منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-06-2009, 12:02 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: يؤلمني... خاطرة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يؤلمني أن أرى إنشغال الكثيرين في تحليل نص أدبي أو قصيدة شعرية، ويبذلون الوقت ويعتصرن الأدمغة فيه، ويقيمون جدلا واسعا حول مقاصد الكاتب وجمال النص ووزن الإبداع الذي فيه، ويهيمون في أودية كثيرة ومتشعبة؛ وربما يكون كاتبها ما قصد أي من تلك الأودية!!!

وهنا نسأل: هل كان لهؤلاء أن يتأملوا ويتدبروا كلام الله العليم الحكيم، ويبذلون الجهد فيه كبذلهم في نصوص كاتب أو قول شاعر؟؟؟

سبحان الله؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) } الإسراء

{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)} الكهف

أخي هشام، جزاك الله خيراً.


أقرأ هنا تذكيراً طيباً لنا بتدبر آي القرآن العظيم؛
ففي تلاوته وتدبر آياته نفع عظيم، نجد أثره في حياتنا اليومية، وندخر أجراً عظيماً للآخرة..

فما نزل القرآن إلا لتلاوة آياته وتدبرها وعيشها في أمورنا الحياتية اليومية كلها..

تأملوا معي كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم: فيما يروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهي تصفه للصحابة:

((كان خُلُقه القرآن))

نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتمثل القرآن في كل شؤون حياته حتى أصبح خلقه القرآن، فانعكست آيات القرآن بمقاصدها وأحكامها إلى تصرفات ومشاعر وأعمال يومية؛ حتى اصطبغت حياته صلى الله عليه وسلم بالقرآن تمثلاً وعملاً وشعوراً .. وحياته كلها..!

هذا ما نحتاجه إذا كنا نريد الاقتداء به صلى الله عليه وسلم..

لن أخوض فيما رآه غيري هنا، فأنا لم أر في دعوة أخي هشام هنا إلا لتذكيرنا بأهمية تدبر القرآن، ولم يدع إلى أن نتولى تفسير آياته؛ لأن ذلك منوط بعلماء التفسير ودارسيه والباحثين في علومه، ويشعرون أنهم لذلك أهل..

دعونا نتدبر آيات القرآن؛ ونتمثلها في حياتنا..
مع تقديري.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-06-2009, 01:21 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: يؤلمني... خاطرة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
الحبيب هشام..
أنت تطرح موضوعا جدليا كبيرا هنا يا صديقي..وإن كان لي من قول في هذا المقام، فأظن أن المسلم السوي هو الذي يكون متوازنا في تصرفاته وشئون حياته..
ساعة وساعة..أما أولئك الذين نذروا حياتهم للأدب وكان جل همهم واظنهم المقصودين بخاطرتك وغفلوا عن العمل لأخراهم بالتدبر في آي الله عز وجل والعمل بما شرع..فهؤلاء الذين ينطبق عليهم قول الله عز وجل:
"قل هل أونبئكم بالأخسرين أعمالا..الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟"

ومع ذلك، فلا ننس أن من الناس من يقتات على الأدب..وهذا لا خلاف في شرعيته..
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ والصديق العزيز سامر..

هي كانت خاطرة بريئة -وإن كانت تحمل رسالة موجهة وبعدا عميقا-.. إلا أن هناك من الإخوة ربما لم يقرأ الرسالة بالشكل الصحيح فأدار الدفة إلى غير وجهتها، وأدخلوها في لجاج عاصفة من الجدل.

ونزولا عند رغبة هؤلاء الإخوة؛ وبعد أن تبين لنا إستعدادهم للغوص في أعماق ما وراء الخاطرة؛ قمنا باطلاق موضوع للحوار في منتدى الحورات العامة؛ إلا أننا لم نر حتى الساعة أي من الأشرعة تبحر في لجاج الموضوع الحواري هناك.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-06-2009, 01:40 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: يؤلمني... خاطرة!!!

اقتباس:
أخي هشام، جزاك الله خيراً.


أقرأ هنا تذكيراً طيباً لنا بتدبر آي القرآن العظيم؛
ففي تلاوته وتدبر آياته نفع عظيم، نجد أثره في حياتنا اليومية، وندخر أجراً عظيماً للآخرة..

فما نزل القرآن إلا لتلاوة آياته وتدبرها وعيشها في أمورنا الحياتية اليومية كلها..

تأملوا معي كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم: فيما يروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهي تصفه للصحابة:

((كان خُلُقه القرآن))

نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتمثل القرآن في كل شؤون حياته حتى أصبح خلقه القرآن، فانعكست آيات القرآن بمقاصدها وأحكامها إلى تصرفات ومشاعر وأعمال يومية؛ حتى اصطبغت حياته صلى الله عليه وسلم بالقرآن تمثلاً وعملاً وشعوراً .. وحياته كلها..!

هذا ما نحتاجه إذا كنا نريد الاقتداء به صلى الله عليه وسلم..

لن أخوض فيما رآه غيري هنا، فأنا لم أر في دعوة أخي هشام هنا إلا لتذكيرنا بأهمية تدبر القرآن، ولم يدع إلى أن نتولى تفسير آياته؛ لأن ذلك منوط بعلماء التفسير ودارسيه والباحثين في علومه، ويشعرون أنهم لذلك أهل..

دعونا نتدبر آيات القرآن؛ ونتمثلها في حياتنا..
مع تقديري.
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي العزيز محمد صوانه..

أشكرك أخي على هذه الكلمات الطيبة والتي تدل على طيب صاحبها.

قد أوجزت فبينت وأنصفت..

أحسن الله إليك؛ وجعلنا وإياكم من أهل الإحسان.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2009, 08:58 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
نادية البريني
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية البريني غير متصل


افتراضي رد: يؤلمني... خاطرة!!!

أخي الفاضل قرأت هذا الموضوع متأخّرا لكن لا بأس في تعقيب أوت عليق.
دعوتك إيجابيّة إلى حدّ بعيد فعلينا أن نتدبّر القرآن قراءة وفهما وتطبيقا ولا يعني ذلك أن نفتح أبواب الإفتاء أو التّفسير إن لم نكن من المختّصيّن بل علينا أن نسعى جاهدين إلى النّهل من القرآن الكريم بالحفظ ومحاولة الفهم.
ومثلما ذكرت قد نغرق في تحليل الأدب ونهمل دستور أمّتنا .ربّما يكون الأدب كما ذكر الأخ سامر سكيك مهنتنا التي نرتزق منها لكّن ذلك لا يمنع من تدبّر أمور ديننا مثلما نتدبّر أمور دنيانا.أنا نفسي أعترف بتقصيري في متابعة القرآن تفسيرا لذلك يوجّه الكلام إلينا جميعا دون أن نتعامل مع هذا الوضوع بحساسيّة مفرطة.
وفّقت أخي الكريم في هذه الدّعوة التي نحتاج إليها لا لنكون فقهاء بل لنتفقّه في أمر ديننا وهذا واجبنا ما دام اللّه وهبنا نعمة القراءة والكتابة والفهم
دمت بخير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-10-2009, 01:42 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: يؤلمني... خاطرة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل قرأت هذا الموضوع متأخّرا لكن لا بأس في تعقيب أوت عليق.
دعوتك إيجابيّة إلى حدّ بعيد فعلينا أن نتدبّر القرآن قراءة وفهما وتطبيقا ولا يعني ذلك أن نفتح أبواب الإفتاء أو التّفسير إن لم نكن من المختّصيّن بل علينا أن نسعى جاهدين إلى النّهل من القرآن الكريم بالحفظ ومحاولة الفهم.
ومثلما ذكرت قد نغرق في تحليل الأدب ونهمل دستور أمّتنا .ربّما يكون الأدب كما ذكر الأخ سامر سكيك مهنتنا التي نرتزق منها لكّن ذلك لا يمنع من تدبّر أمور ديننا مثلما نتدبّر أمور دنيانا.أنا نفسي أعترف بتقصيري في متابعة القرآن تفسيرا لذلك يوجّه الكلام إلينا جميعا دون أن نتعامل مع هذا الوضوع بحساسيّة مفرطة.
وفّقت أخي الكريم في هذه الدّعوة التي نحتاج إليها لا لنكون فقهاء بل لنتفقّه في أمر ديننا وهذا واجبنا ما دام اللّه وهبنا نعمة القراءة والكتابة والفهم
دمت بخير
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة الفاضلة نادية البريني..

جزاك الله خيرا، وبارك الله فيك.. أشكرك على هذا المرور الكريم والتعقيب الطيب.

كتاب الله عز وجل يخاطب الناس كافة ويخاطب الجن كذلك(1).. وهذا الكتاب المبين الذي يهدي إلى الرشد هو كتاب بيّن هادي لمن فتح قلبه له، وكان لديه الإستعداد للفهم.. فهو ليس "لذوي الإختصاص"، وليس لشريحة معينة من الناس(2).. وقد تكفل الله العزيز الحكيم ببيانه لمن أردا الهدى والإتباع(3).. أمّا من أعرض فقد جعل الله عز وجل على قلبه أكنّة تحول دون أن يفقه منه شيئا(4)..

وهذا الكتاب لا تنقضي عجائبه وأسراره والنور والهدى الذي فيه.. وليس لأحد من الناس، أو كتاب من الكتب أو تفسير من التفاسير؛ أن يحيط بما فيه.. والواجب على كل مكلف أن يعمل عقله فهما وإدراكا لما فيه ويعمل به، وهذا واجب على كل من آمن به(5)..

(1)..{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}النساء
(1).. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } يونس
(2).. {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) }الجن
(3).. {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} القيامة
(4).. { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)} الكهف
(5).. { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)} آل عمران






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط