|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ثَمراً تردَّدَ قاطِفهُ يا شمعَ أيَّامي, وسور حدِيقتِي, وحدِيقتِي, يَتفاءل الفلُّ الحزِينُ ويلتقِي بِفَراشِ أنفاسٍ وفضلِ تكاثرٍ أنَى له أن يشردَ. عنوان قِصَّتِنا التي أرطالها مَسحت غِيابَ الغيْم عن حقلِ الشُّعورِ الفصلُ أغنية وقوسُ ربابةٍ, والشَّمسُ إن غربَت تلوحُ قَطِيعا لا البوحُ يَعنِيني وسيف مُتيمٍ, فالصَّمتُ يُلقِينِي بِحضنِ سلامِ منْ زارَ قَافية وشدَّ رِحالهُ لِبريدِ صحراءٍ وكوخِ زمانِ الطَّلعُ يَحمِلُني لِسرِّ شَقاوةٍ, كالفجرِ إذ يَصحو بأكلِ ربيْعٍ وأُغِيرُ لا أرمِي بِأيِّ غرابةٍ في الحبْرِ, يشتعِلُ المخيَّم في دُروسِي والهوى, حتى الحمامةُ جارتِي في السَّقفِ ترفعُ ظلَّها للشَّمس, يا رِيح الرُّجوعِ تمهلِي, فكِتابُ فِكرتِهِ يَزال جداري البردُ عنوانٌ قديم زرته أتفقد الحيَّ الفقِير بشاربهِ وأسيرُ في طُرقاتِ أنِينهِ وألملم الذِّكرى بِجيبِ صراحةٍ, ثَمراً تردَّدَ قاطِفهُ أنسَى الألِيم من القديم وأغرفُ اليَوم اشتِعالاً يَصنعُ الأوراقَ يَهتفُها الشُّمولُ الذَّوقُ يَنبتُ في بساتِينِ الوِصالِ, كأنما سربٌ من الأنغامِ يَنظمها الهدِيلُ بُوق على الشُّرفاتِ يعلنُ صوتَ قافِلتِي التي يَتَكاسلُ الخطو الرَّفيع جَمالهُ, تحسُو رحيقَ الاشتِياقِ الذَّنبُ لا قول الحصُونِ بأنَّها تبقى إلى لا منحنى يَجنى صلاةَ عبِيدِها رُضوان قربانٍ وطاعةَ حاكمٍ, حتى بِحقلِ الدَّار والخبزِ العويصِ وسُوسهِ, يا بَاحةَ الخوفِ استمرِّي في الذُّهانِ, وبَايِعي مَلكَ الوفودِ الممْطِرة. يَبكي القميص حِكايةً تَتلو عَبيرَ مِوائِها, كشرابِ ليْمونٍ وسُكر متاهةٍ. شالٌ على الوجنَاتِ يَرسم قِطةً في البيْتِ تَحفَظ ظلَّه, و حليبهُ, ويدانِ رفقٌ يُربِت في المدى سَطراً من الكلماتِ, تعزِفها الرِّياح على زهاء مدينةٍ عطشى لِروحِ كتابِ. ما القيْد ُيا حلماً ترعرع فاقدهُ ؟ الذودُ يَحْفِر فكرةَ ويُحيطُها بِجنودِ طِفلٍ سائلٍ: ما حالُ تلك الأحْجِياتِ ؟ ملَّتْ أنامل قوتِهِ لعَْق المكانِ المرتَمي بِرفوف رهبانٍ تسلّوا بالخريفِ الناشفِ يعْلو, وليتَ حبِيبتي تَعدو إليَّ بِحالة تُشقي القويَّ بِتَرعِها, أنْسابُ من فيضِ المتاهةِ لذَّة لا ترْتَوِي. ـــــــــــ 5-2-2009م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قرأت لك سابقا وكنت معجبا بما تخط |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الغزي ابن مدينتني الموجوعة طلال.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا لك اخي الشاعر عامر البكري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هنيئا لك هذا القلم الرائع اخي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
كل الشكر للشاعر ابن غزة سامر سكيك |
|||
|
![]() |
|
|