|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أمريكا .. عصر جديد
أمريكا .. عصر جديد خلال الأسبوع الماضي ، تحدث الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل لافت عن شبكة الإنترنت ومجالها الأمني والمخاوف من اختراقها والتأثير على المعلومات الأمنية الحساسة.. وهذا قد يعني أمرين: التركيز على المعلومات والحفاظ على سريتها والتحكم فيها بشكل مباشر ، على اعتبار أن الولايات المتحدة هي سيدة التقنية في هذا العصر ، وتستطيع من خلالها التأثير على العالم ، والدول الصغيرة بشكل خاص .. الأمر الآخر يتمثل في تغيير نمط الحرب ، فالآلة الحربية المستخدمة ، مهما كان نوعها أو تحريمها دولياً ، فإنها لم تحقق انتصاراً حاسماً وسريعاً لأمريكا سواء في أفغانستان أو في العراق ، أو المناطق التي كانت وما تزال مؤهلة للتدخل الامريكي .. فالحرب الاقتصادية هي الأكثر تاثيراً وضرراً ( كما نلاحظ في الأزمة المالية العالمية التي بدأت تهز اقتصاديات أمريكا بعمق) أو في حالات الحصار .. إذن ، نحن في مرحلة جديدة مختلفة تماماً عن مرحلة الرئيس السابق بوش ، مرحلة تعتمد على التقنية واحتكار المعلومات ، وقد تصل إلى تدخلات غير محسوبة لخلق ( أزمة معلوماتية أكثر ضرراً من المال والاقتصاد ) .. فأين نحن من هذا الذي يحدث ..؟! في العالم الثالث ، وحتى في دول دخلت الميدان التقني ، هناك جهل حقيقي على مستوى عامة الناس ، الذين ما زالوا يتعثرون في فهم كيفية استخدام التقنية (!) فما بالك بمعرفة مضامينها وأسرارها ، ويصل الجهل إلى صناعة الضرر في السلع التي نشتريها (!) فالغالبية لا تقرأ حتى مجرد تركيب السلعة الغذائية مثلاً ، أو ما يكتب على الملابس مثل ( تنظيف على البخار فقط ) فتكون النتائج سيئة تدفع الكثيرين إلى التشكيك في المنتج ..! أيضاً ، من المؤكد أنه لا يعمم على العالم من تقنية وأدواتها ، إلا إذا كانت هناك أجيال جديدة أكثر دقة وربما اكثر خطورة .. فمن غير المعقول أن تصدر الدول المتقدمة تقنيات إلى العالم المستهلك إلا إذا كانت تحتفظ بالاحدث .. نحن ما زلنا نندهش من بعض الافعال ، مثل آكل الزجاج (!) أو الذي يضع جسده تحت عجلات سيارة ، أو من يضع رأس إبرة في سم أخرى (!) بينما في الغرب الأمر مختلف تماماً ، ويثير الإدهاش و(العجز حتى على التصور) .. قبل أيام فحسب ، رأيت برنامجاً عن المخترعين ، وهم طلاب جامعات في أمريكا ، وأيضاً ما تنتجه ميكروسوفت من برامج .. وذلك على موقع يعنى بالمخترعين وينشر إنجازاتهم على الشاشة والمواقع الإلكتونية . على سبيل المثال : استخدام هاتف نقال وبروجكتر صغير وكاميرا صغيرة ، من خلالها نرى المخترع يصور بأصابعه فقط (!) ويقرأ المعلومات ضوئياً على أية سلعة ، وهي غير موجودة أصلاً على السلعة بل يتم استحضارها عبر تلك الأجهزة ، والتي وفرتها برامج ومعلومات هائلة تم تحميلها على تلك الأجهزة ، وبمبلغ زهيد في متناول الجميع ..! ومخترع آخر يصنع مكعبات إلكترونية صغيرة للأطفال ، تعلمه اللغة والرياضيات والفكاهة والرسم والألوان ، في آن واحد ، وبشكل مسل ومحبب ومدهش .. هذه التقنيات الجديدة التى يمكن متابعتها عبر موقع مؤسسة (ted ) من المؤكد أنها ستنقلنا إلى عصر جديد تماماً ، فهؤلاء طلبة جامعات ، فما بالك بالمخترعين المتخصصين الذين تدعمهم الشركات الكبرى ، وتوفر لهم كل وسائل الإبداع ..؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
إستوقفني في هذا التحليل مقطع من إحدى قصائد أحمد مطر الا وهو
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الجهل والتجهيل..! أنا أرى خطة تجهيل تسير بشكل استراتيجي وإذا تجاوزها نفر.. كان البتر هو الحل ليتنا نعود إلى الدعوة التي دعا إليها الإسلام وهي طلب العلم.. العلم ذاته لا غير.. ألا ترى معي أن كثيرا من إدارات التعليم العالي وعمداء الكليات في أهم الجامعات يتم إسنادها إلى علماء وباحثين متخصصين في علوم غاية في الدقة والأهمية والخطورة وقد تكون من علوم فروض الكفاية ..!! بدلاً من أن يتم توفير أدوات البحث العلمي والدعم المعنوي والمادي لهم لكي يبقوا في مختبراتهم وتجاربهم وأبحاثم الميدانية والمخبرية .. ولا يخفى عليكم أن أعمال الإدارة ينبغي أن تناط بمتخصصين بها، وليس إلى علماء يغرقون أو يتم إغراقهم في أمواجها المتلاطمة التي لا تسمن ولا تغني عشقهم نحو البحث العلم والابتكار والإضافة.. الموضوع ذو شجون وألم تقديري لهذا الفكر أستاذ حسن. |
|||
|
![]() |
|
|