|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وصفات شعبية مضمونة أربع أقاصيص بقلم : نزار ب. الزين* -1- طب الأسنان البديل شكا أبو شاكر من آلام ضرسه ... آلام مبرحة تعصف في كل كيانه ، و خاصة منطقة الرأس طيلة الليل ، كان يتجول في غرفته الصغيرة الملحقة بدكانه ، و يده فوق خده ، و لسانه لا يكف عن الأنين و الشكوى.. قرية الغدير حيث دكان أبو شاكر ، ليس فيها طبيب أسنان و لا حتى طبيب بيطري ! ، أما عاصمة المحافظة فليس فيها طبيب أسنان ، إنما فيها طبيب بشري واحد يمارس الطب بأنواعه بما في ذلك الجراحات البسيطة كاسئصال الزائدة الدودية أو اقتلاع اللوزتين ، و لكن ليس فيها من يقلع الأسنان أو الأضراس ، إذاً لا بد من التوجه إلى عاصمة الدولة . مر به اسماعيل الطاهر ، المتعلم الوحيد من جيله في قرية الغدير ، و الذي يلقبه عناصر الدرك ساخرين بمحامي القرية ، فوجد ( أبو شاكر ) في هذا البؤس ، فنصحه ، أن يضع قطرة واحدة أو قطرتين من حمض الكبريت ( الأسيد ) فوق ضرسه ؛ فيقتل الألم في الحال !. توجه في الحال إلى مطحنة القرية ، التي لم يبخل عليه صاحبها ببضع قطرات من ( الأسيد ) تناولها من البطارية التي يشغل بها محرك المطحنة ... فاحترق الألم – كما قال اسماعيل الطاهر ، و لكن .... احترقت معه بضع أضراس مجاورة ، و جزء من اللثة و بعض من عظم الفك ، -2- آخر الطب ، الكي شكا زامل الهوري من آلام مبرحة في بطنه كان يصرخ من شدة الألم .. أحضروا له العجوز خميسة ، حكيمة القرية ... سخنت على النار قضيبا من الحديد حتى إحمر و توهج .. كشفت عن بطنه .. كوت مكان الألم .. فصرخ زامل و بلغت صرخته عنان السماء ، ثم أغمي عليه . في اليوم التالي حملوه إلى مستشفى العاصمة .. أجروا له جراحة ناجحة لاستئصال المرارة ، و لكن مكان الكي كان قد التهب .. ثم تعفن .. ثم كانت النهاية لشاب في العشرين..... -3- دخان الجلَّة زار طبيب الصحة المدرسية مدرسة الغدير و بعد أن فحص عيون الطلاب ، أعطى الأستاذ مروان زجاجة تحتوي على دواء أزرق اللون ، ثم طلب منه أن يقطر لتلاميذه مرتين يوميا ، فأغلبهم مصاب بمرض التراخوما ، و أضاف أن التراخوما إذا لم تعالج كما يجب قد تفقد بصر المصاب بها . وضحة فتاة في عمر الزهور ، إلا أن عينيها كانتا تدمعان باستمرار ، لجأت إلى خميسة حكيمة القرية ، نصحتها خميسة أن تعرض عينيها لدخان الجلَّة* قائلة : << دخان الجلة* يجوهر النضر*>> و بدأت وضحة منذئذ تعرض عينيها لدخان الجلَّة كل يوم و أحيانا كل ساعة . علم بأمرها الأستاذ مروان معلم القرية فهي شقيقة اثنين من تلاميذه . حمل زجاجة الدواء الأزرق ، و تمكن من إقناع والديها ثم من إقناعها ، أن تجرب دواء طبيب الصحة المدرسية ؛ ما أن سكب أول نقطة في عينها اليمنى ، حتى صاحت ألما .. - ربما ستتألم وضحة أول يومين و لكنها سوف تعتاد ! قال الأستاذ مروان ، فتصدت له خميسة قائلة : - نحن لا نؤمن بأدوية الأطباء يا استاذ ، ثم عادت وضحة تعرِّض عينيها لدخان الجلَّة .. عندما عاد الأستاذ مروان إلى قرية الغدير بعد الإجازة الصيفية ، لفتت إنتباهه وضحة ، تمشي في الجوار و بيدها اليمنى عصا ، و يدها اليسرى تستند على كتف أخيها الصغير . -4- طب شعبي عاد الأستاذ مروان – معلم قرية الغدير – إلى غرفته في مدرسة القرية ، بعد أن تناول طعام العشاء على مائدة المختار ، أشعل السراج أولا ، ثم بدأ يغير ملابسه ، فما أن ارتدى بنطال منامته ، حتى أحس بلثغة قوية في ساقه اليمنى ، ثم شعر بحركة حشرة داخل البنطال ، فضربها بيده ثم نزع البنطال على عجل ، و كم كانت مفاجأته مرعبة عندما شاهد أن غريمه كان عقربا . ارتدى ملابسه على عجل و عاد مسرعا نحو القرية مستنجدا ، نادوا له خميسة على عجل ، و هي سيدة عجوز قالوا أنها حكيمة القرية ! شقت له بسكينها مركز اللثغة من ساقه ، ثم أخذت تمص من الدم النازف ، ثم تبصقه ، كررت العملية عدة مرات ؛ و لكنها... و على حين غرة عاجلتها (حزقة*) اضطرتها أن تبتلع بعضا من الدم الممزوج بالسم .. طلبت ماء .. شربت كمية كبرى منه .. ثم كمية كبرى من اللبن الحليب.. ثم ابتدأت ترتعش .. ثم همدت..... ------------------------------- الجلَّة : روث الحيوانات يعجنونه ثم يصنعون منه أقراصا يتركونها في الهواء الطلق حتى تجف ثم يستخدمونها كوقود *يجوهر النظر : يصبح النظر كالجوهرة في قيمته ، و هو مصطلح يعنون به ، أن دخان الجلة يشفي العيون شفاء كاملا . * الحزقة : شهيق مفاجئ ------------------------------ * نزار بهاء الدين الزين مغترب سوري عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب عضو جمعية المترجمين العرب الدولية الموقع : www.FreeArabi.com البريد : nizarzain@adelphia.net |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الأخ الفاضل أيمن جعفر هو الجهل - كما تفضلت - مقرونا بالفقر أحيانا شكرا لمرورك و لتعقيبك و دمت بخير نزار ب. الزين |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
اقتباس:
شكرا لمرورك يا أختي سامية ثناؤك وسام أعتز به مودتي و تقديري نزار ب. الزين |
|||||
|
![]() |
|
|