|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[frame="6 80"] زلـــة لسـان [/frame] إنتهى من صلاة الفجرولم يبرح المسجد ؛ جلس إلى جوار صديقة حتى صلاة الضحى ، وهو في شبه غيبوبة . "هون عليك يا شيخ محمد ، الموضوع لا يتطلب منك كل هذا التفكير " قالها : له الشيخ صابر صديقه في محاولة للتخفيف عنه ؛ فرد الشيخ محمد : "ولكن أخشى أن ينزلوني من فوق المنبر " فاحتوى الشيخ صابر صديقه قائلاً : " لن ينزلك أحد هذا أمر مستحيل ؛ الناس هنا في بلدنا لا يستطيعون الإعتراض على خطيب ، حتى ولو كان سِكّيرٌ عربيداً ، وأنت تعرف هذا جيداً وتعرف من أقصد " ، هدأ روع الشيخ محمد قليلاً ولكن لازال الخوف من خوض التجربة يرهبه ؛ هو يعلم أن معظم منابر القرية يعتليها جهلاء ولا أحد يعترض ، ولكن يمكن أن يقبل الناس عربيداً كبير السن ولا يقبلوا أن يأُمهم : فتى لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره ؛ أخذت الأفكار تتهادى روحة وجيئة في رأسه الصغير ، لاحظ الشيخ صابر إنشغال صديقه، فقال له :" حتى يطمئن قلبك ، أكتب عناصر الخطبة في ورقة تذكرك بالموضوع من وقت لآخر " ، فرد عليه قائلاً : " لا لن أقرأ من ورقة ، ما أحقر خطيب يخطب من ورقة " ولكن صديقه نصحه بأن ورقة مكتوب فيه عناصر خطبته أمر لازم ، حتى ولو وضعها في جيبه ولم يقرأ منها ؛فإستجاب لمشورته؛ وإنصرف كل الى بيته . وجاءت اللحظة الحاسمة !! صعد الشيخ الصغير المنبر ؛ أحس أنه يصعد قمة " إيفرست " ، أنفاسه متقطعه ، نبضات قلبه تتلاحق ويسمع صوت النبض في كل مكان من جسده ، غمره العرق وأحس أنه مقدم على الإصابة بشلل ، أخيراً جلس ووجهه للناس ، هذه ليست وجوههم ، مالها تبدو اليوم أكثر رعباً ؛ بالرغم من رهبته إستطاع أن يلقي عليهم السلام فردوه في صوت واحد ، وكأنهم تعمدوا إخافته ، قام المؤذن ورفع النداء فقال لنفسه : " ها أنا سأخطب لن ينزلني أحد " ولكنه وجد أن الخوف لا يزال يسكنه ، أحس بالخوف أكثر حين تلقى " الميكروفون " من المؤذن ونهض قائماً ، بدأ بسرد مقدمته التي يحفظها ويلقيها دائماً ، في الوقت الذي حاول فيه البحث بين أفكارة عن بداية الخطبة ، وصلت درجة غيبوبته إلى حد أنه نسى موضوع الخطبة ، وقبل أن ينتهي من سرد المقدمة أخرج الورقة من جيبه بسرعة ، وبدأ يقرأ العناصر ثم جلس جلسة الاستراحة ، وقام ليكمل قرآءة باقي العناصر ، نزل وصلى بالناس وهو مستحيي من فعلته ،الخطبة لم تتجاوز الخمس دقائق ، وبعد إنتهاء الصلاة وجد جمهور المرحبين والمهنئين:" فتح الله عليك يا مولانا " "ربنا يزيدك من نعيمه " فخرج وهو يحدث نفسه ؛ فعلاً بلادنا لاتعترض بل تقبل بأي خطيب ، حتى ولو سكيراً عربيداً أو صغير السن قليل الخبرة لا يعني ما يقول ؛ ربما يكتشفون يوماً : أنهم ؛ كان بوسعهم الإعتراض . آخر تعديل عبدالحليم مدكور يوم 05-06-2009 في 12:28 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تسيرُ على الطريق الصحيح إذا ما استثنينا بعض الأخطاء اللغوية والكيبوردية واختزال بعض الأسطر بعدد أقل من الكلمات فالنص فيه الكثير من ملامح القصة القصيرة سوى أنّ القفلة لم تكن على قدر ٍ كبير من التوفيق عبد الحليم مدكور من سار على الطريق وصل إلى الامام بكل الود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نص فيه كل معالم القصة القصيرة والمتقنة أيضاً لكن إلى حد ما كان السرد قابلاً للاختزال أكثر مثل قولك"فوضع الشيخ صابر يده فوق كتف الشيخ محمد كوالد يحتوي ولده لينصحة " كان من الممكن أن ترد على الشكل التالي " فوضع الشيخ صابر يده على كتف صديقه كوالد حاني"هذا ليس إلزاماً ولكنه لتبيين الرؤية لا أكثر وقد لاحظت بعض الأخطاء الإملائية أو الكيبوردية لا فرق مثل "ذلة لسان"وصحيحها زلة لسان"و"ربنا يذيدك " وصحيحها "ربنا يزيدك" لكني أؤكد أنها قصة قصيرة بكل ما تعني الكلمة وقد كانت ذات مغزى ..لهذا سأنقل نصك إلى منتدى القصة ليلقى الاهتمام المناسب هناك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أشكر توجيهك أستاذي : أشرف قمت بتعديل الموضوع أتمنى أن يرقى لمستوى إستحسانكم وافر تقديري واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أنا سأقتحم المكان......... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
أشكر تقديرك لنصي المتواضع قمت بتعديل النص إستناداً إلى توجيهاتك . وافر شكري و إحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أشكر مرورك العطر ؛ وكلماتك الرقيقة ، وتحيتك الصادقة . كوني بالقرب دائماً . وافر إحترامي وتقديري |
||||
|
![]() |
|
|