منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 12-06-2009, 08:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ابراهيم سلطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد ابراهيم سلطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ابراهيم سلطان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد ابراهيم سلطان

افتراضي الكلاب لا تكره اللحم

[justify]
[justify]
الكلاب لا تكره اللحم

كل يومٍ فى ذلك الوقت هى معتادة تلك الجلسة المتأخرة من النهار بجانب صفحة الماء الجلية بسفح النهر العجوز ... مدندنةً بمقطوعاتٍ شجيةٍ من الفلوكلور العزيز .. تنتظر الموجة تلو الأخرى لتسرق من العجوز القليل القليل من عذبه الرطب .. فيحنو عليها ويجود بالكثيرالكثير .. ولكن اسفاً لا تسع راحتيها البيضاوان , ولا تتسعا الا لجرعاتٍ ضئيلةٍ تكفى ذلك الوجة المجعد أن يبتل .. ثم ترجع ثانياً وتنتظر الجواد و تمد راحتيها فيجود .
افترشت العجوز محيطها الأخضر بقليلٍ من العشب و الكلأ , و صفت أدواتها وأجلست التراث ... بالتأكيد لم ترتق تلك الأدوات لسيدات العصر ؛ فهن لسن بحاجة لاستعمال ذلك القالب المعالج لكعب القدم ، ولا تلك المكحلة المحتواة على مسحوقٍ حار يذوب فى المقلتين كجذوة الفحم ؛ سيدات العصر أيضاً لا يستعملن ذلك المشط ذو الأنياب العاجية ؛ فرؤوسهن تدس إلى على فى مكواةٍ آليةٍ رقيقةٍ عليهن قد صممتها التكنولوجيا خصيصاً لذلك .
رداؤها المرتق يحوى رقاعاً جمةً لخاماتٍ مختلفةٍ تشهد صراع الحضارات .. فالأولى من نفس خامة الرداء الأصلية و الثانية بنية اللون لخامة أخرى أقل جودة ... أما الرقعة الرابعة .. فداكنة اللون ويقترب لونها من مسحوق المكحلة.. تماماً كلون الرقعة الثالثة و مأخوذتين من قطعة قماش كان قد أحضر خامتها جدى من أحد المتاجر الفارهة بميدان رمسيس أثناء عودته إلى القرية فى الأجازة الأولى , بعدما بعثر مائة وثمانون يوماً من عمره مابين الأسلاك الشرقية و الغربية ... ما بين النحيف والسمين من الضباط .. تزامنت عليه كل أنواع النوباتجيات... الصباحية بشمسها اللاذعة و المسائية المعتمة .. وليلية عاقر لا تحبل النهار .
الكلابُ العسكريةُ لا تكرة اللحم ... تلتهمه بنهم و رشاقة من أيدى حضرة الصول المختص والمنفرد الوحيد برعاية تلك االذكور اليافعة , حيث اعتادت رائحته النتنة كلما جاءها بالوليمة ، مراقصة ذيولها فى سعادةٍ وبهجةٍ... هو أيضا راضى عن نفسه على حد قوله (كده بحس انى بعمل حاجة تنفع البلد ) .. مرحبا بها من منزلةٍ شرفية ٍحاز عليها دون غيره باجتيازه الإختبار الذى تخطاه بكل سهولةٍ ويسرٍ ، و بخاصة بعدما كشفت التحريات عن موهبةٍ فذة أفنت عمرها منذ الصغر فى خدمة أبناء الكلاب و أكسبته خبرةً عميقةً كانت لها الفضل فى تنصيبه ( خادم الكلاب ) أو بالضبط مثلما أسماه جدى ( راعى الكلاب ) ..
( الحكاية مش سهلة انتو فاكرينها لعبة ! .. الكلب من دول ممكن ياكل بنى آدم ) ..
تباً لك أيها البصاص كم تمنيت لو تكون أنت هذا البنى آدم أيها النتن .
كلما غدا أو راح .. دوما يرميه جدى بهذة الكلمات - فى سريرته طبعا - فجدى لم يكن جباناً ، و لكن كان يتحفظ على طهارة وجهه من نجاسة ( أبو ايد طارشة ) ؛ ففى إحدى الليالى تسرب الصراخ عبر النوافذ الحديدية ليوقف الكوابيس الملتفة حول أعناق الموتى .. ارتفعت الأذقان وعلت النواظر خلف مصدر الصياح .. إنه أحد المستجدين مقيد الأيدى و الأرجل و مطروحاً أرضاً , لينتصف دائرة كلابية نصف قطرها لم يتعد الباع الواحد من تصميم النجس راعى الكلاب , بعدما جرده من ثيابه لا يستره سوى عتمة الليل .. و بعد مشهدٍ استغرق ساعة تقريباً – تلك هى الجرعة اليومية لنقاهة الكلاب – أمرأحد المجندين بصوتٍ جهورىٍ ملفوف بدخان التبغ الغامق :
خذوه واربطوه على شجرة وادلقوا عليه مية خلو الناموس ياكله .
تتراجع النواظر و تتدلى الأذقان خلف النوافذ الحديدية , و يعود الموتى إلى قبورهم لينسجوا كابوساً جديداً .
خلال ثلاثين ثانية كانت عربة التفتيش العسكرى قد تأهبت واستعدت و بحوزتها مجموعة من محترفى التحرى و إحضار المستجدين .. انطلقت السيارة تجر وراؤها كل غبار الطرق .. محافظةً على الطريق الزراعى بموازاة النهر .. وملتزمةً بالخطةِ الموضوعةِ لاصطياد أكبر عدد من المشتغلين بالحقول التابعة لأرض الوسية.
فجأة توقفت العربة وقاءت ما بداخلها من طرابيش على سفح النهر ... كل طربوشٍ يعرف موقعه جيداً وبفطنته العسكريه يعرف كيف سيجلب العمم , هى أيضا توقفت عن الغناء و وشوشة النهر ... و بمهارةٍ فذةٍ استطاعت أن تلف جمالها و تحكم أنوثتها فى طرحةٍ حريرية ٍ دائما ما تعتادها بنات القرية حديثات الزواج كلما خرجن إلى النهر بعد أيامهن الأولى من العرس ... هذا أيضا ما أكد عليه عريس القرية الجديد و ألزمها إياه , و أبرزه فى عباراتٍ حارةٍ يفتعلها ؛ ليضمن رجولته فى ثناياها الأنثوية اذا خرجت ( بره باب الدار ) .
تقدم نحوها الطربوش الأكبر و سألها بصوت أجش :
- فين الولة جوزك ؟؟ محاولا بطرف عصاه أن يتعدى حدود الله .
- لم نفسك يابو عصايه وبعدين جوزى مش ولد . دا راجل وسيد الرجالة
و لكن أبا عصايه ما زال مصراً أن يبيح لعصاته ما أكد عليه سيد الرجالة .
- طيب أنا هعرفك تمن اللى بتعمله ده ايه يا كلب يا ابن الكلب .
و دفعته ليسقط كعجل البرك و استلت فردة حذائها, و نزلت طحن على أم رأسه , حتى ضاعت ملامحها و صارت والحذاء فردةً واحدة ً.
علت التهاليل و الصافرات و التصفيق الحاد لمجموعه من الصغار كانوا يستحمون بمقربة منها ..
انطلقت العروس تشق حقول القمح و تركته للطرابيش السليمة لينتشلوا البقية المتبقية من كرامته و يهندمانه من جديد .
لا عجب أن ابنة الشيخ حافظ لديها الجرأة و الثقة ؛ فلقد تخرجت من كتاب القرية تحمل ثقافة التعامل .. علمها الشيخ أن العين بالعينِ و السن بالسنِ و قلة الأدب بأقدم صرمة .. ولا مانع أن تفقد حذاء عرسها ما دامت هناك رؤوس فى حاجة له .
عمها الأكبر كان ميتاً القلب و أقسمت أنها رأته بأم عينيها اللتين سوف يأكلهما الدود و هو يحفر بجانب الساقية المتطرفة أسفل القرية ليدفن أحد الإنجليز بعدما فقأعينيه و كبله من الخلف , ثم دلاه فى البئر مستبدلاً الجرة به .
انطلقت الطفلة تقص لأبيها ما رأت , فأقسم بالعلى العظيم أنه رجل ابن رجل .. تماما مثلما أقسم لها هذه المرة أيضاً أنها أتت من ظهر رجل , حتى وإن ذهبوا بعريسها إلى الجهادية ؛فهو سيذهب من أجل البلد لا من أجل الإنجليز و لابد أن تضع فى مخها :
بأن الغربة للرجالة و ملعونة الأرض اللى متنبتش راجل و ملعونة الست اللى ملهاش راجل .
انتصفت الشمس سقف الدار و بعد مرور ساعة ستمضى القيلولة ... و الأوزة الراقدة على البيض فى ركن السلم تشعر بالقلق .. و السعال الديكى الواضح جداً فى حشرجة زور عربة التفتيش يأرق الكلب الرافض دوماً أى نشاط , و الشاب المقيد حديثاً فى سجلات مأذون البلد يلطف من سعير النار المتقدة فى أعلى الجانب الأيسر للزوجة المسكينة التى تعرف جيداً أن حوائط الدار لن تمنع عنها حرارة الشمس بعدما يذهب عنها ظل زوجها .
فى إحدى المرات سمعتها تهمس لأمى – و هى الابنة الوحيدة لجدتى - :
إن غاب الراجل غاب الظل و الست اللى من غير راجل زى شجرة التوت الدكر ملاش ظل .
الكحةُ المزمنةُ لازمت شكمان العربة التى انطلقت و ألهبت قلوب الأمهات و الزوجات , و تركت العدوى فى الشوارع تصيب كل الأنوف المرتطمة بغبار شكمانها الأسود, و على متنها العديد من زينة شباب البلد و ذلك الزوج الذى احتبس عبراته أمام زوجته ولم يجد تصريفاً لها إلا داخل هذا الصندوق المكتظ بالعمم و الطرابيش.
مرت ثلاثة أشهرٍ شمسيةٍ و لا أخبار عن زوج ابنة الشيخ حافظ ، و ثلاثة قمرية انقطع عنها الطمث , فأكدت لها القابلة أنها صارت من حوامل القرية و سيستقبل الشيخ حافظ صغيره الأول بعد أشهرٍ قلائلٍ .. ثم منحتها مجموعة من الدعوات و عدة وصايا لما ينتاب النساء , دائما ما تستعملها فى كل البيوت ؛ لتأخذ ما فيه النصيب من طيور أو حبوب ... لمح الشيخ ما فاهت به المرأة لابنته ، فذهب الى المسجد متطوعا إلى الله بركعتين و باسطاً راحتيه للرزاق أن يعينه على رعاية ابنته التى فقدت أمها منذ الطفولة ؛ فلو كانت - رحمها الله - حية و باقية لكان من الجائز أن يستغنى عما سيحصله من معلومات ممن سبق لهن النفاس أو ربما كان سيكتفى بالتكبيرللمولود فى أذنه و ينطقه أسماء الله بعد الفطام ثم يضمه طفلاً نجيباً إلى الكتاب و يحفظه ما سيتيسر له من كتاب الله .
علم الشيخ حافظ فى صبيحة اليوم التالى أن ابن أخيه رجع بسلامة الله الى القرية بعد صلاة الفجر, فأهمل كوب اللبن الذى تعوده كل صباح و انطلق فى الشوارع الفقيرة قاصداً ابن اخيه , أو بالتحديد قاصداً إجابة للسؤال الذى أرهق مخ ابنته منذ تسعين ليلةٍ ... أين تمسى عليه شمس الله و أين تصبح ؟ و متى سيرجع ظله ثانياً ؟
و قبل أن يخوض الرجل فى تفاصيل تتخللها السين والجيم - كعادة الكبار من الشيوخ - تقبل التهانى و الوصايا المتدوالة من عجايز الدار لما علمن منه أن ابنته حبلى و سألنه عن حالتها الصحية , ثم تضرعن الى الله أن يتم عليها بالخير والعافية .. و بنظراتٍ مختلسةٍ من حين لآخر تجاه ابن اخيه - الذى فقد نصف وزنه تقريباً- شعر الرجل أن أهداب الحديث ستستطيل ما بين الحمل و الولادة
و لو تمادى فى الحديث مع العجوز عن النصائح المفترضة لكل شهر لاحتاج لنصف نهار كامل .. اقترب الرجل من الشاب قليلا و طبطب على كتفه مرتين , و بخبرة أهل الحديث تطرق الى السؤال الذى ينخر فى رأسه مستعلماً عن زوج ابنته .. فأجابه الشاب بعدما أخذ نفساً عميقاً ثم طرده بصعوبه :
- أنا زيكم ما شفتوش من ساعة ما وصلنا المعسكر .. كل واحد راح منطقة .
توالت الأيام و تلاحمت الجمع لتمر الأسابيع بخطى بطيئة و ثقيلة , و ابنة الشيخ تشكو مرارة الانتظار و ضيق الملابس التى بدأت تمتلئ بالحمل شيئاً فشيئاً .. انقضى شهر و آخر وهى منتظرة قدوم المولود و عودة الأب الذى راح مع العربة المزكومة و غاب أكثر من اللازم .
كثرت الأحاديث و تزايدت الأقاويل عن زوجها , و أضحت سيرته على ألسنة كل أنفار الوسية كأنها أغنيةٌ يتداركونها من وقت لآخر يجدون فيها لذة ؛ ليضيعوا بها ساعات اليومية المرهقة حتى يأتيهم الخولى و يصفهم كالمجندين , ويدس فى يد كل واحدٍ منهم الخمسة عشر قرشاً بدلاً من الربع ريال الذى كانوا يتقاضونه فى الموسم الماضى .
ازداد قلق الشيخ و تفاقمت مخاوفه ؛ فربما قد يكون أصيب بأذى أو مكروه أو ربما .. لا لا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
يستعيذ الرجل ثم يعود بعد دقائق لهاجسه من جديد ؛ فكل من امتطى معه صندوق العربة عاد لأهله ثم رجع ثانياً إلى وحدته ... لم يترك عائداً ممن ذهبوا معه إلا وسأله و فى كل مرة لا يجنى إلا خيبة الأمل .
بعد أيام قلائل ستخوض ابنته الشهر السادس , فالرجل صار لا هم له إلا عد الأيام و متابعة القمر و ابنته المسكينة .. ذات ليلة زارته زوجته فى المنام و أوصته بالصبر ففرج الله قريب .. نهض الرجل من نومه يستغفر الله و يسأله أن يرزقه الصبر, ثم توضأ و قبل أن يذهب لآذان الفجر أيقظ ابنته للصلاة , و كعادته كل ليلةٍ يحثها أن تبقى يقظة حتى يفرغ من الصلاة ويعود .. فربما أحد المتسكعين ليلاً ينتهز فرصة غيابه عن الدار و يصيبها بمكروه..
تأكد الرجل من سلامة باب الدار و أحكمه جيداً ثم انصرف الى المسجد .
الابنةُ وحيدةٌ الدار و الركلات المتعبة تعوق حركتها قليلاً .. وفجأة انتبهت إلى نباح الكلب الكسلان و الراقد دائماً خلف باب الدار .. انتابها القلق ؛ فتلك هى المرة الثانية التى يفصح فيها عن حنجرته الرنانة منذ أن فقد جارهم المسكين حماره و رفض أى انسان أن يستجيب لنباحه وضاع الحمار .
تداركت السيدة الخطر هذه المرة و خاصة و أن النباح يتزايد .. فحاولت أن تصلب حيلها ؛ كي تصل إلى باب الدار لما سمعت طرقاته الحادة و تأكدت أن الكلب يواجه آدمي بالخارج هو صاحب هذه الطرقات .
- مين ... مين بيخبط ؟! ... استفسرت المرأةعن الطارق بحنجرةٍ ضعيفةٍ و مرتشعةٍ ولما أفصح هذا الآدمي عن هويته و أمرها أن تفتح الباب لم تكن متأهبةً جيداً ولا ممتلكةً القوة الكافية لمقاومة الفرحة العارمة التى فككت أوصالها كى تستقل الزوج العائد بعد غياب دام ثمانين يوماً و مائة ..
فرحة الرجل بزوجته و مولوده المنتظر لم تمنعه من احتباس دمعته هذه المرة ... وفرحة المرأة بزوجها أفقدتها كل أوجاع الحمل و ركلات الجنين .. جلس الزوجان يشكوان لبعضهما قساوة الأيام الماضية و ثقل خطواتها , و يتطرقان من وقت لآخرإلى الحديث عن المولود و انتقاء اسماً مناسباً له , أو إما يتركان الإختيار للشيخ حافظ الذى سجد للرحمن شكراً فور علمه بعودة الزوج بسلامة الله .
لم ينس الزوج أنه أحضر لامرأته قطعةً من القماش الفاخر .. اشتراها من أحد تجار الأقمشة بميدان رمسيس و وعدها بأنه لن ينسى مولودته فى المرة التالية و فى كل أجازة سيشترى لهما ما يروق له من ألوان .
للمرة الأولى يقوم الشيخ حافظ لصلاة الفجر دون حاجة لإحكام الأبواب .
قضى الرجل ستة أيام مع زوجته , مضت كأنها لحظات بعدما تشتت هواجس الشيخ و انفرج صدر ابنته من جديد .
عاد الرجل لراعى الكلاب , وعادت الزوجة تعانى مرارة الوحدة و قسوة الأيام البطيئة , و الشيخ حافظ بدأ ينظم عدها من جديد و لم يكن على الزوجة إلا أن تفتح صندوق المقتنيات و تتحسس قطعة القماش التى عطرتها و احتفظت بها من آن لآخر .
غيبة الرجل لم تدم طويلاً هذه المرة .. بل عاد إلى قريتة بعدما ذهب الشيخ حافظ مع عربة التفتيش ؛ ليوقع على استلام الجثة التى مزقتها الكلاب العسكرية أثناء الهرب ..

أما الرقعتين الخامسة والسادسة ، فستبحث لها العجوز فى صندوق المقتنيات عن قطعة قماش عالية الجودة .
[/justify]
[/justify]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-06-2009, 10:00 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: الكلاب لا تكره اللحم

الزميل القدير
محمد ابراهيم سلطان
وكيف ستكره الكلاب اللحم
إنها مغرمة به
كنت هنا سابقا
وكان اللقاء عبر بوابة الأزمان
وهل التقينا
نعم
تحياتي وودي لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-06-2009, 10:42 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ابراهيم سلطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد ابراهيم سلطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ابراهيم سلطان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد ابراهيم سلطان

افتراضي رد: الكلاب لا تكره اللحم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
الزميل القدير
محمد ابراهيم سلطان
وكيف ستكره الكلاب اللحم
إنها مغرمة به
كنت هنا سابقا
وكان اللقاء عبر بوابة الأزمان
وهل التقينا
نعم
تحياتي وودي لك
الأستاذة و الأديبة الراقية
عائدة محمد نادر

أشكر لكى روعة حضورك هنا و هناك
دائماً سباقة سيدتى
و بقلمك تكون النصائح حينما يعجز القلم عن نثر صهد الصدور و القلب .

تحيتي لكى
كونى بخير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-06-2009, 03:49 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: الكلاب لا تكره اللحم

أخي محمد إبراهيم سلطان
أهنئك.. جعلتني أتناسى معارضتي الشديدة لاستخدام العامية في القص.. (إلا في حدود ضيقة)
فقد تمكن نصك الجميل من اصطحابي حتى نهايته.. بكل الروعة التي حاكها قلمك..
إنهم كلاب حقاً.. ليت الرجالة يتنبهون جيداً.. كما فعلت العروسة زوجة الراجل التي جاءت من ظهر راجل ابن راجل..
تقبل تقديري.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط