|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان ألمي كبيرا،ً لما انتُشل يعقوبُ وثلاثة من أقرانِه أحياءً وأمهُم مُستشهِدة .. بعد أن بقوا ثلاثة أيامٍ تحت الأنقاض في يومٍ من أيام العدوان الغادر على غزةَ هاشمَ حفظها الله .. فكتبت: يعقوبُ وصَحْبُه تمدَّدَ يعقوبُ تحتَ الرُّكامِ ثلاث ليال تمدَّى وأربعةٍ من ذويه الصغار يقاسِمُهُم أصعبَ اللحظاتِ غطاؤهُمُ لُحُفٌ من دمار وقربَهُمُ الأمُّ مستشهدة ولا ضوءَ .. لا زادَ .. لا ماءَ .. ليس يليهِم سوى شبحِ الموتِ جار أُقَدِّرُ أن الحبيسَ هو ابني فكيفَ أُديرُ السؤالَ، وكيفَ أسطِّرُ فصلَ المقال؟ أ يعقوبُ مهلاً .. فقد طارَ أهلُ القرار إلى مجلسِ الأمنِ طاروا ليبلوا بلاءَ القتال فليس بمصرَ يُدار القرارُ بفكِّ الحصار وكلُّ السيوفِ نَبَتْ يا صغيري وكلُّ السلاحِ عِقال تمهَّلْ .. فسوفَ يضيءُ الصباحُ وسوفَ تنالُ المُحال وكُلْ حبَّةَ البندورةِ غصَّاً لتجلوا عن الحلقِ منكَ الغبار وصبِّرْ صِحابَكَ حتى يُتاحَ العبورُ إليكم خلالَ الدمار أ يعقوبُ .. لا تَدَعِ الخوفَ يأخُذُ منكم رباطةَ جأشِ الرجال فأنتمْ على صِغَرِ السِّنِّ خيرُ الرجال وتلكَ الزَّعامةُ لولا الـ(المواثيقَ) كانَت ستأتي إليكم على سرج دبَّابةٍ أو يقال بأن الـ(مؤزَّرَ) راحَ يُدافِعُ عنكم هناكَ بعيداً – بكلِّ قواهُ الثِّقال ويرفعُ صوتاً (قوياً سديداً) على مَنبَرٍ (لا يُقِّرُ) الضلال وكفا الله جيوشَ الخنوعِ شُرورَ القتال فكُنْ مطمئناً وأيقنْ تماماً بأنَّ القذائفَ لن تتوقف ولا القاذفاتِ ولا المورِياتِ ولا العادياتْ لن تتوقفَ من صوتِ ذاكَ الزَّعيمِ الذي .. لا يُجيرُ ولا يستجار وثقْ أنهُ والفاسقونَ البواقي ليسوا صِحابَ القرار فأهلُ القرارِ – تيقَّنْ بنيَّ حماسُ فقط، ثمَّ أنَّ الجهادَ همُ الانتصار وثِقْ أنكَ اليومَ أقوى كثيراً وأنَّ دروبَك لمّا تصيرُ كبيراً، ستصبِحُ محفوفةً بالفَخار وثقْ أنَّ ربَّ العبادِ تعالى سينصُرُ من رابطوا في الديار سينصُرُ منْ حوَّلوا أجسادَهُم .. حولَ تلكَ البيوتِ أكاليل غار ولا تبتئس للظلامِ كثيراً فلن يتأخَّرَ ضوءُ النهار وإنْ كنتَ آنستَ في العينِ زيغاً فخُذْ من ثيابِ الشهيدةِ جزءاً وضعهُ على عينيكَ يجلوا الضِّرار فإنَّ دمَ الشهداءِ سراجٌ ينيرُ الدروبَ إلى الانتصار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أهلا بهذا الغيث من الإبداع أُقَدِّرُ أن الحبيسَ هو ابني فكيفَ أُديرُ السؤالَ، وكيفَ أسطِّرُ فصلَ المقال؟ وكذلك القصيدة بأكملها تحية احترام و تقدير رانيا حاتم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الشكر كل الشكر لك رانية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي العزيز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
معك الحق .. كلُّ الحق .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
أهلا بالدكتور طاهر ومصافحته الأولى الندية.. اقتباس:
إشارة الأستاذ عامر بخصوص المباشرة تبدو لي منطقية، وأجمل الشعر ما احتمل التأويل.. طاب حرفك، وفي انتظار التالية، وأدعوك للاطلاع على إبداع الأقلاميين هنا وإبداء الرأي للفائدة.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
أهلا بالدكتور طاهر ومصافحته الأولى الندية.. اقتباس:
إشارة الأستاذ عامر بخصوص المباشرة تبدو لي منطقية، وأجمل الشعر ما احتمل التأويل.. طاب حرفك، وفي انتظار التالية، وأدعوك للاطلاع على إبداع الأقلاميين هنا وإبداء الرأي للفائدة.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
أما من حيث الوزن فكأنما فهمتُ من تلميحِك إلى أنني لم ألتزم بشكل مطلقٍ تفعيلة المتقارب .. فبصدق .. أنا لم أدقق التفعيلة حتى اللحظة .. رغم مضي أكثر من سبعة أشهر على كتابتها .. لأنني بصراحة .. اعتبرت أنها اكتملت من حيث الفكرة فلم أعد أجرؤ على مراجعتها مجدداً |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الأخ الدكتور طاهر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
وبصدق .. أنا ممتنٌّ لمرورِك هذا يا ابن بلدتي محبتي الدائمة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
دعواتي لك أيها الشاعر الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
مودتي أيها الصديق الطيب .. يا ابن القنفذة .. قنفذة تهامة
|
|||
|
![]() |
|
|