|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل كتاب الكتروني رائع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل الإمام الحافظ العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي من الكتب المهمة في مجال تفسير القرآن وهو يعتبر أهم مؤلفات أحمد بن إبراهيم بن الزبير العاصمي الغرناطي الذي كثيراً ما يعتمد عند تفسيره على القراءات المختلفة وعلى أسباب النزول وهو من أَجَلِّ الأعمالِ المقدمة لخدمة القرآن الكريم فموضوعه في تفسير متشابه القرآن وهو فن قل فيه التصنيف عامة وندر منه المطبوع خاصة ويعدُّ من أوفى وأحسن ما ألف في مسائله ومباحثه ونشير إلى أن المصنف استشهد في هذا الكتاب بآراء بعض المفسرين المشهورين مثل ابن جرير الطبري والزمخشري والفخر الرازي والقرطبي والإسكافي وغيرهم وينبغي على المعتني بالقرآن الكريم أن يقرأ هذا الكتاب وأن يتأمل ما فيه من العلم وأن يكرر النظر فيه مرة بعد مرة حتى ينتفع به أتم انتفاع فقد بذل فيه مؤلفه غاية وسعه ومبلغ علمه في توجيه المتشابه من آي القرآن الكريم والرد على شبه الملحدين التي طعنوا بها على القرآن الكريم بعضها من دون ذكر سنده كما أكثر من الاستشهاد بالشعر والأمثال والأقوال المأثورة حجم الكتاب 1 ميجابايت ![]() ![]() ![]() ![]() روابط التنزيل http://up.ahlalalm.net/code.php?f=lo...dxmc=16691&d=1 أو http://www.tafsir.org/vb/attachment....8&d=1252614809 فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سورة هود الآية الأولى منها قوله تعالى : ( وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ) ( هود : 10 ) ، وفي سورة حم السجدة : ( وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) ( فصلت : 50 ) ، للسائل أن يسأل عن زيادة ( منا ) وزيادة ( من ) في سورة السجدة وسقوطهما معا في سورة هود ؟ والجواب عن ذلك ، والله أعلم : أنه لم يرد في هود ما يستدعي تلك الزيادة ، وأما سورة السجدة فتدم فيها قوله : ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي ) ( فصلت : 47 ) قطعا بهم وتنبيهاً على سوء مرتكبيهم ، وقد عاينوا الحق ، وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل من شركاء الله سبحانه ، وظنوا أي أيقنوا وعلموا أنه لا محيص لهم ولا مفر ، فلما تقدم ذكر الشركاء قال تعالى : ( وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا ) ، فنبه تعالى بقوله ( منا ) على أن لا شريك له ، ولا معطي غيره ، وأنه لا يأتي العبد شيء من سواه سبحانه. ولما لم يتقدم في سورة هود ذكر لذلك لم يرد فيها التنبيه بقوله : ( منا ) وأما زيادة : ( من ) في قوله : ( مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ ) فمناسب لإطناب هذا الغرض في هذه السورة ، فناسب ذلك الزيادة. ولإيجاز هذا القصد في سورة هود ناسبه سقوط ( من ) ، فجاء كل على ما يناسب ويجب ، ولم يكن ليلائم كلا من الموضوعين إلا ما ورد فيه ، والله أعلم.) وليت أحد الأخوة يعرض نماذج منه أخرى منه |
|||
|
![]() |
|
|