
العدو يواصل تصعيد خروقاته وموفاز يهدد بالحاق اقصى الضرر بحزب الله
جنود الاحتلال وراء الخط الازرق
ما الذي يقف من خلف التأزيم الاسرائيلي للاوضاع على الحدود الشمالية الى مستويات غير مسبوقة منذ الاندحار الاسرائيلي عن لبنان؟ سؤال تفرضه بشدة علو نبرة التصعيد والتحذير الاسرائيلية المترافقة مع تغطية اعلامية صاخبة عبر اظهار شمال فلسطين المحتلة كمنطقة عرضة لتهديد وشيك من قبل المقاومة يعززها حديث اسرائيلي عن ثمن كبير سيدفعه حزب الل في حال شن اي هجوم ورسائل تحذيرية موجهة الى الحكومة اللبنانية كشف عنها وزير الحرب شاؤول موفاز. اجواء يهدف العدو من ورائها الى الانتقال من موقع المعتدي الى موقع الضحية ربما لتبرير عدوان جديد على لبنان عشية الانتخابات الاسرائيلية التي لا يكتمل مشهدها الا بمشهد الدم والدمار. وقال موفاز "لجأنا لسلسلة من الخطوات في الشمال لتقليص الثمن الذي سندفعه والتسبب لحزب الله بالحد الاقصى من الضرر من خلال القول الصريح انه يوجد هنا مسؤولية رسمية للبنان عما يمكن ان يحصل". اما المحلل العسكري الون بن دفيد فعلق بالقول "في تقديري الحدود الشمالية ستدخل في حالة استنفار لعدة اسابيع حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية والاجراءات ستستمر من قطع طرق ومنع المزارعين من العمل بارضهم. وما يثير الاحباط فعلا هو انه ليس بقدور اسرائيل وقف حزب الله".
وحتى يكتمل المشهد الذي تحاول اسرائيل ابرازه للوضع على الحدود ركزت وسائل اعلام العدو على ما وصفته بمعاناة المزارعين من المستوطنين جراء الخوف من حزب الله الذي بات يملي عليهم شروط حياتهم ويفرض منطقة امنية معزولة داخل الحدود الشمالية المقابلة للبنان وفق تلفزيون العدو.
وقال تلفزيون العدو "هناك شعور ان حزب الله يفرض منطقة امنية داخل اسرائيل فجزء من طريق الشمال مقطوع ويحظر على المزارعين فلاحة ارضهم".
اما رئيس مجلس مستوطنة بني بن موفحار فقال "نحن في مستوى توتر مرتفع جدا وصحيح ان الامر لا يتجاوز منطقة كبيرة لكن التوتر قائم وجدي جدا والمزارعون لا يستطيعون الذهاب الى حقولهم واذا استمر هذا الامر سيؤدي الى مشكلة جدية".
وقال براك عامير وهو مزارع "ان حزب اللط يملي علي وعلى شعب اسرائيل ما يجب علينا فعله واذا اراد الجيش الاغلاق فليغلق العمل والمنطقة الصناعية ولينقلوني الى كندا".
تلفزيون العدو اعاد طرح السؤال حول قدرة الردع الاسرائيلية ونقل عن مسؤول كبير في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال قوله ان يدي اسرائيل مغلولة لذا فإن الرد الاسرائيلي لن يتعدى حجم الضرر الذي ستتعرض له اسرائيل.
**
كل هذا وذاك
ويد الصهاينة مغلولة
وكيف ان اطلقت يدها وفكت أغلالها
التمهيد لما بعد كل هذا آت
فارتقبوا
انا معكم مرتقبون
لن توقف اسرائيل محاولاتها
فــ
ايران آتية وسوريا ومابعد
ولكن سيكون هلاكهم قريبا باذن الله