|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أركان الإيمان بالقضاء والقدر:. 1-العلم 2- الكتابة 3-المشيئة والإرادة 4-الخلق اولا :العلم:. قال الله" الم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير"الحج 70 وقال جل في علاه " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم مافي البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين"الأنعام 59 سبحانه فيجب الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات وانه يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون وان الله علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم وعلم ارزاقهم واجالهم ومعيشتهم وسعادتهم وشقاوتهم ومن هو من أهل النار ممن هو من اهل الجنان من قبل ان يخلق الجنة والنار ومن قبل ان يخلقهم.... قال الله " هو الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم" الحشر22 قال سبحانه" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون" البقرة 216 وقال عز وجل" الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" النجم 32 وفي حديث ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال" الله تعالى إذ خلقهم اعلم بما كانوا عاملين" متفق عليه وعن ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا" رواه مسلم وعن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه فقال ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار قالوا يا رسول الله فلم نعمل ؟ أفلا نتكل ؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى *وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى }الليل 5 رواه مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى ( أولئك هم الوارثون ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني ومنكر هذا الركن (علم الله) كافر اجماعا ثانيا:الكتابة:. قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء" الأنعام 38 وقال الله" وكل صغير وكبير مستطر"القمر 53 وقال سبحانه" فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى" طه 51-52 وقال سبحانه" وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير"فاطر 11 قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) البخاري وقال صلى الله عليه وسلم "...واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعواعلى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف" الترمذي واعلم انه لا بد لك من معرفة خمسة مقادير:. 1-التقدير الأزلي: قال الله"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير"الحديد22 عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء" مسلم 2- كتابة الميثاق:. قال الله "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون" الاعراف 172-173 عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعنى عرفة فاخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال { ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " رواه احمد ووثق رجاله الارناؤوط وهذا داع الفطرة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا بها ؟ فيقول نعم فيقول قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك ( أحسبه قال ) ولا أدخلك النار فأبيت إلا الشرك" مسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ) . رواه البخاري ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه { فطرة الله التي فطر الناس عليها... } ( تنتج البهيمة ) تلد الدابة العجماء . ( بهيمة جمعاء ) تامة الأعضاء مستوية الخلق . ( تحسون ) تبصرون . ( جدعاء ) مقطوعة الأذن أو الأنف أو غير ذلك أي إن الناس يفعلون بها ذلك فكذلك يفعلون بالولود الذي يولد على الفطرة السليمة... 3- التقدير العمري:. عن عبدالله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" متفق عليه ( علقة ) أي دما غليظا جامدا (مضغة ) أي قطعة لحم قدر ما يمضغ قال النووي: المراد بالذراع التمثيل للقرب من موته ودخوله عقبه إلى تلك الدار أي ما بقي بينه وبين أن يصلها إلا كمن بقي بينه وبين موضع من الأرض ذراع 4-التقدير السنوي :. قال الله" إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين"الدخان3-5 قال ابن كثير: "فيها يفرق كل أمر حكيم" أي في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتبة أمر السنة(أي الحول) وما يكون فيها من الاجال والأرزاق وما يكون فيها الى اخرها.. 5-التقدير اليومي:. قال الله" يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن " الرحمن29 عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى { كل يوم هو في شأن } الرحمن29 قال (من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويخفض آخرين) في الزوائد إسناده حسن. وحسنه الألباني ( يفرج كربا ) الكَرْبُ : الحُزْنُ يأخُذُ بالنَّفْسِ. وتفريج الغم إزالته ثالثا: الإيمان بمشيئة الله وقدرته:. قال الله" إنما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون" يس82 وقال سبحانه" ولوشئنا لأتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"السجدة13 وقوله عز وجل " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير" ال عمران26 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له) بخاري رابعا: الخلق:. عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله خالق كل صانع و صنعته" رواه الحاكم وقال الذهبي على شرط مسلم وقال تعالى " والله خلقكم وما تعملون" الصافات 96 وقال الله" قل أعوذ برب الفلق من الشر ما خلق.." |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقتباس:
وكذا فان المشيئة والارادة هما بمعنى , فمشيئة الله هي ارادته وارادته هي مشيئته , الا ان جُعل احدهما كونية والاخرى شرعية , وحتى هذا فلا خلاف فيه اذ قد يطق احدهما ويحدد بذلك ( شرعا او كونا) اقتباس:
والمختار ما سبق لقوله تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة" ( كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي ) ابن ماجه , وغيرها من الادلة اقتباس:
واما ما ذكرته من تقديم المشيئة على العلم , فهو قول غير دقيق , وفيه ما فيه فليراجع وفقكم الله وبارك فيكم |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
السلام عليكم اقتباس:
أيهما أسبق المشيئة أم العلم ذرة هيدروجين شِيئت أولا أم عُلمت؟!! إن قلت عُلمت فكأنك تقول أنها موجودة أو كائنة ثم عُلمت أو تقول أن العلم الإلهى أوجدها !! وأرى أن الأصوب أن أقول : الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. - فذكرها فى الذكر ؛ فقدرها فأراد قدره فيها فأمر به فقضاه ... .فكانت |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقتباس:
وان الله علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم" فالاشكال الحاصل ايها الحبيب اقتباس:
فان قيل انه معلومة فليس معنى ذلك انها موجودة لما تقدم وكذا بقية الخلق قد علم الله احوالهم وارزاقهم واجالهم قبل ان يخلقهم وليس في ذلك ان موجودون فمن هنا قولك اقتباس:
فالعلم من الصفات الذاتية التي لا تنفك اما المشيئة فهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بارادة الله ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها والمشيئة التي يذكرون فهي المتعلقة في الخلق والايجاد لا في صفات الذات ! فقولك اقتباس:
ولله المثل الاعلى فالله جل جلاله علمه محيط بكل شيء قال الله " ألا إنه بكل شيء محيط " فالاحاطة الشاملة قال الطحاوي " ( له معنى الربوبية ولا مربوب ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ) ." وقال ( وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا ، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم ، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم ) فالمقصود ان الله له العلم المحيط وان لم يكن شيئا موجودا , والمقصود من ذلك ان علمه سابق وفقكم الله |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
السلام عليكم اقتباس:
الكرسى معلوم وصناعته معلومة ..لهذا تقول العلم أولا ...هذا بالنسبة للنجار لا يريد إلا معلوما أما من ابتكر الحاسب ..هل أراد معلوما ..أقول نعم - لأنى أفرق بين الارادة والمشيئة - ولكن هل شاء معلوما ..لا بل شاء شيئا يقوم يالحساب .قعلمه فذكره وقدره |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
ومن أفضل ما قلت أنك صدرت مشاركتك بقول الله تعالى { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد وهذه الأسماء الأربعة بالشرح النبوى تفيد أن الله تبارك وتعالى خارج الزمان والمكان مطلقا ففى النص النبوى الكريم قال رسول الله مخاطبا ربه واصفا له تبارك وتعالى أنت الأول فليس قبلك وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك فلايجرى عليه زمان ولايحويه مكان فله الكمال المطلق أزلا وله الكمال المطلق أبدا فالتغير والتبدل محال على الله لأنه من صفات المخلوقات وعلى هذه العقيدة كان إجماع السلف رضوان الله عليهم وعلى وفق هذه العقيدة وعلى وفق دلالات الأسماء الأربعة يقال لاتوجد لله صفة سابقة على صفة مطلقا بل كل صفاته أزلية بلا زمن فلايقدم العلم على المشيئة ولاالمشئية على العلم بحال لأن القائل بذلك خالف القطعى من دلالات الأسماء الحسنى وألحد فيها ثم هو بعد ذلك تكلم على ما ينبغى له الكلام فيه فالقائل بالعلم قبل المشئية من أين جاءه الخبر بذلك!!!؟؟ والقائل بالمشيئة قبل العلم من أين جاءه الخبر بذلك!!؟ فالمتكلم هنا خائض بالباطل وتكلم فيما لاعلم له به وإلا فأين الخبر القطعى عن رسول الله فمثل هذه الأمور لايقبل فيها إلا النص الشرعى القطعى ثم أضيف والترتيب الزمنى من صفات الخلق وهو لايخلو من وصف بالنقص وهو بين حالين لاثالث لهما الأول من الكمال إلى النقص الثانى من النقص إلى الكمال وكلا الحالين لايوصف بهما الله بحال فانتبهوا {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36 هدانا الله لرضاه ونسأل الله العلى القدير العافية والله من وراءالقصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
السلام عليكم |
|||||
|
![]() |
|
|