|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يكون عصيّا عليّ الولوجُ إلى ظُللٍ من غموض البداية ِحين تروّضني جمراتُ الحنين ِ، وشوق ٍتجَمهَرَ في صدغ أقبية ٍتتآكلُ من صدإ الإنتظار ِ، أُعرّي وجوه المرايا وأسحق تحت إبطيَّ جميع المكابحِ، فرداً :أُساقُ بأقصر سرعة دفئي إلى منتدىً تتوزّعُ فيه الأصابعُ شبه توائمَ وكلّ الحجيج أمامي عراةٌ ، وكلّ التّـُقاةِ أمامي عُصاةٌ ،ولن تتجرّأ عيني بكبح الحقيقةِ حين يكونُ منَ الصّعب ِأن تتعامد في عُزلة ٍوشقاق ٍمع الشّمس ِ، ذاك إذا ً منتهىً تتورّم ُفيه أصابع ُروحي ، فأعْبُرُ في غفلةِ ِالواهمين َلصُبح ٍسيأتي ببدر ٍوشمس ٍ، وقيءُ المعادن ِ يُزهرُ ما لم أُكلّلْ شُموخَ الضّمير بنيشن صَحْوٍ تُعزّزُهُ وقفة ٌ يتشدّق ُأخمَصُها بتفان ِالعظام مَع اللّحْم فوراً ِوسُمْكِ العُرى بين هذا الّذي خاض في جبهتين حُرُوباً فأدركه ُالشّعرُ ، حين تغارُ القصائد ُمن جسدٍ كرّسَ العُمرَ في نَظـْمِ قافية ٍغازلتها المراثي على دُفعتين ِ، وقد حرّضته البدايات ُكيْْ يتقوقعَ ، يصرخ َ، يعْوي ،يبجّلَ ريحاً ستعْصف ُحتما ً- وقدْ عصفت ْ- برُخام ِالبقايا وأعمدة ٍشيّدتها المرايا شموخا ًعلى خزف الحتميّات ِتُهشّمُ مُنسفة ًصخباً يتعرّى ويسكن روضة بُؤْس ِ الهوامش ِيبقي على ثعلب ٍورصاص ٍوسوط ٍ، يخلّد سلطته ُالأبديّة َ،يبطشُ في شغف ٍلدماء الظّلال ِويمعن ُفي شغب ٍتتناقله ُالعابراتُ لبهْوِ المحيط ِوتعلنهُ القنواتُ الرّقيبة ُبدءا ًبفصل ٍجديد ٍيؤسّس حتما ً لشخصنة ٍمستدامه ْ .... !!! لنُزهة من ْ ؟ كلّ هذا النّشيج ُ ومن أتوسّل ُ من أشكو في وهَـن ِ اليائسين جدا صولجانه ؟ يرحم ُشعري ويُبقي على نَفـَس أتكبّدُه ُإلى آخر الشّوْطِ كي لا أبدّد حُلمي بأبخس ِوهم ٍ يباع ُجهارا ٍ على حافة ِالأرصفه ْ !!! -------- جدير ٌبنا أن نقيم الولائم جهرا ً على شرف الإنهيار الأخير ِ ويجدُرُ بالشّعر ْ بالقصائد ِ أنْ تتنحّى وترحلَ كي يتسنّى لهذا الجمود الطّويلْ مقارعة الكأس كأس الضّروره ْ !!! ---------- رويدا ًتغيبُ شموس الظّهيرة ِ، حين ترفرف ُفوق َجراح ِالصّبايا ، عمائم ُيخت ٍأتى من بعيد ٍبخُبز ٍوماء ٍ... فتاة ٌلنا كبّدت ْقبل عام ٍبقايا دماء العروبة ، ِونحن ُعلى وترالعشق نُحيي ليال توسّد أطولُها ساريات الأغاني ،على شرف الدّم دم الشّهيد!!! ---------- أسوق عجافَ الحروف ِإلى واحة ٍ يتجمهر ُ فيها حطام ُ المعاني ، فتَعجنُني المحدثات المُبْدَعات ُ، وتُطبخُني الشّبُهاتُ ، فأذرعُ سوق الرّذائل ِ، أبحث ُعن شظَف اللّفظِ ، أُزجي سحاب َالحروف ِإلى رَفَـَهٍ يستظلّ ُبعري القصائد ، أُبحرُفي شغب الموج ِ، في زورق يتقاذفه ُطميُ مرثية ٍشيّدتْ من عظامي معبرها الوعرَ... !!! منذُ سقوط الأغاني توّجْتُ بأوسمةٍ تتخندقُ فيَّ فيافي المتاهة ِشبراً فشبرا ً، تيها ً فتيها ً.! هنا مذبح الشّعراءِ ِ!!! هنا مسرى كلّ الوفود الّتي عبرت ْقبل أنْ يستردّ الصّباح ُالثّخين ُتمسّكه ُبانبثاق الأشعّه ْ !!! هنا مشهد ٌلعبور الأهلـّــه ْ !!! وينضُجُ في معْصمي خاتم ٌسبكتْهُ الأيادي الّتي شيّدت في عزوف ِالمرايا فلسطين َكاملة ً ... والّذي اغتصبَ الشّام يوم كُسرنا ، يدْركُ أنّهُ يحرسُ هجْعتنا قبل أن يتولّد فينا وليد ٌأوِابنَ وليد..ٍ!!! (إستراحة ... من قصائد لا تنتهي... ) يناير 2010 |
|||
|
![]() |
|
|