منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 31-05-2009, 01:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عصام كمال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عصام كمال
 

 

 
إحصائية العضو







عصام كمال غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عصام كمال

افتراضي الفلسفـــــــــــــــــة والأديـــــــــــــــــــــان

الفلسفة وعلاقتها بالأديان قديمًا وحديثًا
ـــــــــــــــ
أيّ بقعةٍ على سطح الأرض قديمًا ، لم تخلُ من الدِّين ، فنستطيعُ القولَ أنّ البدائيين كانوا يعبدونَ الشَّمس أو النَّار أوالنُّجوم والأقمار ، فالدَّينُ عابدٌ ومعبودٌ ، شعائرَ وطقوسٌ ، صلواتٌ وقرابينَ إلخ .. ومرَّ الوجودُ قبل نزول الأديان بمراحل تعددية عدَّة وفي تعدُّد الآلهة الروحية أو الملموسة بمفاهيم هي غريقةٌ في الجهل والجاهلية. ولعبتْ الفلسفة في هذا المضمار دوراً كبيرًا .
الفلسفة واليونانيون
في القرن السادس عشر قبل الميلاد . أُحيط الدِّين بالطقوس والأساطير والخرافات والغيوب ، فنجد الفيلسوف ( طاليس ) أضفى على الإله صفة البشر، و أنكرت الفسلفة آنذاك صفة الإله الغيبي ، وانساق الفيلسوف ( زينوفان) في هذا السِّياق حيث أعلن أنّ الأفرادَ هم الذين يخلقون آلهتهم فهم يرون فيهم صورهم ، والحيوانات لوعرفوا صورهم لاختاروا من بينهم آلهة ، وتبعه بالطعن في الدين ( هيردوس ، وهزيبورد ) .
كانت الفلسفة لدى هؤلاء تتعالى على الأديان وتهزئ بها ، دون اهتمام بالمعتقدات الدينية ، فكانوا يهتمون بنمو العقل والفكر كأسلوب ومنهج بين الإنسان والكون، فذهب ( آرسطو ) إلى القول بأنَّ الطبيعةَ بأسرها متعلقة بالعقل ، لكنَّها عاجزةٌ عن بلوغ مرتبته ، حينما أُثبت وجود الفكر ذاته ، يُصبح ذلك هو العقل الكامل الذي أسماه الإله ، وليس معنى ذلك أنَّ الإلهَ هو العقل ، بل هو أساس الطبيعة .
وذهب الحكيم ( كليمانس ) مخاطباً الإله زيوس ( كلُّ هذا الكون الذي يدور في السماء يتحرك بنفسه ، حين تحركه أنت ، ويدك التي تقبض بها على الصواعق ، تُخضع كل شيء للعقل ، لا يتم شيء بدونك فأنت الذي تجعل العدد المفرد ، زوجًا ، أيّهُا الإله الذي يأتمر الرعد بأمرك من وراء السحب أنقذْ البشر من هلا كهم ، وارفعْ الحُجبَ التي تحتوي نفوسهم ، هييء لهم قسطًا من الحكمة ، لنكرمك ، كما كرمتنا ، ولنمجدك آناء الليل وأطراف النهار ، بما في ذلك البشر الفانين ). من هذا نفهم أنَّ الإله آنذاك ليس بعيداًا عن متناول الإنسان لأنّه هو العقل، من هذا المنطلق رأى الرواقيون أنّ العقل بلغ السمو الكامل في النَّفس ، ورغم أنَّ القرابيين والاحتفالات والخرافات آنذاك ، هبطت بالإله إلى مستوى البشر إلاّ أنّهَا تحتوي على بعض الحقيقة فزيوس شكل الإله ، متواجد في كل زمان ومكان ، أمَّا الآلهة الثانوية ، فهي رمز القوى الآلهية ، تلتمسه في عظماء الرجال ، فترى زيوس نفسه في هرمس ، وفي ديويد وفي هرقل تبعًا للوجه الذي تنظر منه ، فكان ذلك نهج الروقيين. ثمّ كانت الفلسفة الأفلاطونية التي سَمَت بالألوهية عن الأشياء فكانت لديها ديانة شعبية تنبع من التصوير السامي للموجودات ، والتصوير المتدني ، الأخيرة تمد ايديها إلينا لترفعنا إلى الإله الأعلى ، وعليه ذهب أفلاطون إلى أن العقل هو جميع ميادين الدين من خرافات وأساطير وقرابين وسحر ، وصلوات ، وأنّ كلَّ ذلك ، أمور بين الحسيَّات والمعقول التي تؤثر في الجوهر الذي ليس كمثله شيء .
العصور الوسطى
ـــــــــــ
من المعروف أنَّ أول دين سماوي كان الديانة اليهودية وكان للفيلسلوف ( فيلول ) رؤيته ، وذهب ليثبت لليونانيين أن في التوراة فلسفة تعلو عليهم ، وكان يتخذ من الدِّين أصل لتفسيرها وهو في ذات الوقت يرى أنّ الفلسفة يجب أن تكون تابعة للدِّين.
المسيحية والفلسفة
ــــــــــ
اصطدمت الدِّيانة المسيحية بالفلسفة ودافع من آمن بالمسيحية عن عقيدتهم أمام الطقوس الوثنية القديمة وانتهج المسيحيون قول أفلاطون بالمثالية وأن الإله فوق هذا العالم المثالي ، وقد جُدّدت مدرسة الإسكندرية الأفلاطونية القديمة إلى أفلاطونية حديثة في القرن الثالث الميلادي ، وظهرت فلفسفتين مجددتان (فلسفة القديس أوغسطين ) فأعطت المسيحية والللاهوت ثم فلسفة ( توما الأكويني ) ليحل فلسفة أرسطو محل الأفلاطونية بعد معارضة كبيرة حيث كانت أقوال ارسطو تتعارض مع المسيحية ، وبعد ظهور الإسلام إمتعض الفارابي أن يرى فلسفة افلاطون وارسطو في خلافٍ فحاول التوفيق بين الفلسفتين واشاع أنّ الخلاف ظاهري ولكن طبيعة فلسفتيهما ليست محل خلاف .
الفلسفة والدين الإسلامي
ـــــــــــــ
عند ظهور الفتنة في المذاهب اليونانية رأى البعض أنّ الفلسفة يجب التوفيق بينها وبين الدين الإسلامي وأول من حاول التوفيق بين الفلسفة اليونانية والدين الإسلامي هما ( الكندي ثمّ الفارابي ) وكان الفارابي يحاول أن يبرهن على وجود الله معتمداً على الفلسفة حين تقول ( الله مُباين بجوهره لكل ما سواه ولا يمكن أن يكون الوجود لشيءٍ سواه ). ثمَّ كان ابن سينا الذي استطاع أن يثبت ، وجود الله عن طريق فكرة الضرورةوالإمكان . وظهر السيستاني الذي يرى اتجاه معاكس للفلسفة حيث يفصل الدين تماماً عن الفلسفة ، وقد عرض عليه ( ابو حيَّان التوحيدي ) بعض رسائل يونانية تشير إلى أنّه تمّ التوفيق بين الفلسفة اليونانية والديِّن الإسلامي ، فردَّ عليه باستحالة ذلك الأمر وذلك حرام لأن ( الشريعة تأتي من الله مباشرة بواسطة الوحي ، وقد نهى الله عن الجدال في الدين لمصلحة عامّة ، وكان الغزالي ممَّن هاجم بشدّة الفلاسفة وخلط الفلسفة بالدين ، وردّ عليه أبن الرشد بأنّ الدين أوجب النظر في الموجودات في أكثر من آية من كتاب الله . وكان ذلك من ضمن الأقوال والنظريات التي كان يؤمن بها ابن الر شد والتي كانت من أسباب الإمساك به عند وصوله فاس بالمغرب وقيام الناس بالبصق عليه.
الفلسفة في العصر الحديث
ـــــــــــــــــــ
جاء ديكارت وربط تماماً الفلسفة بالدين حتّى أنَّ المفكرين قالوا عنه أنّه رجل دين متفلسف أكثر من كونه فيلسوف متدين. ثمَّ نجد بعض الفلاسفة مثل لوك ، وهوبز يحاولان تخليص الفلسفة من الدين بالتخلص من كل تصور غيبي ويعتمدان على الواقعية المطلقة وتنحية الدين . فانحصرت هذه الفلسفة في المعرفة ، ثمّ جاءت فلسفات عدّة في القرن الثامن عشر الميلادي مثل فولتير ، وكوندرسيه ، ينادون بإقامة العقل حكماً في كل الأمور ، وإلغاء كل الديانات وإقامة دين بسيط يقبله ويحتمله العقل . ثمّ ظهر ت فلسفة تجمع بين الحس والعقل بواسطة الفيلسوف ( كانط ) الذي يؤمن بوجود الحس بجانب العقل ويجب الأخذ به كأحد طرفي العقل. وفي القرن التاسع عشر ، نشأت بألمانيا وبعض من أوروباالحركة الرومانتيكية ، اتجهت نحو الإيمان بالغيبيات ولهذا اصطبغت فلفسفتها دينياً. أمّا في فرنسا فظهرت الحركة الوضعية التي الغت فكرة الدين المنزّل ، حتّى أنهم ارجعوا وجود دين إلى أنه عودة لعصور التخلف ولنضرب هنا أمثلة لبعض العبادات الوثنية التي ظهرت في بلاد العرب قديمًا .
(الزهرة)
الزهرة كانت الإله لدى الأشوريون ، هي للهوى والإستمتاع وبعد اتساع نفوذهم ، أصبحت الزهرة أيضاً ألهة الحروب والدمار ولمّا كانت تطلع في الصباح فهي عون للمقاتلين وفي الليل هي السكينة للبشر. وقد أحاطوا الزهرة بعدّة أمور فكانت ايضاً إله الجنس ، أو العهر المقدس ، وقد عرفت عبادة آلهة الجنس في معظم بقاع الأرض ، وقد أشار السيد /فراس السواح في هذا الخصوص أنَّ في الميثولوجيا اليونانية ، تنجب الإلهة الأرض)جيا ) إلها جديرا بها هو ( أورانوس السماء) الذي يحتويها تماماً، كي تستطيع الإنجاب ،وهذا الدور يلعبه إله السماء نفسه . وفي عصرنا الآن نجد في بعض الطوائف مثل الهندوسية ، يقول العريس لعروسه في ليلة الزفاف السماء انا ، والأرض أنتِ .ورغم كلّ ما قيل عن الزهرة والعهر والشبق الجنسي فأنهم كانوا يطلقون عليها ايضاً (العذراء )ومن الجدير بالذكر أن كلمة العذراء في اللغات السامية ، نجدها في الأكدي في الرافدين (بتلت) وفي الأوجاريتي (كنعان) بتلت أيضا ، وفي الآرامي (بتولتا) وفي العبرية (بتولا) وفي العربية بمعن يالبتول . لقد انتشرت عبادة الزهرة مع توسع وانتشار الآشوريين ، فقد انتقلت غربا الى الدولة الفينيقية الى (إيستار) أي (عشتار) والى الكنعانيين بلهجة الكنعانيين لتصبح (اينات ) وهي من (إناث) والى اليونان (أثينا) أو (أفروديت) كما وصلت الى روما لتصبح (فينوس) كان الفضل بانتشارها الى سكان لبنان حيث كانوا متنقلين . و انتشرت في إيران القديمة وسميت بسيدة عيلام التي تسكن (سوسة) عاصمة عيلام و تأثر بها أصحاب الديانات التوحيدية فقاموا بنفس الشعائر التي يقوم بها عبدة الزهرة ، فدخلتْ الي عبادتهم.
العرب والزهرة
ــــــــــــــ
العرب عرفوا الزهرة آلهة ، وفدتْ إليهم من العراق و الآلهة عند العر ب كانت هي ( اللات و العزى ومناة ) الزهرة كانت واحدة من تلك الآلهة . (فلهاوزن ) واحد من المستشرقين ، الباحث في عبادات جزيرة العرب ، قبل الإسلام ، تأثر بما قاله المؤرخ الروماني (بروكبيوس) فقال أن الزهرة هي (العزى) وهي ( أفروديت ) لدىالرومان من خلال آراءه وآراء باحثين آخرين نجد (1) في كتابات اسحق الإنطاكي ( القرن الخامس الميلادي) .. العرب عبدوا ،آلهة تسمى ( بلتيس) وهي في قاموس بر ـ معناها الزهرة وهي ( العزى ) (2) ويوافق رأي (فلهاوزن في أنّ الزهرة تكون (العزى) أن العزى في هيئة ثلاث شجرات مقدسة ، والشجرة وعاء للخصوبة ، و كذلك الزهرة . (3) كان للعزى رمز، يلازم العرب في حروبهم كأله يحميهم وذلك تتفق مع الزهرة عند أهل العراق (4)كانت المملكة الصفويةعاصمتها أم الجمال ، بالأردن ، وكانت قبل الميلاد بألف عام كانوا يعبدون إله اسمه (العزيز) (وهو تذكير للعزى وكانت تلك الدولة على حدود العراق، ،فكان هو اله الحرب لديهم .. ممّا يتفق مع شخصية الزهرة . (5) إن الزهرة كآلهة للصباح عند العراق ، هوعند اليونانيين إسمه (آزيزوس) ، اله الصباح يقابل عزيزو (6) (تدمر ) كانوا يعبدون توأمين من الآلهة ، (عزيز) و (أرصو) كانت سائدة ، وكلا التوأمان يشيران للزهرة ولو تطرقنا إلى أسماء في ( تدمر) .(تيملاتوس) كان قائد حملة زنوبيا في إفريقيا ، وأيضاً كان سببا في فناء الدولة لنستقصي إسمه نجد تيم بمعنى عاشق أو عبد ، اللاتوس بمعنى اللات ، والواو والسين ، كانت للإضافات للأسماء في ذلك الزمان كان إبن زنوبيا ، اسمه وهب اللات ، اللاتوهو اسم مأخوذ من اليونانية هبة أثينا أي الزهرة .


الدين الإسلامي دين الحقِّ
ــــــــــــــــــــــ

.الحمد لله على نعمةالاسلام دين الحقوالفضل والعفه والطهارة بكتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
إنّ اتباع الدليل طاعة لله وابتداع البديلتحكيم للهوىـ دين الإسلامقائم بالإجماع على الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى اللهعليه وسلم بفهم فقهاء اعتناقالدين الإسلامياحدث تحولا في عقيدتهم.
الدعوة إلى التشبع بقيم الإسلام في كل أرجاء الأرض تؤدي إلى سيادةالحق، و دحضالباطل .
و سجل الإسلام تقدماًفي كل ربوع إفريقيا شرقا وغربا ووسطا وجنوبا. فقد وجدت القبائل الوثنية الإفريقية فيالإسلام الدين الحق دينالرحمةوالمساواة والتحرر ، كما وقد انتشر انتشاراً واسعاً في أوروبا واميركا والصين واليابان ولا توجد بقعة في الأرض إلآَّ والإسلام يعتليها.
الإسلام جاء للإنسانية كافةليس دينا خاصا بطبقة أوقوم أو موطن، بل هو رسالة الله إلى البشرية جمعاء فهودين ابديو كلي و بهذهالمعني ندرك أن رسول الله قد فضله الله علىالعالمينو جمع فيه كلالكمالات التي أوتيت للرسل وجاء القرآن الكريم ليبين للناس جميعًا أنالإسلامهوالدينالمقبول عند الله -عز وجل-، والإسلام معناه الاستسلام لله ربالعالمينبطاعته،
إن الإسلام دينيرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل والقواعد الشرعية والفروض والعقيدة والتوحيد الشعائر.
دين ارتضاه الله للبشرية حتّى تقوم الساعة .
(إنَّ نسكي ومحياي ومماتي لله ربالعالمينلا شريك له وبذلك أمرتوأنا من أول المسلمين )

أشهد ألاَّ إله إلآَّ الله وأنَّ محمداً رسول الله )


تحيتي وتقديري


(( من يرى في هذا المقال أي خدش للحياء أو القيم والدين فعليه البوح لنستدرك الأمر ))


بحث خاص بي

تحياتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-06-2009, 02:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسناء جمال خطيب
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسناء جمال خطيب
 

 

 
إحصائية العضو







حسناء جمال خطيب غير متصل


افتراضي رد: الفلسفـــــــــــــــــة والأديـــــــــــــــــــــان

,

أشكر الأستاذ / مراد الساعي

على هذه المعلومات التي قدمها لنا , جهد يـــُشكر عليه

والحمدلله على الإسلام ... إنه لمن السخرية أن يصنع بعضهم إلههم بأيديهم ..

وينتقي البعض الآخر مايشتهيه ليعبده ...

.. شكرا ًسيدي على هذا الجهد المبذول ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2009, 01:45 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عصام كمال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عصام كمال
 

 

 
إحصائية العضو







عصام كمال غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عصام كمال

افتراضي رد: الفلسفـــــــــــــــــة والأديـــــــــــــــــــــان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء جمال خطيب مشاهدة المشاركة
,

أشكر الأستاذ / مراد الساعي

على هذه المعلومات التي قدمها لنا , جهد يـــُشكر عليه

والحمدلله على الإسلام ... إنه لمن السخرية أن يصنع بعضهم إلههم بأيديهم ..

وينتقي البعض الآخر مايشتهيه ليعبده ...

.. شكرا ًسيدي على هذا الجهد المبذول ..

الجليلة القديرة النبيلة// حسناء
لكِ الشكر العميق الجليل لحضورك البهي
وتعقيبك السامق
وكلماتك السامية التي ازدان بها متصفحي

سلم البنان
والبيان
ودمتِّ

تحيتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2009, 12:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بوحامد سميرة
أقلامي
 
الصورة الرمزية بوحامد سميرة
 

 

 
إحصائية العضو







بوحامد سميرة غير متصل


افتراضي رد: الفلسفـــــــــــــــــة والأديـــــــــــــــــــــان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
بحث ذو اهمية كبيرة استفدنا منه كثيرا...
اسلوب مميز في عرض الحقائق التاريخية...
تدرج رائع في الافكار اوصلتنا الى الحقيقة البينة...
الاسلام دين الحق و العلم و لا غير سواه يوصلنا للقمم...
تحية تقدير لفكرك...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-06-2009, 09:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حفصة أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







حفصة أحمد غير متصل


افتراضي رد: الفلسفـــــــــــــــــة والأديـــــــــــــــــــــان

ماشاء الله بحث قيم وجدا


رائع وأكثر حيث أني من عاشقات الفلسفة



تحيتي أخي الكريم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط