|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان جلجامش الأوحدَ،فجاء أنكيدو ليعلمه أنّ النشيد الالهي لن يكتمل دونه. ولكن ما لم يقله جلجامش لأنكيدو بقي في طي الذاكرة. استهلال: ويلاه من دميَ المهدور من دمه ومن مدامع عينٍ سحّها الألم ياصاح لا ترتحل في طي أخباري اذ انني بعدك المكتوف بالنار فانني لم أكن الا بأنكيدو لم يكتمل أبدا سرّي بأن أقفَ بين الجماجم أهجوها لترتجفَ إلا بأن لاح في الأضلاع أنكيدو النص: ودارت أرضيَ الصحراء يأكل وجهها الملحُ وأبحثُ عن مياه الجان تجلوها عسى أن يخرجَ القمحُ لتأتي في دمي الظمآن تصرخُ دونما كلمة: (بأنك انت ذاك الماءُ أني ذلك القمحُ) فأوقفني صراخك أنني ما كنتُ أعترفُ وألقى الله كلْمته لتصبح في دمي كلمْة وتشرب عين ميدوزا دمانا دونما رحمْة فيا صاحِ دجى ليلٌ على ليلي علامة صبحه نجمة فهل لك أن تريني بعد يا صاحِ مكان الصبح في العتمة أراك ممددا جنبي تلوّح لي بإبهامك فما أبقى لنا نيرون أو لهبه سوى الإبهام تأييداً لإجرامه فهبني أنني ماءٌ وهبك بأنك القمحُ فإن جراحنا ياصاحِ تنتحرُ لأن أبي بدا لي بعد حين كان مشغولا بتفاحة ويرمي قشرها عمدا لزحلقتي لينعمَ بعد بالراحة بتعذيبي لأعلم بعد أن السندباد يكفُّ عن قصه ليجلب من وميض النار أقصوصة وبعد خمود نار الحرب نكتشفُ بأن السندباد مضى ليختبأ من النيران ينعم عند نيرونِ فهل لك ان تريني بعد يا صاحِ مكان الصبح في العتمة علي بابا هناك يقاتل الاحزابْ يحاول حلّ شفرةِ بابِ كنزِ لصوصِ أحلامي ليسرقها ويأتيني سؤالك كي يمزق كل أوصالي (لماذا لم تقل من قبل ياصاحِ؟؟) فأعترفُ ستختنق العبارة بعد قولتها وأعترف بأني لم أكن إلا بأنكيدو |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
من الألم ينبثق الإبداع.. وهاهو الشاعر حيدر فوزي يرصد واقع معاناة شعب العراق في قصيدة تحمل إشاراتٍ ورموز و إسقاطات أسطورية وتاريخية: أسطورة جلجامش، علي بابا ونيرون و.. للشِّعر طاقة على رفع الظلم والنهوض من جديد بشعر متجدد وله خصوصيته عبر الصور الرموز الشفافة الجميلة: الصبح، العتمة ، أبي... مع ربط جديد لكل تلك الخلفية التراثية المختزنة في ذاكرته. والقصيدة من هي من تفعيلة بحر الوافِر: فما أبقى لنا نيرون أو لهبه سوى الإبهام تأييداً لإجرامه فهبني أنني ماءٌ وهبك بأنك القمحُ فإن جراحنا ياصاحِ تنتحرُ لأن أبي بدا لي بعد حين كان مشغولا بتفاحة ويرمي قشرها عمدا لزحلقتي لينعمَ بعد بالراحة بتعذيبي لأعلم بعد أن السندباد يكفُّ عن قصه ليجلب من وميض النار أقصوصة وبعد خمود نار الحرب نكتشفُ بأن السندباد مضى ليختبأ من النيران ينعم عند نيرونِ فهل لك ان تريني بعد يا صاحِ مكان الصبح في العتمة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السيدة إباء اسماعيل تحية ود وتقدير مرور كمرورك ابداع يفوق القصيدة شكرا لك ودمت مبدعة ثقبلي خالص الود والاحترام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي الكريم حيدر.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
اخي (سكيك) وادهشني اكثر مصادرتك لقراءة السيدة إباء وبصراحة أنا على يقين من أن نصوصي اللاحقة لن تعجبك لا لاتخاذ جلجامش ورفاقه السكنى فيها،انما لكونها نصوصا لن تحقق لك فعل الاستمتاع الذي تبتغيه شكرا لك من صميم قلبي ولا اعدمني الله مرورك الواعي وحضورك اليقظ دمت مبدعا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
اقتباس:
يبدو أنك أسات فهم تعقيبي..فكيف بربك أصادر قراءة إباء وقد قلت أني لم أرتق لمستوى النص؟ كما أني لا أحب لغة التشاؤم..فليس كل بناتك توائم!! والأمر يعود في النهاية إلى المتلقي يا صديقي من حيث التفاوت في التجاوب مع نص لآخر.. اقتباس:
أحب أن أوضح أمرا أخي حيدر..نحن اعتدنا أن نسجل انطباعاتنا عن النصوص دون اي تكلف في أقلام، وستلاحظ ذلك كلما طال بك المقام بيننا وزدنا شرفا بقربك.. تقديري لحضورك.. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
وبعد خمود نار الحرب نكتشفُ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
اخي (سكيك) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السيدة كفا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الشاعر حيدر ... ظللت أقرأ و أقرأ ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
سيدتي شكرا لهذا المرور الجميل ولهذه النهاية التي اقتنصت حضورها لك مني كل الود والاحترام دمت |
||||
|
![]() |
|
|