منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 31-07-2009, 09:19 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أبو عبدالله الزبير
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبو عبدالله الزبير غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

أخي سليم
المناظرة موجهة لمن لا يجد غضاضة من أن يقول ان العقل مقدم على النقل
فإن كنت كذلك فتقدم بارك الله فيك وإن كانت الآخرى فدعها لصاحبها
وأبشر بما يسرك






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2009, 03:11 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الزبير مشاهدة المشاركة
أخي سليم
المناظرة موجهة لمن لا يجد غضاضة من أن يقول ان العقل مقدم على النقل
فإن كنت كذلك فتقدم بارك الله فيك وإن كانت الآخرى فدعها لصاحبها
وأبشر بما يسرك
السلام عليكم
الأخ أبا عبدالله يجب أن تفرق بين الأحكام الشرعية والعقيدة ,فالأحكام الشرعية لا يقدم عليها أي عقل ولا تؤخذ بالعقل وكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :" لو كان للعقل مدخل لقيل أن مسح باطن القدم أولى من ظهره",وأما العقيدة الإسلامية فهي عقيدة عقلية اقتنع بها العقل واطمأن لها القلب فسلمت لها النفس.
وأما قولك بأن الأشاعرة يقدمون العقل على النقل فهذا قد بينته لك في أول مداخلة لي.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-08-2009, 02:48 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أبو عبدالله الزبير
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبو عبدالله الزبير غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

أخي الحبيب
حاولت من البداية أن أتفادى هذا الإشكال إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن .
طيب
أنت تفرق بين الأحكام الشرعية والعقيدة فمن أين لك ذلك ؟
تقول : ,فالأحكام الشرعية لا يقدم عليها أي عقل ولا تؤخذ بالعقل ........ ,وأما العقيدة الإسلامية فهي عقيدة عقلية اقتنع بها العقل واطمأن لها القلب فسلمت لها النفس.
وهذا إعترافٌ منك أنك تقدم عقلك على النقل فيما يتعلق بالعقيدة فهل أنا مخطئ في ذلك ؟
وإن لم أكن مخطئاً فلنبدأ المناظرة إذاً






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-08-2009, 03:43 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الزبير مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب
حاولت من البداية أن أتفادى هذا الإشكال إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن .
طيب
أنت تفرق بين الأحكام الشرعية والعقيدة فمن أين لك ذلك ؟
تقول : ,فالأحكام الشرعية لا يقدم عليها أي عقل ولا تؤخذ بالعقل ........ ,وأما العقيدة الإسلامية فهي عقيدة عقلية اقتنع بها العقل واطمأن لها القلب فسلمت لها النفس.
وهذا إعترافٌ منك أنك تقدم عقلك على النقل فيما يتعلق بالعقيدة فهل أنا مخطئ في ذلك ؟
وإن لم أكن مخطئاً فلنبدأ المناظرة إذاً
السلام عليكم
الأخ الكريم الحبيب أبا عبدالله الزبير الحقيقة أنني لم أسمع أن احدًا من العلماء لم يفرق بين الاحكام الشرعية والعقيدة,فالإسلام معلوم للقاصي والداني أنه شريعة وعقيدة ,فالشريعة هي التي تهتم بالاحكام الشرعية والعلم المختص به هو الفقه,فالفقه في عرف المتشرعين هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستنبطة من الأدلة التفصيلية,ويطلق الفقه ويراد به مجموعة الاحكام العملية الفروعية المسنبطة من أدلتها التفصيلية ,وهو خاص بالأحكام العملية,فليس من الفقه اصطلاحًا الأحكام الإعتقادية لأن الفقه خاص باأحكام العملية الفروعية أي بالاحكام التي تقوم بها الاعمال لا الاعتقادات,والحكم الشرعي له تعريف شرعي وهو:"خطاب الشارع المتعلق بافعال العباد إما اقتضاءً أو تخييرًا او وضعًا",وأدلته تكون في دائرة غلبة الظن وليس بالضرورة اليقين الذي يستوجبه الإيمان,لان الأيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل,ولأن الظن لا يغني من الحق شيئا,يقول الله تعالى:"َمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ",ويقول رب العزة:"وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ",ويقول الحق :"وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً".
الإنسان بطبعه يتساءل نوعين من التساؤلات :
1-تساؤلات كبرى تتعلق بالكون والإنسان والحياة ، من أين جاء ولماذا والى أين المصير ؟ وهل الكون أزلي أم حادث ؟ وهل الحياة فانية أم خالدة ؟ وهذه التساؤلات تشكل العقدة الكبرى في حياته، فإذا انحلت أي وجد لها الإجابات الصحيحة التي يطمئن إليها ، حلت باقي العقد، والعقدة الكبرى تنشأ لدى الإنسان عندما لا يجد جوابا على أسئلته حول الوجود كله .
2- التساؤلات الصغرى التي تتعلق بكيفية إشباع الحاجات العضوية والغرائز.
فالإجابة على التساؤلات الكبرى تشكل العقيدة التي تبنى عليها الأفكار في الحياة، فمثلا التساؤل عن ماهية اللباس وحدود العورة التي يجب أن تغطى وكيفية الحصول على الطعام، الإجابة على هذه التساؤلات يتعلق بالإجابة على التساؤلات الكبرى ، فإذا كانت الإجابة عليها أن الله هو الذي خلقنا لعبادته وسيحاسبنا على أعمالنا يوم القيامة ، فهذا الجواب يشكل عقيدة يبنى عليها أن الله فرض على المرأة لبس الجلباب وأباح لها كشف الوجه واليدين فقط، أما الرجل فلم يحدد له شكلا للباس وإنما حدد عورته من السرة إلى الركبة ، وان الحصول على الطعام يتم بطرق التملك المشروعة فلا يجوز الحصول عليه بطريق الربا أو الاحتكار أو السرقة .
أما إذا كان حل العقدة الكبرى ينص على أن الله خلق الإنسان ولكن لا دخل له في تدبير شؤون حياته ، فان هذه الإجابة تشكل عقيدة يبنى عليها أن الإنسان له حرية شخصية وحرية تملك ، فهو يفعل ما يشاء في أي وقت يريد وكما يحلو له . فلا حدود لعورته ولا شروط للباسه ، ويستطيع أن يمتلك ماله بأي وسيلة كانت .
وحتى تكون العقيدة صحيحة، لا بد من توفر شرطين اثنين هما ( إقناع العقل وموافقة الفطرة ).
1-أما الشرط الأول وهو إقناع العقل ، أي أن تكون الإجابة على التساؤلات الكبرى مبنية على العقل ، أي مطابقة للواقع ، وبإمكان العقل السوي أن يتأكد من صحتها في أي وقت يشاء .
2-أما الشرط الثاني وهو موافقة الفطرة ، أي أن تقرر الإجابة ما في نفس الإنسان من عجز ونقص واحتياج للخالق ، وان يضع لها الأنظمة الصحيحة لإشباعها .
على أن كل من كان له عقل ،يدرك من مجرد وجود الأشياء التي يقع عليها حسه أن لها خالقا خلقها ، لان المشاهد فيها جميعها أنها ناقصة وعاجزة ومحتاجة لغيرها فهي مخلوقة قطعا ، ولذلك يكفي لفت النظر إلى أي شيء في الكون والحياة والإنسان ليستدل به على وجود الخالق المدبر ، فالنظر إلى أي كوكب من الكواكب في الكون، والتأمل في أي مظهر من مظاهر الحياة ، وإدراك أي ناحية في الإنسان ليدل دلالة قطعية على وجود الله . ولذلك نجد القرآن الكريم يلفت النظر إلى الأشياء ، ويدعو الإنسان لأن ينظر إليها والى ما حولها وما يتعلق بها ويستدل بذلك على وجود الله . إذ ينظر إلى الأشياء كيف أنها محتاجة إلى غيرها فيدرك من ذلك وجود الله الخالق المدبر إدراكا قطعيا . وقد وردت مئات الآيات في هذا المعنى قال تعالى :" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ ", وقال تعالى :" أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ",وقال تعالى :" فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ", وقال تعالى :" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ", إلى غير ذلك من الآيات التي تدعو الإنسان لأن ينظر النظرة العميقة إلى الأشياء وما حولها وما يتعلق بها، ويستدل بذلك على وجود الخالق المدبر حتى يكون إيمانه بالله راسخا عن عقل وبينة .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2009, 07:04 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أبو عبدالله الزبير
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبو عبدالله الزبير غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

لماذا لم تحكموا عقولكم في الشريعة كما فعلتم في العقيدة ؟
هذا معنى السؤال السابق

أكرر أخي سليم
المناظرة لمن يقدم العقل على النقل ويصرح بذلك دون مواربة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2009, 11:32 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الزبير مشاهدة المشاركة
أرجوا المعذرة على التأخير

لظروف عملي فأنا لا أتفرغ الى يومي السبت والأحد

أخي عبدالله نسيت شرطي أعلاه فأنا هنا لا أناقش هذه المسألة من منظور شرعي إنما من منظور عقلي بحت
تعجبت مما ورد في أحد رابطيك لي عودة ان شاء الله

حياك الله
نود أن نعرف منك أخي ما زادك وأنت تستعرض عضلاتك هنا؟!!!
زادك اللغوي واضح للعيان!!!
فما زادك من العلوم الشرعية؟
يبدو أنك بدأت بالإتيان بما لم يأت به الأوائل، وما ليك لعنق اللغة إلا دليلا على ذلك!!!!
ننتظر جوابك أخي!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2009, 01:07 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
محمّد الجزائريّ
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمّد الجزائريّ غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

السلام عليكم

أخي عبد اللّه الزبير هل لك أن تضرب لنا ولو بعض الأمثلة عن وجوب تحكيم العقل في الأحكام الشرعية ونحن لم نحكّمه فيها .

وبارك اللّه فيك .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2009, 09:07 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

الإخوة الأفاضل..

هل يوجد هناك خصومة بين العقل والنقل؟؟!!

وهل العقل يرفض أساسا مبدأ النقل؟؟

وهل " العقل" أساسا هو عقل واحد أم هو عدة عقول مختلفة؟؟


في حفظ الله ورعايته وتوفيقه.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-10-2009, 09:26 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
أبو عبدالله الزبير
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبو عبدالله الزبير غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

أخي محمد الجزائري
أصر على طلب المناظر لأسباب عدة ، لعلي افرد لها موضوعاً مستقلاً أبين فيه المراد
وجزاك الله خيراً على حرصك ومتابعتك






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-10-2009, 01:14 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم أبو عبد الله الزبير..

** قد مضى الكثير من الوقت ولم يأت أحد ليناظرك بشروطك " العجيبة"..
** قدّم بعض الإخوة ملاحظاتهم وأسئلتهم عن بعض الأمور والنقاط فلم تقف عليها ولم تجب عن سؤال منها!!

واسمح لي أن أقول: يبدو أن الموضوع برمّته صار مدعاة للحيرة والعجب والهزل.. وهذا ما لا نرضاه في أقلام.

وبما أنك تطل علينا بين فترة وأخرى لتعيد موضوعك إلى الصدارة؛ ودون أن تأتينا بجديد، ودون أن تشاركنا في المواضيع الأخرى.. لذلك كله نرجو منك أن تبين ما تريد أن تبينه، ونمهلك مدة أسبوع لذلك قبل أن نضطر لإغلاق الموضوع.. وإلا.. فهناك الكثير من الحصون والقلاع لأعداء الأمة جاثمة على صدرها.. فحري بك أن تذهب لدك ما أنت قادر على دكّه من تلك الحصون والقلاع.. ودع إخوانك الأشاعرة يبيتون في حصونهم بأمن وسلام.

في حفظ الله ورعايته.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-10-2009, 01:39 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
أبو عبدالله الزبير
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبو عبدالله الزبير غير متصل


افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

أخي هشام
أرجو إمهالي لوقت فراغي بارك الله فيك فأنا مشغول جداً هذه الأيام
وسأشرح في المشاركات القادمة إن شاء الله






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-10-2009, 08:32 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: أدعو أشعرياً جلداً لمناظرتي - هاكم شرطي العجيب - هنا دك الحصون والقلاع .

من الأسف أن تُنسب هذه الأخلاق إلى أهل السنة والجماعة ..
كم صُرع الحق على أيادٍ كهذه وهي تنادى على من يظهر براعتها ..

يا هذا .. أراك تحارب في غير ميدان .. وتحفظ كلاما قد تداعى أو كاد ، و تود - بجدع الأنف - لو سطرته للناس منسوبا إلى عقلك وفهمك ...
لا تلم غيرك إذا ظنك - باصرارك هذا - من المزكين لأنفسهم الذين يرون أنهم بلغوا المنتهى" في إرشاد القرآن والسنة إلى طريق المناظرة وتصحيحها وبيان العلل المؤثرة والفروق المؤثرة وإشارتها إلى إبطال الدور والتسلسل بأوجز لفظ وأبينه وذكر ما تضمناه من التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين والأجوبة عن المعارضات وإلغاء ما يجب إلغاؤه من المعاني التي لا تأثير لها واعتبار ما ينبغي اعتباره وإبداء تناقض المبطلين في دعاويهم وحججهم وأمثال ذلك..."(1)

غالب القوم هنا من أهل السنة وإن كنا نحسبهم على خير إلا أن الكثيرين - وأنا منهم - لا يزالون بحاجة لمن يبين لهم الكثير من معالم طريق أهل السنة لا الأشاعرة .... فهل اطلعت الغيب فرأيت نور الحق فد أظل هذه القلوب واستكمل فيها الهدي ، وثبت بها أركان بيت السنة ، فلم يبق إلا مناظرة أشعرى حتى تستبين لهم سبيل المجرمين ...؟!

صلاح الدين الأيوبي كان أشعريا .. ولكنه بأشعريته أفضل من كثير ممن ينتهجون نهجك ، لأنه كان يعمل ولا يثرثر .. فهلا أنصفت باقي جوارحك من لسانك ..

لا يحملنك كلامى على أن تناظرنى ... فلست بأشعري ولله الفضل والمنة .. وما أردت إلا أن أزجرك لتنتبه ... واعلم أن من خوّفَك حتى يدركك الأمن خير ممن أمّنك حتى يدركك الخوف ..

أنا مع أخي هشام في أن يغلق هذا الموضوع الممل غلقا محكما
---------------
(1) من بدائع الفوائد لابن قيم الجوزية


وسلام على من سمع وانتفع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط