بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.. وبيان وجل القلوب واطمئنانها.
جاء في سورة الرعد قوله تعالى: { الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)}
كما جاء في سورة الأنفال قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) }
وجاء في سورة الحج قوله تعالى: { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)}
من خلال ما جاء في الآيات الكريمة أعلاه؛ ما هو معنى وجل القلوب الذي ذكر في سورتي الأنفال والحج؟؟
وكيف نوفق بين الإطمئنان والوجل الذي يتحصل في قلب المؤمن حال ذكر الله عز وجل؟؟
في رعاية الله