|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الأعضاء الأعزاء زوار المنتدى الكرام.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أصداء الشعر العَربي في الأدب البولوني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
في جامعة فيلنو Wilno ظهر تيار كبير حيوي من الأدباء الشبان بزعامة البروفيسور غروديتسك Groddeck المختص بالأداب الكلاسيكية، والبروفسور ليليفيل Lelewel، كان كلاهما يلم باللغة العربية, وقد انصرف هؤلاء الأدباء إلى الدراسات الشرقية باهتمام وجدية، وبرز منهم عدد من المستشرقين المشهورين مثل: يوزف سينكوفسكي Jozef Sekowski الذي أسس فيما بعد كلية الدراسات العربية في جامعة بطرسبورغ، وميخاو بيروفسكي Michal Bobrowski الذي أصبح أستاذاً في جامعة قلينو، والكسندر خودجكو Aleksander Chodzko، ويان فيرنيكوفسكي Kan Wiernikowski الذي ترجم مؤلفات محمد شمس الدين حافظ الشيرازي، ولودفيك شبيتزناغل Ludwik Szpetzanagel؛ وقد تعلم هؤلاء جميعهم اللغة العربية وقواعدها، ودرسوا الأدب العربي في جامعة فيلنو, كما حصل بعضهم على منح دراسية في الخارج مثل بيروفسكي الذي سافر إلى باريس للتتلمذ على يدي المستشرق الفرنسي الشهير سيلفيستر دوساسي، وزميله سينكوفسكي الذي أمضى ثلاث سنوات في تركيا وسورية ولبنان. إن مناخ الإعجاب بالشرق وآثاره الذي طبع جامعة فيلنو بطابعه، لعب، كما نرى، دوراً بالغ الأهمية في أعمال الاستشراق البولونية في العصر الرومانيطقي, فهناك ترجمت النماذج الأولى عن لغاتها الأصلية مباشرة, وهناك ظهرت أولى الدراسات الجدية عن آداب الشرق؛ ونتيجة لهذا كله تأثر أكبر شاعرين بولولنيين في العصر الرومانطيقي وهما آدم ميتسكييفيت7Adam Mickiewiczتسكييفتش (/1798 ـ 1855/ شاعر بولونيا الأكبر) ويوليوش سووفاتسكي (/1809 ـ 1849/ الشاعر والمسرحي البولوني) ميتسكييفيتش بتلك الأعمال وبآثار العرب الأدبية وبان هذا جلياً في أعمالهما الأدبية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أولى قصائده تلك كانت بعنوان "شنفري"ن وقد نشرت عام 1829 في مجلة "شعر" التي كانت تصدر في بطرسبورغ. وكان لدى شاعرها ترجمة دو ساسي لقصيدة "لامية العرب"، مع شرح أدبي واف لها للمستشرق البولوني سينكوفسكي. وقد جاءت القصيدة معبرة تعبيراً رائعاً عن روح القصيدة العربية البدوية، مما جعل الجميع يعتبرونها نسخة مقلدة عن لامية الشاعر الجاهلي الشنفرى، ثابت بن أوس الأسدي! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
كان المستشرقون في العصر الرومانطيقي يعتبرون قصيدة لامية العرب أجمل وأقوى قصيدة في الأدب العربي كله؛ لذلك كانت تلك القصيدة نفسها مصدر إلهام أيضاً للشاعر الكبير يوليوش سووفاتسكي الذي نراه في قصيدته "شنفري" مقتطفات من القصيدة العربية" واقعاً تحت سحر الشرق أيضاً. وفي الوقت الذي ظهرت فيه قصيدته "شنفري" كان يعيش مع غرابة الشرق وجماله فيما كتبه الشاعر ميتسكييفيتش تحت عنوان "سونيتات القرم" بعد زيارة قام بها لمنطقة القرم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
وهنالك شاعر رومانطيقي كبير اسمه زيغموندكراشينسكي Zygmund Krasinsk، أثرت في أدبه موجة الاستشراق، فكتب قصيدة تحت عنوان "آغا خان" قال عنها العلامة البولوني كلينر Kleiner: "مع أن المفروض أن آغا خان عربي، إلا أنه هنا غالباً ما يظهر عربياً أو تركياً مع ملامح إيرانية أو هندية، ويشكل بمجموعة "موزاييك من أجواء شرقية متنوعة". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
تبقى "سونتيتات القرم" لميتسكييفيتش أشهر مثال على تأثير الشعر العربي في الأدب البولوني وأكثرها شعبية. وقد استخدم الشاعر كلمات عربية إسلامية مثل مسجد، جامع، منارة، إبليس، فارس، وغيرها, ولعل أكثر الكلمات العربية وروداً في مؤلفات الشعراء الرومانطيقيين كانت تلك المأخوذة من الأساطير مثل: الجن والعفاريت وإبليس والغول وأنكر ونكير وعزرائيل؛ كلمات كهذه نجدها بكثرة في مؤلفات ميتسكييفيتش وسوفاتسكي وغيرهما. وقد يحتاج موضوع استعارة الكلمات العربية عند شعرائنا الرومانطيقيين إلى بحث خاص لا يتسع هنا المجال للخوض فيه. ومن اللوحات الأكثر إثارة والتي جذبت إليها الشعراء الرومانطيقيين، صورة العربي على فطرته، متمتعاً بأقصى حدود حريته الفردية، هائماً في صحرائه اللامتناهية؛ لنقرأ ما كتبه سووفاتسكي في نهاية قصيدته الأولى: ليس لي في الجنة رغبة إنما أرجو النبي أن يمنح روحي بادية كهذه بلا نهاية موحشة، خالية، لا تحيطها العين وأبداً تلفحها أشعة الشمس باستثناء قصيدة ميتسكييفتش "شنفري" التي هي ترجمة أمينة للامية العربية، لم تكن إذن علاقة الشعراء الرومانطيقيين بالشعر العربي سوى علاقة شكلية خارجيةح إذ جذبهم "النمط الشرقي" بأسلوبه الفني المزخرف وخياله الواسع الذي عبر عنه سينكوفسكي بقوله: "بما أن الشعراء العرب كانوا ينزعون إلى المبالغة، فقد لونوا كل شيء بأكثر الألوان إثارة، ولهذا السبب أصبح كلامهم سلسلة متصلة من الصور والمواقف الجريئة". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بقي علينا أن نذكر شاعراً غير بعيد عن أعيننا، أنه شاعر بولونيا الفتاة (فترة بولونيا الفتاة في الأدب البولوني بدأت مع مطلع القرن العشرين) أنطوني لانج, ففي كتابه "البساط الشرقي" الذي نشر عام 1929 نجد مجموعة من الشعر الشرقي، وهو يحوي ترجمات لبعض القصائد العربي، منها ترجمة معلقات لستة من الشعراء الجاهليين، وعدد من القصائد لشعراء مسلمين بينها القسم الرئيسي لقصيدة "بُردى" لكعب بن زهير, وقصيدة لعمر بن الفارض وغيرهما. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
في تقديري أن رواد الحداثة العربية قد فوت معظمهم الإفادة الحقيقية من تراثنا في بعديه الشرقي القديم والعربي الإسلامي باستثناء قلائل يأتي على رأسهم الشاعر العبقري (أمل دنقل) هذا الذي تواصل مع التراث وتماهى مع روحه لينتج بذلك نصا فريدا ييتيح للقارئ التفاعل معه, واقرأ إذا شئت رائعه الذي رحل قبل أن يكملها (أقوال جديدة عن حرب البسوس).. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بالفعل قراءة ممتعة ومفيدة |
|||
|
![]() |
|
|