منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-07-2009, 04:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مهدي عبد الوفي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مهدي عبد الوفي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مهدي عبد الوفي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مهدي عبد الوفي

Icon14 شهادات من أعلام الأمة في أعلام للأمة ..1 - من و في ابن تيمية رحمه الله ..

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله

شهادات من أعلام الأمة في أعلام للأمة ..

1 - من و في ابن تيمية رحمه الله ..




الحمد لله العالم بالسر وأخفى المطلع على ما في الصدور.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد المخبر أن العلماء أمناء الرسل وعلى آله وصحبه ومن وقّر أهل محبته.





يختص برحمته من يشاء
رحم الله الشيخ ابن تيمية عَلَمٌ من أعلام الأمة المحمدية.كان إذا ذكر اسم " سيدي عبد القادر الجيلاني " أتبعه بقول " قدس الله سره ".

ورحم الله جميع العلماء والفقهاء والمربين والصلحاء, من حفظ الله بهم هذا الدين من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين, وجعلهم مناراً وعلامات لمعرفة الطريق القويم.
أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى" يختص برحمته من يشاء".

وقال تبارك وتعالى" نصيب برحمتنا من نشاء"

وخير ما أفتتح به الكلام هو حديث صاحب القلب المتصل بالله عز وجل سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره:" {ياغلام} استهانتك بأولياء الله عز وجل من قلَّة معرفتك بالله عزّ وجل,تقول هؤلاء متهمون لم لا يتعايشون معنا ؟ لم لا يقعدون معنا ؟ تقول هذا بجهلك بنفسك.
لما قَلَّت معرفتك بنفسك قلَّت معرفتك بأقدار الناس, على قدر قلَّ معرفتك بالدنيا وعاقبتها تجهل قدر الآخرة وعلى قدر قلّة معرفتك بالآخرة تجهل الحق عزّ وجل.

يا منشغلاً بالدنيا عن قريب الخسران والندامات عندك ظاهرة عليك في الدنيا والآخرة تظهر ندامتك يوم القيامة, يوم التغابن يوم الفضيحة يوم الندامات والخسران, حاسب نفسك قبل مجيء الآخرة, ولا تغتر بحلم الله عزّ وجل عنك وكرمه عليك,أنت قائم على أسوأ الأحوال من المعاصي والزلات وظلم الناس. المعاصي بريد الكفر, كما أن الحمّى بريد الموت,عليك بالتوبة قبل الموت, قبل مجيء الملك الموكل بالأرواح.

{يا غلام} لعلّ غذاً يأتي وأنت مفقود من ظهر الأرض موجود, ولعلّ هذا يكون ساعة أخرى, إيش هذه الغفلة ما أقسى قلوبكم . صخور أنتم ؟ أقول لكم غيري يقول لكم وأنت على حالة واحدة. القرآن يتلى عليكم, وأخبار الرسول وسِِيَرْ الأولين تقرأ عليكم, وأنتم لا تعتبرون, ولا تتجنبون, ولا تتغير أعمالكم, كل من يحضر بقعة فيها ولم يتعظ فهو في شرّ الأهل.

يا منافق طهَّرَ الله عزّ وجل الأرض منك, ما يكفيك نفاقك حتى تغتاب العلماء والأولياء والصالحين بأكل لحومهم؟ أنت وإخوانك المنافقون مثلك, عن قريب يأكل الديدان ألسنتكم ولحومكم وتقطعكم وتمزقكم, والأرض تضمكم فتسحقكم وتقلبكم.
لا فلاح لمن لا يحسن ظنّه بالله عزّ وجل وبعباده الصالحين ويتواضع لهم, لم لا تتواضع لهم وهم الرؤساء والأمراء, من أنت بالإضافة إليهم؟{...} أجيبوني فإني داعي الله عز وجل. انتهى على جده وعليه أفضل الصلاة والسلام.

كتب الأستاذ الجليل والمربي الكبير صاحب كتاب" الإحسان" ج1 صفحة 65 من موقع الخبير المجرب الذي يعطي كلّ ذي حقٍ حقّهُ قال:" وشيخ الإسلام ابن تيمية مهما كانت حدته رجل صادق في اقتفائه أثر السلف الصالح. أحيانا يلج في الخصام ويبين أثناء حمية الجدل فيتلقف المقلدة تلك اللحظة العابرة في تفكير الرجل ليتخذوها سندا لتزمتهم وعنفهم. أما في سائر كتاباته فرجوعه إلى السنة الصحيحة وإلى عمل الصحابة يدله على الاعتدال والتريث والتثبيت. قال رحمه الله:"ومازال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل (مسائل الخلاف في العقيدة، فكلامه هذا جاء في نقاشه لخلاف الأشاعرة والحنابلة) ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا معصية". وقال:"مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني:إني من أعظم الناس نهيا أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية. إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى. وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية".

ويقول صاحب الكتاب أيضاً:" شهد معاصرو ابن تيمية أنه لم يكن له شيخ في السلوك، ونسبوا صلابته وخشونته في الخصام إلى أنه لم يتأدب بشيخ عارف.

ويضيف في مكان أخر من الكتاب :"هذا الرجل المظلوم حيا وميتا منحه الله عز وجل في آخر عمره، بين يدي موته، فقد مات في السجن، فتحا مبينا ومعارف كملت له مطلبَه من ربه عز وجل، مطلباً فوق كرامة القراءة في اللوح المحفوظ التي كان يُنكرها قبل أن يُدرك مرتبتها .

تابع بعده ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط