منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-09-2009, 05:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي ليالي اغتصاب زينب

ليالي اغتصاب زينب

بقلم: مجدي السماك

بخفة كان إسحاق يمدّ عكازه لينقر الأرض ثم بقوة عليها يدب.. بساقه الخشبية يدب. ثم بطرف العكاز الذي انقلب إلى قرن استشعار برفق بالغ كان يحس.. كأنما يخشى أن يؤذي ظله الممدود أمامه أو يخدشه، فيلحق به الألم. ظله الذي كوّنه ضوء خافت لنصف هلال سافر ومكشوف، فنصفه الآخر سترته غيوم لونها فيراني فيها شحوب، كانت تعبر الآفاق مبطئة في طقس ساخن لا رياح فيه لتنشطه. إنه فوق هذا كفيف، فمذ كان صغيرا حوّل أذنيه وأنفه إلى أعين على الدوام مفتحات. لهذا صار بإرهاف في ضوء النهار يرى، وفي حلكة الليل أيضا بجلاء يشاهد.

اشترى فرشاة أسنان حجمها كبير لتناسب سعة فمه، وكبر أسنانه الأطول بقليل من عقرب الثواني. بعدها مرق في زقاق ضيق ولف بطمأنينة من وراء الجامع، ومن هناك انعطف بجسده الطويل إلى الحارة الهادئة، وفي سكون الليل تسلل. وتحسس بطرف عكازه أوراقا متناثرة ملقاة في عرض الطريق وطوله، فخشخشت.. وفي الحال توقف.. ليس من أجل الأوراق توقف. وأتاح له وقوفه أن يتذكر أول ليلة اغتصب فيها زوجته زينب، فراح يدير وجهه على ما في عينيه من عمى نحو اليمين، وعوجه ثانية وسط الظلمة نحو اليسار، فلمعت بسرعة البرق بسمة حلوة واستطالت وهي تضيء على شفتيه فأوشك أن يقهقه.. فبدا لوهلة كأنه حشر وجهه عنوة بين ابتسامتين.. ثم ثبته في الوسط.. وببطء في طريقه القصير مضى. وكانت تلاحقه أصوات صاخبة ليست مضجرة.. لم يفهمها وربما خمّن أنه لا يستطيع أن يفقه مرادها أحد.. لكنه خمّن ما فيها من وعيد وتهديد.. فضحك أكثر، فتناثرت نهايات شاربه كعشب عشوائي ناشف، بعثرته ريح عاتية هبت فجأة في غير أوان. وارتفعت قمم حواجبه أيضا واهتزت هي الأخرى بغير حساب، فوصلت إلى منتصف جبهته اللامعة الأملس من قطعة صابون مبلول.

أسلمته خطاه والظلمة إلى باب الدار. داره التي فيها اللمبات مطفأة ليوفر من فاتورة الكهرباء، ففتحه. دق الأرض بقدمه اليمنى الخشبية ودلف. وإلى الفراش فوق الحصير في يسر سعى، وفي الحال جلس. ثم بساقه الطبيعية الوحيدة، كما اعتاد من زمن طويل على مهل فوق الفراش تربع، ووضع العكاز، وخلع فردة الصندل. ثم في رفق انتزع ساقه الخشبية وعلقها بجوار رأسه في مسمار قديم، دق وثبت لأجلها منخفضا على الجدار. وإلى نفس الجدار ظهره مال، وعليه استند.

وعلى دبابة ونقراته استيقظت زينب منكودة، وكانت تكره الاستيقاظ خشية أن تسمعه أو تراه، وتململت. تنهدّت. نفخت. تأففت. اعتدلت. وقفت. اقتربت. ثم بأقصى قدرة متاحة في حنجرتها زعقت: طلقني.. ما ممكن أعيش معك يا ظالم.. ربنا بحق جاه النبي يهدّك يا مفتري.. طلقني.. ربنا يبلاك بمصيبة أو بعاهة ما تقوم منها إلى الأبد.. آه لو افتح عيني وأغمضها فألقاك مشلولا.. هو يعني لأنه ربنا أعطاك الصحة تقوم تفتري وتتجبر وتبهدلني لأنني ضعيفة ومكسورة.. طلقني.. طلقني يا حيوان.. تذكر قدرة الله عليك يا ظالم.

ظل للحظات معتصما بصمت موحش رهيب، والى نداءه الداخلي استسلم. ثم بيد مصممة تناول ساقه عن الحائط، وكانت ملامحه المشحوذة قد تجهمت كلها على آخرها وانكمشت، وبالصرامة تلبدت. وصوب بدقة أذنه نحو آهاتها الفائرة المعذبة.. وتنهيداتها التي كانت مرة تتصل ومرة تنقطع دون أن يجف ما فيها من علقم، ثم تتكتم مع أنفاسها المتهدجة فيبعثها قلبها ثانية لتشيع حارقة دون أن ينقطع لها فحيح. فحدد موقعها بالضبط، وسدد نحوها ساقه الخشبية فأصابت رأسها وجرحته، فسكتت، وفي صمت توجعت. فأمسكت بالساق في جزع كبير، وفي جزع أكبر هرعت بها مذعورة إلى الغرفة الداخلية، وأغلقت على نفسها الباب في خوف سرى متدفقا في دمها المجمّد، وحزّ بين ضلوعها المرعوبة وهناك استقر وكان يكويها وهو يسري ويحزّ. وانزوت في ركنها القاصي غارقة في رعب أرعش كل مفاصلها فتخّت، ولم تستطع ساقاها حملها فهبطت في الحال وانهارت، فتكوم جسدها كتلة هامدة من اللحم المعذب الساخن ينفث الآهات وبشدة ينوح. وكانت يدها المرتجفة وهي تنهنه ممسكة بالساق لا تزال. وبلا وعي راحت تلمس بسبابتها ثقب قديم في الساق وتحسس عليه.. الثقب الذي أحدثته رصاصة في معركة قديمة خاضها مع جيرانه الطيبين، حين حاولوا حمايتها منه لأنه كان يعاكسها في وقاحة قصوى، وأفعال فاجرة تفوق قدرتهم على التحمل كسرت ما فيهم من صبر. ثم ارتفعت يدها لتلمس الجرح المفتوح الغائر في رأسها بين جذور وسيقان شعرها الطويل الناعم المنكوش، فتأوهت.. في حرقة تأوهت. وعلى ملامحها الضائعة لا يزال يسيل دم تحول إلى دمع، ودمع تحول إلى دم.

قام إسحاق من مكانه وعلى العكاز اتكأ، وعلى الجدار بكفه اعتمد. وبعد قليل من الحجل المتتابع والقفز وصل إلى الباب الخشبي وبقوة دفعه.. ثم بأقصى قوته صدمه بجانب كتفه المكون من عضلات صلبة مدكوكة.. فكسره.. فانساب ظلام الغرفة الداكن ليختلط مع بقية ظلام البيت.

وبعد كسره للباب هجم على زينب وشدّ ساقه من يدها واستعادها وهو يزمجر، وراح بغيظ يسب أباها ويلعن جدودها الأوائل والأواخر دون أن ينسى أحدا منهم. ثم رفع بيده الساق عاليا ومالها قيلا إلى الخلف، وهوى بها وضرب رأسها ففتح فيها جرحا آخر أوسع من الجرح الأول، وأعمق. وبينما هي بين الغيبوبة والصحو أعاد ساقه إلى مكانها في جسده تحت جذعه.. ومشى إلى الوراء عدة خطوات على ساقين. ثم غير رأيه، وعاد يتقدم نحوها ليضربها على ظهرها بالعكاز، ليسكت ما بقي في جوفها وفمها من آهات، ويسكت ما اختزن في قلبها من صمت سافر ومبين ظلت به تلوذ. ثم خلع كالمهووس ملابسه وهجم عليها كالوحش واغتصبها.. ثم عاد وخرج إلى الفراش وفي نشوة المنتصر جلس، ثم ابتسم وبرم شاربه.. ومدّ ساقه الطبيعية الباقية في جسده.. ووضع العكاز. وأبقى ساقه الخشبية في حجره وراح بكفه يملّس عليها، وتركها ترتاح من عناء ضرب مبرح وطويل.

لم تكن هذه أول مرة يغتصب فيها زينب أو يضربها، لكن أول مرة كانت قبل عدة سنين مضت دون أن تهمد مع الذكريات المرة العابرة.. عندما كان يجلس أمام باب الدار. وبأقصى أنوثة لديها كانت زينب تمر رائحة غادية من أمامه لتملأ الدنيا كلها وتغرقها بأنوثتها.. فتلتهب رجولته وتفيض بشهوة غزيرة جارفة كانت تلهب روحه وتشعل كل شيء فيه. وظل في كل يوم يرقب بأذنيه ويتلذذ مستمتعا بطرقات كعب حذائها البناتي، وحفظ بحسه الداخلي طرقاتها عن ظهر قلب. وأيضا كان يتابع رائحة عطرها الأنثوي بأنفه وقد صار يميزها حتى لو كانت تائهة بين ملايين البنات، وحتى لو كان عطرها مبثوثا بين ملايين الروائح والعطور، واقتنع تماما بأن عطرها لم يخلق إلا من أجل أنفه المرهف الدائخ الوله. واقتنع فيما اقتنع أيضا أن حذاؤها خلق له هو خصيصا ليطربه دونا عن بقيه خلق الله.

وعندما تيقن أنها تعيش وحيدة في البيت بلا أهل، وبلا زوج وأولاد، فقد ماتوا قديما في الحروب، وبعضهم هاجر إلى البرازيل يبغي الثراء.. تسلق الحائط بواسطة حبل مبروم أعدّه جيدا ونزل كالزواحف بخفة إلى الداخل. ولمّا على صراخها هرع الجريء من الجيران الضعفاء وتجمّعوا من كل بيت وشارع، نشبت معركة.. وأصابت إحدى الرصاصات ساقه الخشبية ونفذت منها. لكنه انتصر عليهم وهربوا، وامسك إسحاق بواحد منهم ودق بساقه الخشبية إحدى ذراعيه وكسرها. ثم افلح بعد هذا في اغتصاب زينب.. وصار يغتصبها كل يوم صبحا ومساء.. واعتاد على هذا حتى أصبح كأنه سنة الحياة وفرضها.

وبعد أن اغتصبها أحضر إسحاق شهود زور، وكتب كتابه.. وزيف عقد زواج. وزينب التي ظل عرضها مهتوكا وشرفها ضائعا، لم تعترف بالزواج وعلى الدوام مع ضعفها تردد على مسامعه أنه غير شرعي. وبين حين وآخر تنفجر في وجهه وتصرخ طلقني. وكلما صرخت ضربها بساقه أو عكازه ليسكتها فتصمت، ثم بعد هذا يسدد ضربة ساق خاطفة ليكتم صمتها الذي كثيرا ما كان يكبر ويكبر مع ساعات الليل، فيحيله إلى عذاب حارق مكبوت، وقهر عميق محبوس ينفلت بين حين وآخر من أعماقها في حسرة وسط ليل لا يبدو له صبح، لتحمله الظلمة في قلق عميق إلى الخارج، وتبثه بدورها إلى الجيران، وتنثره العتمة في فوضى حتى يصل إلى أبعد قريب، وأقرب بعيد. فيعود ثانية يضربها ليعاقبها بقسوة أكبر ويترك دمها يسيل دون أن يندمل لها جرح، أو ينطق لها صمت.

أشعل إسحاق سيجارة.. وتصاعدت من فتحتي أنفه أعمدة دخان طويلة ومتلاحقة، صوبها في العتمة نحو اللمبة المطفأة في السقف. وكشر حين واتته فكرة أفزعته وجعلت قلبه كالريشة في مهب الريح. وفي سره تساءل، ماذا لو تخلت زينت عن خوفها؟ خوفها الذي لا الضعف سببه ولا الأنوثة سببه وليس الجهل سببا له. ماذا لو انفكت شبكة الخوف الشامل المحيط الذي خوفها جزءا أصيلا منه. يا ترى ماذا كان سيحصل لو أن زينب بادرته بضربة قوية على رأسه، بساقه الخشبية، وقتلته بها أو على الأقل جرحته، وراح إثرها في غيبوبة.. أو ربما صار ينزف فتتركه يموت. يا إلهي لو أنه لم يفلح في كسر الباب وفشل في انتزاع ساقه من يدها الخائفة.

لكنه ترك كل هذه الخواطر المزعجة التي لا طائل منها، وقال أنها كلها من وساوس الشيطان.. وسحب آخر نفسين من السيجارة، بعمق حتى احترقت حواف الفلتر الأصفر. ودون أن يدري راح يغط في النوم ويشخر.

تنبهت زينب إلى شخيره فخرجت من الغرفة متسللة على أطراف أصابعها العشرة.. تتلفت حولها في خوف مريب.. وعسعست بيدها وتناولت عكازه.. ثم بحذر تناولت ساقه عن الجدار. وفي الحال صبت عليهما الكاز وأشعلت بهما النيران.

استيقظ إسحاق على دخان كثيف متصاعد أحس به يخنقه.. حاول النهوض وهو بقسوة يكح، معتمدا على الجدار ليلحق بزينب ويمسكها ليخنقها.. لكنه لم يستطع المشي ولو خطوة واحدة، فوقع.. فزحف قليلا، ثم حاول النهوض. فأسرعت زينت ودفعته بيديها فسقط أرضا، وعلى وجهه انكفأ. على النار انكفأ.

سبتمبر 2009

Majdy2008.maktoobblog.com

[email protected]





















 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2009, 11:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

السلام عليكم
اراك تكتب بروح واقعية جراحة والم صادح ينادي بظلم كبير
تحيتي لقلمك العالي السمك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2009, 02:37 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

الاخ مجدي السماك تحية لك
اسلوب جميل تناوله السرد السلس والتعبيرات الرائعة في قصة مثيرةنكاد نخشى من النهاية

اتمنى ان يكون احترق ليرحم الله زينب
تحياتي لك







 
آخر تعديل عبدالكريم قاسم يوم 10-09-2009 في 02:45 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2009, 01:36 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.اميل صابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.اميل صابر
 

 

 
إحصائية العضو







د.اميل صابر غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د.اميل صابر

افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
وعندما تيقن أنها تعيش وحيدة في البيت بلا أهل، وبلا زوج وأولاد، فقد ماتوا قديما في الحروب، وبعضهم هاجر إلى البرازيل يبغي الثراء..

تسلق الحائط بواسطة حبل مبروم أعدّه جيدا ونزل كالزواحف بخفة إلى الداخل.

ولمّا على صراخها هرع الجريء من الجيران الضعفاء وتجمّعوا من كل بيت وشارع، نشبت معركة..

وأصابت إحدى الرصاصات ساقه الخشبية ونفذت منها. لكنه انتصر عليهم وهربوا،

وامسك إسحاق بواحد منهم ودق بساقه الخشبية إحدى ذراعيه وكسرها. ثم افلح بعد هذا في اغتصاب زينب.. وصار يغتصبها كل يوم صبحا ومساء..

واعتاد على هذا حتى أصبح كأنه سنة الحياة وفرضها.

وبعد أن اغتصبها أحضر إسحاق شهود زور، وكتب كتابه.. وزيف عقد زواج.

وزينب التي ظل عرضها مهتوكا وشرفها ضائعا، لم تعترف بالزواج وعلى الدوام مع ضعفها تردد على مسامعه أنه غير شرعي.


القدير / مجدي

كل حرف يصور بدقة مرحلة تارخية أو حدث

لكن ثق سيأتي يوم
تحرق فيه زينب مغتصبها
تدق عنقه بعكازه
ثم تبرم حوله حبله
وتدفنه تحت الجدار

وقتها سيعود من البرازيل الغائبون محملون بأجولة من خيش
ليكتشفوا أنهم أضاعوا عمرهم هباءا
وأن ما أُغتصب في غيبتهم كان أثمن من أن يتركوه

وقتها سيكتشف الجيران - جريئهم وخائبهم - جريمة سكوتهم عن الحق

تحية لقلمك وألمك
دُم بالخير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2009, 03:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هيثم الشيمى
أقلامي
 
الصورة الرمزية هيثم الشيمى
 

 

 
إحصائية العضو







هيثم الشيمى غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حقاً مستوى رفيع فى الوصف والسرد . أما عن الفكرة فاسمح لى ألا أشخصن الابطال وأحولهم إلى مجرد رموز ، فأنا أرى أن شخصية اسحق تعبر عن بطش محتل أو حكومة مغتصبة . والباطش دائماً ما يكون أعرج ولكن خوفنا هو ما يمنعنا من السيطرة عليه وإلجامه . وزينب " الشعب " عليه أن يتخلص من تلك المخاوف لينهى ليال اغتصاب تتواصل طالما تواصل الخوف ..
دمت بخير ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-2009, 02:01 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حماد الحسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حماد الحسن
 

 

 
إحصائية العضو







حماد الحسن غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

مساء الخير أستاذ مجدي السماك
صديقي العزيز
كل عام وانتم بخير
أسجل مروري واستمتاعي بقصتك, تطوراً ملحوظاً على مستوى النص عموماً والعبارة خاصة , جداً أنا سعيد بكم وأنتظر بلهفة مشاركاتكم , المنتدى جميل بأمثالك ياسيد مجدي.
ودمتم بمودة واحترام بالغين







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2009, 01:08 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

ليالى اغتصاب زينب لم تسهب فى الجرى خلف كرامات مهدرة ، و محاولة لملمة أشلاءها ، لتكون حاضرة ، و متابعة ، و جعلتها وحدها فى ميدان صراعها مع هذا الاسحاق الشائه ، العنيف ، الأعمى ، السىء الخلق ، و فى نفس الوقت الجسور ! اعتمدت بعض الشىء على تيمة : الزواج الباطل " الذى تحصنت به زينب فكان سعيها الذى لم تطل الخوض فيه عن ضرورة التخلص من هذا العار ، و إن كان لابد من الخوض لتأكيد العزيمة ، أو الفعل الذى سوف يأتى ، و تختتم به القصة نعم .. أقول كان لا بد من الدخول فى عالم زينب أكثر ، لا تكون مجرد شبح ، يتوجع و يتألم ، و ينبت عن عالمه أبدا نعم استمتعت .. و كثيرا أيضا ، و ما تفجر هنا كان من نتاج العمل الجيد ! و لكن تظل أمور مهمة وواجبة ، وضرورية لكى تخلق القصة الفعل الذى ذهبت إليه !! أعجبنى بعض التعبيرات القوية التى كنت تتفنن فى غرسها فى العالم ومنها على سبيل المثال : فبدا لوهلة كأنه حشر وجهه عنوة بين ابتسامتين.. و هنا فى هذه اللقطة ، كانت السرعة و حالة التوتر تصل إلى الحالة القصوى بالفعل : وعلى دبابة ونقراته استيقظت زينب منكودة، وكانت تكره الاستيقاظ خشية أن تسمعه أوتراه، وتململت. تنهدّت. نفخت. تأففت. اعتدلت. وقفت. اقتربت فى أقل من سطرين كان أكثر من عشر جمل فعليه قصيرة ، تؤكد قدرتك على الإيجاز المطلق ، و على الإطناب القوى !
بعض أخطاء صادفتنى لم تنل من النص والى نداءه : و إلى ندائه أن حذاؤها أن حذاءها على صراخها علا صراخها الذي خوفها جزءا أصيلا منه : الذى كان خوفها جزءا أصيلا منه ليكن ! أو الذى خوفها جزء أصيل منه !

تنبهت زينب إلى شخيره فخرجت من الغرفة متسللة على أطراف أصابعها العشرة.. تتلفت حولها في خوف مريب.. وعسعست بيدها وتناولت عكازه.. ثم بحذر تناولت ساقه عن الجدار. وفي الحال صبت عليهما الكاز وأشعلت بهما النيران.استيقظ إسحاق على دخان كثيفمتصاعد أحس به يخنقه.. حاول النهوض وهو بقسوة يكح، معتمدا على الجدار ليلحق بزينب ويمسكها ليخنقها.. لكنه لم يستطع المشي ولو خطوة واحدة، فوقع.. فزحف قليلا، ثم حاول النهوض. فأسرعت زينت ودفعته بيديها فسقط أرضا، وعلى وجهه انكفأ. على النارانكفأ . هاتان الفقرتان قصة وحدهما ، و من أروع ما قرأت !!
خالص محبتى وعيد سعيد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2009, 03:52 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اراك تكتب بروح واقعية جراحة والم صادح ينادي بظلم كبير
تحيتي لقلمك العالي السمك
اختي الرائعة المبدعة ريمة الخاني
تشرفت بمرورك كثيرا..واقدر لك صدق مشاعرك.
مودتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-10-2009, 02:44 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم قاسم مشاهدة المشاركة
الاخ مجدي السماك تحية لك
اسلوب جميل تناوله السرد السلس والتعبيرات الرائعة في قصة مثيرةنكاد نخشى من النهاية

اتمنى ان يكون احترق ليرحم الله زينب
تحياتي لك
اخي الرائع عبد الكريم قاسم..تحياتي
اشكرك مرورك الطيب..وقد تشرفت بك. يسعدني اعجابك بالنص..ارجو ان استطيع البقاء عند حسن ظنك.
مودتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2009, 04:37 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.اميل صابر مشاهدة المشاركة
[/center]


القدير / مجدي

كل حرف يصور بدقة مرحلة تارخية أو حدث

لكن ثق سيأتي يوم
تحرق فيه زينب مغتصبها
تدق عنقه بعكازه
ثم تبرم حوله حبله
وتدفنه تحت الجدار

وقتها سيعود من البرازيل الغائبون محملون بأجولة من خيش
ليكتشفوا أنهم أضاعوا عمرهم هباءا
وأن ما أُغتصب في غيبتهم كان أثمن من أن يتركوه

وقتها سيكتشف الجيران - جريئهم وخائبهم - جريمة سكوتهم عن الحق

تحية لقلمك وألمك
دُم بالخير
اخي الرائع دكتور اميل صابر..تحياتي
اشكر لك مرورك الكريم. نعم صدقت فيما تقول. اشكر لك مشاعرك النبيلة.
مودتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-02-2010, 05:50 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم الشيمى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حقاً مستوى رفيع فى الوصف والسرد . أما عن الفكرة فاسمح لى ألا أشخصن الابطال وأحولهم إلى مجرد رموز ، فأنا أرى أن شخصية اسحق تعبر عن بطش محتل أو حكومة مغتصبة . والباطش دائماً ما يكون أعرج ولكن خوفنا هو ما يمنعنا من السيطرة عليه وإلجامه . وزينب " الشعب " عليه أن يتخلص من تلك المخاوف لينهى ليال اغتصاب تتواصل طالما تواصل الخوف ..
دمت بخير ..
اخي هيثم الشيمي..تحياتي
اشكر لك هذا المرورك الرائع. نعم لك الحق في القراءة كما تشاء..وانا اميل الى ما تقول..النص ملك للقارئ طالما تم نشره.سعدت بك وبعمق رؤيتك.
مودتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2010, 01:56 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: ليالي اغتصاب زينب

منتهى المتعة أحسستها وانا اتلمس حروفك حرفا حرفا
هاته المتعة التي لااحسها إلا نادرا
من الصعب ان يستحوذ عليك الكاتب ويسرقك إلى عوالم نصه
وهذا ماحصل
أفلحت في أخذ أنفاسي
ولك انحناءتي
سلمت يمناك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط