نفسي الغبيه تلومني لكي اذلها
ضاعت مني فما عادت لي, وتاهت في غياهب البيت الكبير حتى اضناها التعب, واخذت تبحث عن العواطف الدفينه في مكنونات الحياه السرمديه, فما وجدت غير الارهاق والمعاناه .
انها نفسي البريئه المذنبه حين تحين لحظات الاغراق في الاحلام والخيال .تاخذ لنفسها طريقا الى كل شيء وتعود بلا شيء.
تعود تحملني الاثام لانها لم تحصل على ما تريد فهي تذهب الى الخيال ظانّة ان به شيئا يتحقق .
ولكنها لاتلبث ان تصطدم بانه في لا شيء يوجد كل شيء ولن تحصل منه على شيء .
فتأتيني حانقة غاضبه على قدري وقدرها دون أن تدرك ان هذا من الله وليس من فعل يدي ولا املك الا الرضى .
تلومني لاني لم اهنها واطلب الحب ممن تجحده عني وتهديه بلا ثمن لغيري .
تلومني لانني لم اوافقها على هواها بهوى تلك البعيده القريبه . صاحبة الروح الحبيبه الى نفسي اللائمه .
تلومني لوم المقتول لقاتله اني لم اذهب الى الغرام بقلبي الحزين المنكسر .
تلومني لانني احزنتها وهي لا تدرك اني لا اريد اهانتها بل لا اريد لها ان تنكسر امام باب الجاحدة للحب القاتل .
يا نفسي !
هي ليست لي بل هي لغيري وهي متيمة به فلماذا لا تهدئين وتتركي قلبي الكسير بلا لوم ولا عذل ؟.
ارجوك يا نفسي التافهه! اعطيني فسحة من الحياه وانسي تلك الحبيبه وانشغلي بك وبي ولا تنظري الى يوم اللقاء وجمع شمل لم يكن يوما .
اني ارجوك . الا تزاودي علي وعلى كل ايامي بدعوى الحب وهو ليس الا ميتا نهشته الاعراض وقلة ذات اليد.
لكن لا والف لا لن ارضخ لك ايتها الغبيه فلن استسلم لما تريدين بل انني سارفض حتى النظر اليها وسابقى على كرامتي الى الموت ولن اهان لانها حبيبه تحب المال .
ولن اكون الا غريبا في ديار ليست لي بقلب كسير وبكرامة كامله ولن اسامح كل هذا الجحود منها.