|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
أخي هشام، جزاك الله خيراً. أقرأ هنا تذكيراً طيباً لنا بتدبر آي القرآن العظيم؛ ففي تلاوته وتدبر آياته نفع عظيم، نجد أثره في حياتنا اليومية، وندخر أجراً عظيماً للآخرة.. فما نزل القرآن إلا لتلاوة آياته وتدبرها وعيشها في أمورنا الحياتية اليومية كلها.. تأملوا معي كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم: فيما يروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهي تصفه للصحابة: ((كان خُلُقه القرآن)) نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتمثل القرآن في كل شؤون حياته حتى أصبح خلقه القرآن، فانعكست آيات القرآن بمقاصدها وأحكامها إلى تصرفات ومشاعر وأعمال يومية؛ حتى اصطبغت حياته صلى الله عليه وسلم بالقرآن تمثلاً وعملاً وشعوراً .. وحياته كلها..! هذا ما نحتاجه إذا كنا نريد الاقتداء به صلى الله عليه وسلم.. لن أخوض فيما رآه غيري هنا، فأنا لم أر في دعوة أخي هشام هنا إلا لتذكيرنا بأهمية تدبر القرآن، ولم يدع إلى أن نتولى تفسير آياته؛ لأن ذلك منوط بعلماء التفسير ودارسيه والباحثين في علومه، ويشعرون أنهم لذلك أهل.. دعونا نتدبر آيات القرآن؛ ونتمثلها في حياتنا.. مع تقديري. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم الأخ والصديق العزيز سامر.. هي كانت خاطرة بريئة -وإن كانت تحمل رسالة موجهة وبعدا عميقا-.. إلا أن هناك من الإخوة ربما لم يقرأ الرسالة بالشكل الصحيح فأدار الدفة إلى غير وجهتها، وأدخلوها في لجاج عاصفة من الجدل. ونزولا عند رغبة هؤلاء الإخوة؛ وبعد أن تبين لنا إستعدادهم للغوص في أعماق ما وراء الخاطرة؛ قمنا باطلاق موضوع للحوار في منتدى الحورات العامة؛ إلا أننا لم نر حتى الساعة أي من الأشرعة تبحر في لجاج الموضوع الحواري هناك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي العزيز محمد صوانه.. أشكرك أخي على هذه الكلمات الطيبة والتي تدل على طيب صاحبها. قد أوجزت فبينت وأنصفت.. أحسن الله إليك؛ وجعلنا وإياكم من أهل الإحسان. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
أخي الفاضل قرأت هذا الموضوع متأخّرا لكن لا بأس في تعقيب أوت عليق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة الفاضلة نادية البريني.. جزاك الله خيرا، وبارك الله فيك.. أشكرك على هذا المرور الكريم والتعقيب الطيب. كتاب الله عز وجل يخاطب الناس كافة ويخاطب الجن كذلك(1).. وهذا الكتاب المبين الذي يهدي إلى الرشد هو كتاب بيّن هادي لمن فتح قلبه له، وكان لديه الإستعداد للفهم.. فهو ليس "لذوي الإختصاص"، وليس لشريحة معينة من الناس(2).. وقد تكفل الله العزيز الحكيم ببيانه لمن أردا الهدى والإتباع(3).. أمّا من أعرض فقد جعل الله عز وجل على قلبه أكنّة تحول دون أن يفقه منه شيئا(4).. وهذا الكتاب لا تنقضي عجائبه وأسراره والنور والهدى الذي فيه.. وليس لأحد من الناس، أو كتاب من الكتب أو تفسير من التفاسير؛ أن يحيط بما فيه.. والواجب على كل مكلف أن يعمل عقله فهما وإدراكا لما فيه ويعمل به، وهذا واجب على كل من آمن به(5).. (1)..{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}النساء (1).. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } يونس (2).. {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) }الجن (3).. {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} القيامة (4).. { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)} الكهف (5).. { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)} آل عمران |
||||
|
![]() |
|
|