|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ـ " أريد أن اختلي بنفسي لفترة " قالتها و مضت دون حتى ان تلتفت وراءها أردتُ أن اقول انني كنت اظن طيلة الفترة الفائتة أنني نفسها و لكني خشيت أن أجرحها .. هكذا دلفتْ حبيبتي الى بهو التأمل هادئة ناعمة البال و لا أدري إن كانت تعلم شىء عن معاناتي ام انها نثرت روحها تلقائيا مثل ذرات واهنة في سماء هذه العزلة الرجيمة مضحية في سبيلها بكل نفيسٍ و غال .. ! أخبرتها انني بانتظار رسالة منها متى فرغت من عزلتها و الحق انني تمنيت لو انها ارسلت لي هذه الرسالة في نفس التوقيت الذي قلت فيه ذلك لكنها لم تفعل تمنيت ان التفت ورائي لأجدنا وجها لوجه نتنفس دهشتنا .. و نذوب في ابتسامةٍ خلابة لكنها لم تكن ورائي و الآن سأخبرك بتفاصيل الايام التي ستمر علىّ بعد ذلك الايام التي ستمر بطيئة و كأنها السلحفاة التي تود ان تعبر المحيط سأستيقظ من نومي ليستبد بي النعاس ثم تتجافي عيوني عن النوم و سأنصرف أكثر لمجالسة الرفاق هرباً من الوحدة القاتلة أهرع الى هاتفي كلما أذن باستقبال رسالة جديدة و يُفلت قلبي ثلاث ضربات بدلا من واحدة و انا أطالعها سيهرول الفرح أملاً في ان يلثم جبين اللقاء ثم تكون خيبة أملي بحجم هذا العالم الذي لم أثق فيه الا بالفرقة هكذا سوف اقضي الايام القادمة سائلا نفسي السؤال الأزلي مائة مرة كل خمسين لماذا ؟ لماذا رضيتي لهذه الغصة ان تستقر بحلقي ؟ سؤال ساذج .. و لكني لا اعرف إجابته حقاً لماذا تتركين لي وردة اليأس تلك , كي اشم رحيقها وحيداً ؟ أعلم أنك عاجلاً ام آجلاً سوف تهشمين خاصرة المستحيل و ترسلين تلك الرسالة /الحلم/ أما أنا يا حبيبتي أنا الذي تمرغت طويلا في تراب الحزن فلن أتجاسر و احاول ان اصون كرامتي المهدرة لن أصدك , او اخبرك أنني لم أعد كما كنت لن أملك وقتها الا أن أفرح بك و ادعوك لتناول فنجان من القهوة سأكون قد اعددت ملايين مثله و انا بإنتظارك فمتى إذن .. ستفصح عزلتك الكئيبة عن خاتمة ؟ . . أفلتت دمعة من عين " كامل " و هو يعيد قراءة آخر ما خطته أنامل أخيه قبل وفاته بيوم واحد ثم راح يرمق تلك الفتاة التي لا يعرفها و الجالسة وسط جموع المعزين و هي تبكي بمرارة وحرقة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ارتشفنا من لغة الحزن التي طبعت بها هذا النص القصصي أخي عبدالله, و استمتعنا بنبضاته و خفقاته فهنيئا بتوهج حرفك أخي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الحسين : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
اخي عبدالله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
كلماتك اثلجت صدري في وقت كنت اتوق فيه حقا لسماع كلمات مشابهة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أخي العزيز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أخي العزيز.. لقد أدهشني فعلاً ما كتبت أو بالاحرى ما عبرت في داخلك.. ولكن لدي سؤال وأرجو أن لا أحرجك. أشعر بأن هذه القصيدة محوات عن قصةٍ حقيقية فهل أنا عند ظني؟ إذا نعم، هل لي بمعرفة اسمها الأول؟ وأود أن أقول لها أنها محظوظةً جداً |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أخي العزيز عبدالله.. لقد أدهشني فعلاً بكتابتك لهذه القصيدة المؤثرة.. بعد قراءتي لها بتمعن، أشعر بل أؤمن أن هذه القصيدة محوات عن قصةٍ حقيقية تعيشها، هل أنا عند ظني؟ إذا نعم، هل لي بمعرفة اسمها؟ لأقول لها يا لفتاةٍ محظوظة أن يكون لها حبيب يصونها كما يصون قلمك كلماته بعباراتٍ لا مثيل لها. |
|||
|
![]() |
|
|