اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف
أخي محمد.. أردت أن اعقب على كلامك الذي أرى أنني لا أتفق معك به، وهذا بما فهمته أنا من كلامك.. ولكن قبل أن أعقب حبذا أن تبين لنا كلامك في المسألة بمزيد من التوضيح حتى نستطيع أن نفصل في الأمر.
وجزاكم الله تعالى خيرا كثيرا مضاعفا.
|
السلام عليكم
عندما يُقدم رجل تقيّ على الزواج فإنّه يدرك بأنه أمام إنسان يختلف إختلافا بموروثه من العادات والتقاليد بإيجابياتها وسلبياتها . فيسعى جاهدا ومجتهدا لتصحيح و لمحو السلبيات ( هذا نوع من الضرب بمعنى التربية فالضرب باللسان ... القول البليغ ...عند الخروج عن الحق أوقع في النفس من الضرب باليد الذي يلجأ إليه كحل أخير ).
والسنين الأولى من الزواج تشبه كثيرا السنوات الصعاب التي تمرّ على الأمم ... ولقد عبّر القرآن الكريم على مثل هذه السنوات بالسنة أو سنين ... وجاءت كلمة عام مقترنة بالرخاء والنعيم في العيش .
وأما عن المرأة فلقد إستعمل القرآن الكريم هذه اللفظة عندما يكون الزوجين في إتجاهين معاكسين تماما (بين إيمان أحدهما وكفر الآخر أو ضعف إيمانه ) وكذلك عند ما يكفر الزوجين معا . وهذا يظهر لي في...إمرأة فرعون... إمرأة لوط عليه السلام ... وأمرأته حمالة الحطب ... فأما التي صكت وجهها لا أدري أين وضعها من الحالات وقد تكون حالة رابعة . فلهذا الأمر قلت بأن الرجل يتزوج المرأة ( من بيئة تختلف عن بيئته) فتصبح زوجته حين تستقر النفوس بعد سنين التعارف يعقبها أعوام التآلف والمودة وكأن الزوجين نفس واحدة.
وأما عن كلمة ...زوج... فأظن أن الأمر يستوجب النظرفيه
هذا ما لدي أخي هشام واللّه أقصد