|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
راحيل الأيسر الأديبة الفاضلة / ميساء العباس لك عالم خاص .. كما يسميه السورياليون بالغرابة .. تلك الغرابة التي تجعل الواقعي لا واقعيا واللاواقعي حلميا والحلمي فضاء تتحرر فيه اللغة من سلطة الوعي والحواس والمنطق .. تكتبين متكئة على إرث شعري اختلطت به جينات منشأ اللغة لديك .. أحيانا أرى في كتاباتك بعض ظلال وأفكار الشاعر الأمريكي / إدغار آلن بو وفي نصك هذا بعض من جو الإنمساخ ( الكافكاوي ) كالجلد حين استحال جدارا , والأعمى الذي يتحسس أذنيه .. نص جميل رغم ما يحمله من تعابير مؤلمة وفيه الكثير من السخرية السوداء في قولك حين تفرط الحياة بتدليكي .. يصير جلدي جدارا ... وبعض التلاعب بين الحلم والمخيلة ..كقولك عيناي كرتا ثلج رميتا بكأس خمر .. فتمددتا بدون طعم.. هذا نص بنكهة ميساء العباس .. لك مني التحية .. بداية أعتذرجدا عن التأخير وكان بسبب مرضي لاأراكم الله مكروها الرائعة الجميلة راحيل صباحك كل الخير أيتها القارئة بتمكن والتي مضغتني شعرا ونثرا لأرى تحليلها لكتاباتي وروحي بشكل مدهش أسعدني تعليقك وأشكرك كثيرا أيتها الراقية روحا وحرفا ولك مني كل نجومي أضعها على كل حرف خطته أناملك كل الود والتقدير ..لك ولعمق رؤيتك ميساء العباس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
الأديبة / ميساء هنا عودة للنص .. وصباحي بألف خير حين عودتك حين نكتب ضد المألوف ، نكون قد دخلنا دائرة التساؤلات .. رائع ..حقا هنا ، نص مشوق ، يبدأ بحركة ، ملموسة وجدار وريش عصفور/ بحاسة اللمس..!! لكن الكاتبة أخذتا لأول الأسئلة : كيف للتدليك أن يؤدي إلى عكس المطلوب منه ..؟! فالواقع يقول أن الجلد يجب أن يكون أكثر ليونة ونعومة بالتدليك ، لكن الذي يحدث هو تطويع لواقع معين ، وألم يستدعي التحول للصلابة من أجل المواجهة .. المشكلة هي الإفراط في التدليك / أحسنت أحسنت أستاذي يامحلل الحروف الفعل المُـعاش والواقع الصعب الذي حوّل الجلد البشري إلى جدار .. (حين تفرط الحياة بتدليكي يصير جلدي جداراً ..) في هذا التحول القسري ، يفقد الجلد حاسيته الرقيقة بعد أن تأذت خلاياه بتكرار الطارئ الصعب .. حتى كاد لا يشعر بريش العصفور .. ( لا أتحسس به ريش عصفور ..) الريش ، وهو دائماً يرمز للنعومة المشتهاة ، والراحة المفرطة ..!! لذلك ، حين يكون التدليك المفرط ، فالنتيجة تكون فقد الحاسة المفرطة .. وحين نشعر بفقد هذه الحاسة ، فإننا / بالضرورة / نفقد الإحساس بالأشياء الصلبة وغيرها .. وبالتالي تكون صورة العبوس وغياب الابتسامة ، وينهار التواصل مع الآخر ليقف جدار القطيعة حتى مع الذات ..! بارك الله بك وبالروح التي تحمل لقد شفيت غليلي من حروفي صور قاتمة ، لواقع مفروض ، صاغتها الكاتبة بشكل جليّ لتضعنا في مشهديتها ، بحواسنا وتعاطفنا ، وجعلتنا نسير حفاة على جمر الكثير من المواجع ، وحين نقفز بحثاً عن برد وسلام ، نجد الثلج المتمثل في كرتين كانتا عينين .. فأصبح البصر هنا جليدياً يرتد كسيراً .. في انتظار بخار صيف .! أواااه يالمبدع ..صدقت وصدقت ما العمل في هذه الحال ..؟! تحكي الكاتبة وترسم الصور الذاتية : عيناي كرتا ثلج / بدون طعم / الحب مجعد / الجو شتائي بحت / أعمى يتحسس أذنيه ..!! كل ذلك يشكل إطار وعناصر اللوحة العامة ، لكن في اللحظة الأخيرة نتساءل : أين المولـِد / الدينامو ، في هذا الإطار .. ألا وهو القلب ..؟؟ هنا نستمع : أما قلبي .. وكأنها وضعت كل ما سبق في كفة والقلب في الأخرى .. ما زال / إستمرار الحال / سماء عشق .. لا تنام ..!! سما مفتوحة / فضاءات شاسعة ، للحركة والطير والاحتمالات كلها ، هي فتحت باباً واسعاً على مصراعيه ، تاركة الفرصة / المجال ، لإعادة البناء / التكوين مرة ثانية .. هذه الخاطرة الشاعرية ، قدمت لنا نصاً مرهفاً ، موجعاً ومبشراً في آن .. هي فنية التصوير والتركيب اللغوي المرتبط بكل تلك الأحاسيس .. نص ، يستحق الثناء .. فشكراً لك يا ميساء شكرا لك أيها الفنان الرائع الذي يولد كل يوم والذي يحاور سماء الكلمات ويبحث عن باطنية الصحراء كم ..وكم نحتاج أمثالك لا..تتركنا ميساء العباس |
|||
|
![]() |
|
|