " إذا قضى أمرا ..."
احسنت بارك الله فيك , وكان المقصود هو التدليل على ان ما قضاه الله كونا فهو مخلوق , لتقرير ان الافعال مخلوقة من خير او شر , وهي افعال للعباد , فهذه التي اشرت اليها داخلة ضمنا في الايمان بالقضاء والقدر فهي بيان لها

واما ما ذكرته من تقديم المشيئة على العلم , فهو قول غير دقيق , وفيه ما فيه فليراجع
وفقكم الله وبارك فيكم






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2010, 01:44 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مصطفى سعيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى سعيد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

السلام عليكم
"....قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض ..."
أى وكتب فى الذكر كل شيء شاءه ...
مثلا لقد شاء الله أن يكون يوم آخر وقيامة وهى مكتوبة فى الذكر الأول ...هل خلقت ...هل قضيت ..هل أمر بها ..هل قدرت
نعم قدرت وستكون وفق ما قدر الله ..هذا هو القدر ..ولكنها لم تقض بعد
خلقت ..خلق تقدير ..وخلق ذكر ...وخلق علم ..ولكن ليس خلق قضاء فى الواقع الكائن الآن

المشيئة : إن قلت بعد العلم .. ..كيف كانت الكائنات التى عُلمت ؟..
إن قلنا خلقت لحصرنا العلم فيما هو كائن ونفيناه عما لم يكن بعد ..
ثم ما معنى أن الله شاءها بعد أن خلقت وكانت

اقتباس:
ان الله قبل ان يخلق الخلق علم ما الخلق عاملون , فعلم الله سابق لما اراده وشاءه كوناً وشرعاً
نتكلم فى المشيئة المطلقة التى بها بدأ كل شيء
أيهما أسبق المشيئة أم العلم
ذرة هيدروجين شِيئت أولا أم عُلمت؟!!
إن قلت عُلمت فكأنك تقول أنها موجودة أو كائنة ثم عُلمت
أو تقول أن العلم الإلهى أوجدها !!

وأرى أن الأصوب أن أقول :
الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. -
فذكرها فى الذكر ؛
فقدرها
فأراد قدره فيها
فأمر به
فقضاه ...
.فكانت






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2010, 08:05 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخ الحبيب وفقه الله
من المعلوم انه ما من شيء الا وهو محدث وانه ما من محدث الا الله موجده وما اوجده اوجده بعلم وارادة وقدرة الخ

وقولك يا فاضل

اقتباس:
المشيئة : إن قلت بعد العلم .. ..كيف كانت الكائنات التى عُلمت ؟..
وقد مضى قول الحافظ الحكمي " سبحانه فيجب الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات وانه يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون
وان الله علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم"

فالاشكال الحاصل ايها الحبيب
اقتباس:
أيهما أسبق المشيئة أم العلم
ذرة هيدروجين شِيئت أولا أم عُلمت؟!!
إن قلت عُلمت فكأنك تقول أنها موجودة أو كائنة ثم عُلمت
أو تقول أن العلم الإلهى أوجدها !!
انك تحصر العلم في الموجودات مع انه يشمل المعودومات وان لم توجد فعلم الله محيط بكل شيء ما كان وما يكون لو كان كيف يكون ! , فلا يوجد شيء ثم يعلمه ! فهذا يدعم الصدفة واحداث علم محدث بعد ايجاد المعودومات وهذا هو مذهب المعتزلة , ان الله لا يعلم الشيء قبل قبل وقوعه

فان قيل انه معلومة فليس معنى ذلك انها موجودة لما تقدم وكذا بقية الخلق قد علم الله احوالهم وارزاقهم واجالهم قبل ان يخلقهم وليس في ذلك ان موجودون

فمن هنا قولك
اقتباس:
وأرى أن الأصوب أن أقول :
الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. -
فغير صواب , ان تتعلق المشيئة بالعلم فيصير ان شاء علم وان شاء جهل !
فالعلم من الصفات الذاتية التي لا تنفك اما المشيئة فهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بارادة الله ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها والمشيئة التي يذكرون فهي المتعلقة في الخلق والايجاد لا في صفات الذات !

فقولك
اقتباس:
الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. -
فذكرها فى الذكر ؛
فقدرها
فأراد قدره فيها
فأمر به
فقضاه ...
.فكانت
وكل هذا قد سبقه العلم , ومن المعلوم ان الشيء لا يخلق قبل ان يعلم ولا يشاء قبل العلم , كالنجار مثلا يريد صنع كرسي على هيئة في تصوره ليست موجوده فكيف للمشيئته وقدرته ان تسبق علمه او تصوره ؟
ولله المثل الاعلى فالله جل جلاله علمه محيط بكل شيء قال الله " ألا إنه بكل شيء محيط " فالاحاطة الشاملة

قال الطحاوي " ( له معنى الربوبية ولا مربوب ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ) ."
وقال ( وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا ، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم ، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم )

فالمقصود ان الله له العلم المحيط وان لم يكن شيئا موجودا , والمقصود من ذلك ان علمه سابق
وفقكم الله






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2010, 04:13 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مصطفى سعيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى سعيد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

السلام عليكم
أنا متفق معك فى كل ما تقول عن العلم ولكن النتيجة أريد فهمها
فقولك

اقتباس:
فلا يوجد شيء ثم يعلمه
صحيح تماما ,,ولكن معنى أن الشيء موجود معناه أنه قضى .....هذا ما اتفقنا عليه أن القضاء بكن آخر مرحلة من مراحل الخلق والايجاد
وأقر أن الله يعلمه قبل وجوده وقبل ذكره فى الذكر ..فلا صدفة ولامعتزلة
إلا أنى أقول أولى المراحل هى المشيئة وبعدها العلم بصيغة الحكمى :سبحانه فيجب الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات وانه يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون
الموجودات ..قضيت
المعدومات ..وجدت ثم عدمت
الممكنات ..فقد وجدت المشيئة بامكانها
المستحيلات ..شاء الله ألا تكون فقد وجدت المشيئة باستحالنها أولا
كان وما يكون ..دخل فى الكينونة = يقضى
وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون ..... لو تجعل المقصود هنا هو المستحيل

اقتباس:
ومن المعلوم ان الشيء لا يخلق قبل ان يعلم ولا يشاء قبل العلم ,
فلنا الخلق يشمل هذا كله علم وذكر وقدر وأمر وقضاء

إن كان العلم أولا ..فهل العلم أوجد الموجودات

اقتباس:
كالنجار مثلا يريد صنع كرسي على هيئة في تصوره ليست موجوده فكيف للمشيئته وقدرته ان تسبق علمه او تصوره ؟
تقول يريد صنع كرسى ...يريد أولا وتقول أن الارادة مرادف المشيئة
الكرسى معلوم وصناعته معلومة ..لهذا تقول العلم أولا ...هذا بالنسبة للنجار لا يريد إلا معلوما
أما من ابتكر الحاسب ..هل أراد معلوما ..أقول نعم - لأنى أفرق بين الارادة والمشيئة -
ولكن هل شاء معلوما ..لا بل شاء شيئا يقوم يالحساب .قعلمه فذكره وقدره







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2010, 08:34 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو بكر آل قناديلو

ماشاء الله تبارك الرحمن

هذه هي عقيدة أهل السُنة والجماعة الصحيحة

لافلسفة ولاعلم كلام ولايُقدم قولُ أحد على

قول الله تعالى أو على قول النبي صلى الله عليه وسلم

والقدر قدران قدر كوني * وقدر شرعي

القدر الكوني لاحساب عليه بخلاف القدر الشرعي محاسبين عليه

والقضاء ماقضاهُ الله تعالى وهو ناجز بإذنه تعالى لايتخلف إلا بإرادته أو مشيئته

والإرادة والمشيئة اسمان لمعنى واحد كما تفضلت بالإجابة

على سؤال أخونا الكريم مصطفى وفقه الله

" والقضاء لايرده إلا الدعاء "

كما جاء في صحيح البخاري

وكلُ ذلك بمشيئته وتقديرهِ جل جلاله

والله تعالى من أسماءه الحسنى الخالق

فهو الخالق قبل أن يخلق أي شيء وإستحقَ اسم الخالق قبل أن يخلق شيء

وهذا معتقد أهلُ السُنة والجماعة

بخلاف قول المعتزلة والجهمية وفروخهم

وأسأله تعالى أن يوفقكَ لكلِ خير







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2010, 09:00 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد

النقاش هنا قد تمحور حول الزمن.. "قبل"، و"بعد".. "أولا" و"ثانيا" و"آخرا".. إلخ... ولكن هل لأحد أن يدّعي أنه قد أحاط بمفهوم الزمن وماهيته؟؟ وهل الزمن هو مجرد مفهموم افتراضي يتعلق بالحالة النفسية، أم هو البعد الرابع للمكان؟؟ أم هناك مفاهيم وأقوال أخرى؟؟

خلاصة القول أن مفهوم الزمن - ( كيفما كان )- لدينا لا يجوز أن نقيس به على الله سبحانه وتعالى وعلمه وقدرته؛ بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد الزمن أو أوجد لدينا هذا الشعور (الزمن).. ولا يجوز أن نتصور أو نبني أفهامنا على أن الله سبحانه وتعالى يحيط به زمانا أو مكانا.. ومن أراد أن يسقط مفهومه للزمن على علم الله تعالى وفعله وإرادته؛ فعليه أن يرجع "بزمنه" إلى "قبل" كل شيء إن استطاع سبيلا؛ ثم ليأتنا بعد ذلك ويفتينا بما كان "أولا" ثم "ثانيا".. وإلا فالواجب أن نستمسك بقول الحكيم العليم وهدي نبيه الأمين، عليه الصلاة والسلام، ولا داعي أن نخوض مع الخائضين.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2010, 11:54 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الكريم / هشام يوسف
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم[/quote
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد

النقاش هنا قد تمحور حول الزمن.. "قبل"، و"بعد".. "أولا" و"ثانيا" و"آخرا".. إلخ... ولكن هل لأحد أن يدّعي أنه قد أحاط بمفهوم الزمن وماهيته؟؟ وهل الزمن هو مجرد مفهموم افتراضي يتعلق بالحالة النفسية، أم هو البعد الرابع للمكان؟؟ أم هناك مفاهيم وأقوال أخرى؟؟

خلاصة القول أن مفهوم الزمن - ( كيفما كان )- لدينا لا يجوز أن نقيس به على الله سبحانه وتعالى وعلمه وقدرته؛ بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد الزمن أو أوجد لدينا هذا الشعور (الزمن).. ولا يجوز أن نتصور أو نبني أفهامنا على أن الله سبحانه وتعالى يحيط به زمانا أو مكانا.. ومن أراد أن يسقط مفهومه للزمن على علم الله تعالى وفعله وإرادته؛ فعليه أن يرجع "بزمنه" إلى "قبل" كل شيء إن استطاع سبيلا؛ ثم ليأتنا بعد ذلك ويفتينا بما كان "أولا" ثم "ثانيا".. وإلا فالواجب أن نستمسك بقول الحكيم العليم وهدي نبيه الأمين، عليه الصلاة والسلام، ولا داعي أن نخوض مع الخائضين.
ونعم ما قلت
ومن أفضل ما قلت أنك صدرت مشاركتك بقول الله تعالى
{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد
وهذه الأسماء الأربعة بالشرح النبوى تفيد أن الله تبارك وتعالى خارج الزمان والمكان مطلقا
ففى النص النبوى الكريم قال رسول الله مخاطبا ربه واصفا له تبارك وتعالى
أنت الأول فليس قبلك وأنت الآخر فليس بعدك شىء
وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك
فلايجرى عليه زمان ولايحويه مكان
فله الكمال المطلق أزلا وله الكمال المطلق أبدا فالتغير والتبدل محال على الله لأنه من صفات المخلوقات
وعلى هذه العقيدة كان إجماع السلف رضوان الله عليهم
وعلى وفق هذه العقيدة وعلى وفق دلالات الأسماء الأربعة يقال
لاتوجد لله صفة سابقة على صفة مطلقا بل كل صفاته أزلية بلا زمن
فلايقدم العلم على المشيئة ولاالمشئية على العلم بحال
لأن القائل بذلك خالف القطعى من دلالات الأسماء الحسنى وألحد فيها
ثم هو بعد ذلك تكلم على ما ينبغى له الكلام فيه
فالقائل بالعلم قبل المشئية من أين جاءه الخبر بذلك!!!؟؟
والقائل بالمشيئة قبل العلم من أين جاءه الخبر بذلك!!؟
فالمتكلم هنا خائض بالباطل وتكلم فيما لاعلم له به
وإلا فأين الخبر القطعى عن رسول الله فمثل هذه الأمور لايقبل فيها إلا النص الشرعى القطعى
ثم أضيف
والترتيب الزمنى من صفات الخلق وهو لايخلو من وصف بالنقص
وهو بين حالين لاثالث لهما
الأول من الكمال إلى النقص
الثانى
من النقص إلى الكمال
وكلا الحالين لايوصف بهما الله بحال
فانتبهوا
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36
هدانا الله لرضاه ونسأل الله العلى القدير العافية
والله من وراءالقصد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-02-2010, 01:42 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مصطفى سعيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى سعيد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

السلام عليكم
لاجدال أن ما يقوله الأخوة عن أسماء الله صحيح تماما
والموضوع هنا لا يتعلق بها

أسأل سؤال هل من أركان الايمان أن نؤمن بالقضاء
لا ..لانص على ذلك
إنما النص أن نؤمن بالقدر
لماذا لأن ما قضى أصبح مشهودا وليس غيبا
فما متعلق القدر بالأشياء ....
أن تقدر تقديرا وتقضى وفق ما قدره الله
هل هناك زمن يتعلق بالشيء المقدر ... بين تقديره وقضائه
بالطبع هناك زمن .. فالله قدر الأشياء أزلا وجفت الأقلام وطويت الصحف .. ولكن لم تقض الأشياء المقدرة كلها بعد
أأستطيع أن أقول: تقدير الشيء قبل قضائه؟
نعم أستطيع .. القدر قبل الأمر وقبل القضاء
وأستطيع القول أن علم الله تعلق بالشيء قبل كتابته فى الذكر..." ثم كتب فى الذكر كل شيء "
إذن يمكن أن أرتب مراحل خلق شيء واحد مفرد زمنيا
فأقول علم الله فكتب فى الذكر ..ثم قضى

ولما كنت مطالبا بالايمان بالقدر كمرحلة من مراحل الخلق والتكوين فأنا مطالب أن أؤمن بترتيبها بين المراحل
فى قوله تعالى "...وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ " فى الآية زمن - أربعة أيام - فما علاقة " َقَدَّرَ " والزمن فى الآية ؟

لانتكلم عن الزمن بالنسبة لله الخالق .. ولكن بالنسبة للمقدرات







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-02-2010, 09:37 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ /مصطفى سعيد
أنت والأخ ابوبكر جرى النقاش بينكما على السؤال التالى
هل علم الله مقدم على المشيئة أم العكس!؟
وما كان من كلام على ذات الله فلابد أن يتعلق تعلقا جذريا بأسمائه الحسنى ولاينفصل عنها بحال لأن الأسماء الحسنى تدل علىصفات الكمال لله تبارك وتعالى وذلك تقدم كلام الأستاذ هشام يوسف ردا على نقشاكما
وأما ما تناقش فيه من ترتيب للأحداث وللخلق
فلابد لك من الانتباه إلى أمرين
الأول الخطاب القرانى والنبوى جاء على وفق مقاييس عالم الشهادة الذى نحياه لكى يتعرف البشر على أمور الغيب يؤمنوا بها دوت تعقيد وحسب ودون دخول ومناقشات فى تفصيلاتها وجاء الخطاب بمراحل بما يشبه المراحل الزمنية ليكون الخطاب القرآنى أوقع فى النفس وهذه الجزئية أولية
الأمر الثانى عالم الغيب وأقصد به هنا كل ما سوى عالم الشهادة
فلايوصف ما فيه بمقاييس عالم الشهادة مطلقا
وأبسط الأمور فى ذلك أنك لو أنتقلت خارج الأرض لما وجدت أثر لالليل ولالنهار وهما مقياس الزمن عندنا وهذا مجرد إنتقال من جزء من عالم الشهادةإلى جزء آخر منه وليس ببعيد عنه فما بالك لوخرجنا خارج عالم الشهادةمطلقا فكيف يكون الأمر لاشك أنه فوق طاقات البشر
ولذلك أخى الكريم تجد الخطاب القرآنى والنبوىمليئاً بضرب الأمثال لتقريب الأمر إلى أفهام المخاطبين وهم البشر
فلاتلحق مقاييس عالم الشهادة وتنزلها على عالم الغيب فالبون شاسع وكبير
والأفضل الإمساك تماما مع الإيمان بالنصوص على وفق الأصل الكبير وهو الفارق الكبيربين عالم الغيب وعالم الشهادة
والله المستعان







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-02-2010, 11:59 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
مصطفى سعيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى سعيد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا أخى الكريم

اقتباس:
أنت والأخ ابوبكر جرى النقاش بينكما على السؤال التالى
هل علم الله مقدم على المشيئة أم العكس!؟
نعم ... وليس فى هذا كلام على ذات الله سبحانه
لأننى قصدت : تعلق اسماء الله بالأشياء
وكما وضحت فى المداخلة رقم 10 .... كما يجوز القول أن العلم قبل الكتابة فى الذكر وقبل التقدير وقبل القضاء فإنه يجوز السؤال : هل المشيئة قبل العلم أو بعده
وكذلك لا بأس من التفكر فى أي من اسماء الله تعالى يتعلق بإشاءة الأشياء أو بكتابة الأشياء فى الذكر أو بقضاءها ..

أما عالم الغيب والشهادة
عالم الشهادة فى الأرض والسماء وما بينهما
والزمن الأرضى ينسب إليه كل زمن " كألف سنة مما تعدون " ..
عالم الغيب فوق طاقات البشر ... نعم
ولكن عن طريق الوحى آمنا به وعلمنا تفاصيله ومطالبين أن نؤمن بها .. ألسنا مطالبين بالايمان بالحشر والحساب والجنة والنار والميزان والأعراف ...و ..
فمن نظر لهذه نظرة كليه أنها اليوم الآخر صح ايمانه
ومن نظر إلى ترتيبها وتفاصيلها فلا حرج عليه . بل هو الأصح
قد يتحاور اثنان عن البعث والنشور والخروج من الأجداث أيهم أولا .. ولايقال أنهما يتكلمان فى الغيب .. إنما يتكلمان فيما آمنا به وعندهم علمه
اقتباس:
ولذلك أخى الكريم تجد الخطاب القرآنى والنبوى مليئاً بضرب الأمثال لتقريب الأمر إلى أفهام المخاطبين وهم البشر فلاتلحق مقاييس عالم الشهادة وتنزلها على عالم الغيب فالبون شاسع وكبير

ليست أمثال بل الحقيقة

مثلا نار جهنم لها زفير وشهيق .. حقيقة
نار الدنيا واحد من 69 جزء من نار الآخرة -كما فى الحديث - ... حقيقة

وهكذا لابون واسع ولا شيء .. فى الحديث نار الآخرة نسبت لنار الدنيا .. فنحن نفهمها بمقاييس عالم الشهادة
ونحن من خلال حوارنا وتدبرنا نحاول فهم ما تحويه نصوص الوحى
وإن شاء الله ليس علينا حرج فى هذا
بارك الله بك






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط