الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2010, 02:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد يوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد يوب غير متصل


افتراضي الحكم بالإفراغ

*
هاجر أحمد من القرية إلى المدينة،اشتغل شيالا بسوق الخضار و الفواكه،اكترى غرفة مع أصدقائه في العمل ،ثم بعد ذلك استأجر دكانا يبيع فيه الفواكه ،نجح في تجارته
،احتاج إلى من يساعده في تلبية حاجيات الزبناء،استدعى أخاه محمدا الذي يصغره بعامين ليكون له عونا في تسيير الدكان.
عاش أحمد ومحمد حياة هنيئة يساعدان والديهما من حين لآخر على مصاريف البيت ،يزوران القرية في عيد الأضحى يذبحان خروف العيد يأكلان ويشربان يفرحان بلمة الأسرة.
ازداد رأس المال أصبح لديهما فائض من الأموال اشتريا بيتا مكونا من طابقين لم يفكر محمد أبدا فيما تحمله الأيام من مفاجآت قال لأخيه أحمد سجل البيت في اسمك فأنت أخي لا يمكنك طردي منه .
فكر أحمد و محمد في الزواج قررا أن يتزوجا من بنتين من بنات القبيلة احتفلا بيوم زفافهما كانت الفرحة تغمر البيت و الضيوف يهنئون و الجيران يتكلمون عن هذا العرس الكبير الذي استمر طيلة الأسبوع .
كانت الحياة في المدينة ممتعة و متعبة في نفس الوقت .كان أحمد يهتم بأخيه محمدا يأخذه كل يوم في سيارته يتناولان الفطور في المقهى المجاورة يشاركان هموم و مسرات بعضهما البعض .كان الأطفال لايفرقون بين أبيهم و عمهم ينامون على أي سرير و يأكلون على أية طاولة لا فرق بين بيت أحمد ولا بيت محمدا.
مرت الأيام كلمح البصر مات أحمد الأخ الكبير حزن محمد حزنا شديدا اهتم برعاية أبناء أخيه يفضلهم على أبنائه لايشعرهم بفقدان الأب المعيل لاينقصهم شئ من المال و المئونة.
كبر الأولاد غرهم الشيطان بل سولت لهم نفسهم الأمارة بالسوء تنكروا لمعروف العم أرادوا التوسع في البيت و استغلاله بمفردهم توجهوا الى المحكمة و رفعوا دعوة ضد عمهم محمدا من أجل إفراغه من السكن على اعتبار أن البيت بأكمله في ملك أبيهم إن الوثائق كلها تثبت ذلك لا داعي للعواطف و المجاملات.
وفي صبيحة يوم من أيام الشتاء سمع محمد صوت العون القضائي يسأل عن رجل اسمه محمدا فتح الباب مد يده ليسلم على العون القضائي لكن هذا الأخير مده بورقة صفراء سأله لم هذه الورقة قال إنها إعلان بإفراغ السكن لأبناء الهالك أحمد قبل أن يكمل العون هذه الجملة وقع محمد على الأرض مغمى عليه أصيب بعدها بشلل نصفي وتعثر في الكلام ألزمه الجلوس في زاوية في الغرفة لا يكلم أحدا كل تفكيره ينصب حول هذه الأيام الطويلة التي تمر في ذاكرته كشريط سينمائي طويل انتهى بهذه الورقة الصفراء التي أنهت مشوار حياته في هذا البيت الذي يذكره بأخيه أحمد.
محمد يوب
9/1/10






 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2010, 02:19 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: الحكم بالإفراغ

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة إن هذه لقصة تصلح لأن تكون
عبرة لمن يحسن الظن بالآخرين دائما
لقد أبدعت في طرح موضوع مهم كهذا لك مني
سيدي الفاضل عبير التحايا وثناء التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 01:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد يوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد يوب غير متصل


افتراضي رد: الحكم بالإفراغ

شكرا لك أختي على اهتمامك بهذا العمل المتواضع
محمد يوب







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط