جمياة هذه النظرة المتأملة لوجودنا ..بأن تحصدنا السنين قمحاً أو ربما ملحاً فهذا متعلق باثرنا على الحياة..سلباً كان أم إيجاباً..رائعة هذه التعابير أخي نضال ..وقد كانت دعوة غريبة من نوعها ,عندما دعوتك من فارقته الحياة أو يتلمس نفسه ..هل هو يبكي روحه التي فارقته أم أنها تبكيه لما كان له من وقع جميل على الحياة ومن فيها..هذه فلسفة عميقة في كثير من الزوايا وقد أعجبتني الصور كثيراً أذكر منها قولك "تمطِرُنا رذاذا جَافا ينعِشُ ترابَ الأرض" الصورة هنا جميلة جداً..هذا على الرغم من اني لا اوافقك الرأي في أنها "تمطرنارذاذاً جافاً " إلى أني لا أستطيع أن أقول إلا أنها صورة جميلة جداً وقولك أيضاً"في كل زاويةٍ صدى الحواسِّ تنسجُ روحاً ما بكلماتٍ أو نظراتٍ أو لمسات" وغيرها الكثير..
وقد كانت التعابير غاية في البلاغة في معظم زوايا النص , هذا إن لم نقل في جميعها أذكرمنها قولك"اً الجسد..فَتَحَسَّس يا صديقي أناكَ في غيابك، فهل تَبكِيكَ الرُّوحُ أم تَبكِيها؟" وقولك "ويأخذُنُا الفضول إلى ما تبقى من حاضرِ مسكونٍ بالغياب" وغيرها الكثيرا أيضاً,
دائما ما تبهرنا بكتاباتك أيها الكاتب الفطن..تحياتي وفائق الاحترام والتقدير