<span>قمر وليل شمس ونهار ...........هل يجيْ الأول قبل أن يسطع الثاني ؟
عندما يداهمنا ذلك العدو اللدود الذي يزين أوقاتنا تارة ويحزنها تارة أخرى، نشعر باللاشعور الحسي الذي يخلد للنوم بأحلامنا البريئة، فارشاً لها بسطاً ملونة بألوان يختارها هيامنا ، بموافقة أشواقنا اللذين لا يعرفان مع الواقعية نقاشا وإن حدث ، فقد يصل بهما إلى حد الجنون ، الذي أوصلتنا إليه تحفة من المشاعر والأحاسيس التي لا تعرف جنسا ولا حتى عمرا ، الأمر الذي يحتم على بعضنا الجلوس على دكة الاحتياط برهة من الزمن ؛ نشعر فيها باللاوجود العاطفي الذي سرعان ما ينتهي بأخذ جرعة تنيم إحساسنا بالملل من الحالة اليائسة التي لا بد لكل واحد منا أن يدخلها ماشيا بوضعه الواحد، الذي هو السبب

اضغط هنا لقراءة بقية الموضوع والتعليق...