منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-05-2009, 09:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي

[align=right][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ناجح سلهب
باحث ومفكر فلسطيني

بعد سقوط الدولة العثمانية في القرن العشرين, وجد المسلمون أنفسهم في بحر العالم الواسع بلا بوصلة وبلا معنى دنيوي كمجتمع يحمل رسالة عالمية, تتقاذفهم أمواج التخلف التكنولوجي والحضاري, يعانون من التفسخ المذهبي والعصبي ومن التأخر العلمي في الحقول العلمية.

فكيف كانت ردة فعلهم؟

بصراحة اختلفت ردود أفعالهم.

ولكني بعد شرح نظري التحدي والاستجابة لتوينبي سوف اتعرض لردة الفعل ذات الشكل الأعم.

يُفسِّرُ تُوينبي نشوءَ الحضارات الأُولى، أو كما يُسمِّيها الحضارات المُنقطعة، من خلال نظريَّته الشهيرة الخاصَّة بـ"التحدِّي والاستجابة"، التي يعترفُ بأنَّه استلهمَها من عِلم النَفس السلوكيّ، وعلى وَجه الخصوص من كارل يونغ( Carl Jung (1875–1961. ويقول هذا العالم إنَّ الفَرد الذي يتعرَّضُ لصدمةٍ قد يفقدُ توازُنَه لفترةٍ ما، ثمَّ قد يستجيبُ لها بنوعَين من الاستجابة: الأُولى النكوص إلى الماضي لاستعادته والتمسُّك به تعويضًا عن واقعه المُرّ، فيُصبح انطوائيًّا؛ والثانية، تقبُّل هذه الصدمة والاعتراف بها ثمَّ مُحاولة التغلُّب عليها، فيكون في هذه الحالة انبساطيًّا. فالحالة الأولى تُعتَبرُ استجابةً سلبيَّة، والثانية إيجابيَّة بالنسبة لعلم النفس. (لاحظْ أنَّ ذلك ينطبقُ على حالة العرب، فإنَّهم تعرَّضوا لصدمة الحضارة، فلجأوا إلى النكوص إلى الماضي دفاعًا عن النفس).

كيف طبَّق تُوينبي هذه النظريَّة على نشوء الحضارات؟ يقول في تفسير ذلك إنَّ المجتمعات البدائيَّة لدى مُواجهتها تحدِّياتٍ بيئيَّة أو بشريَّة مُعيَّنة تستجيبُ استجاباتٍ مُختلفة، أي إنَّها تُواجه ذلك الحافزَ برُدودِ فِعلٍ تختلفُ من جماعةٍ إلى أُخرى، بعضها سلبيَّة وبعضها إيجابيَّة.

وعلى هذا المِنوال يُفسِّر ظهورَ الحضارات الأصليَّة الأُولى في كلٍّ من وادي الرافدين ووادي النيل، فيقول: كان السهل الأفروآسيويّ (أي جنوب شبه الجزيرة العربيَّة وشمال إفريقيا) يتمتَّع بجوٍّ مُعتدل ومَراعٍ شاسعة ومياهٍ غزيرة، خلال نهاية الفترة الجليديَّة الأخيرة، كما ذكرنا سابقا. وكانت الشراذمُ البشريَّة المُنتشرة فيه تعيشُ عيشةً راضية على الصَّيد والقَنص وجمع الثمار والبذور. ولكن حدثَ تغيُّرٌ مناخيّ تدريجيّ في الفترة المُعتدلة أو الدفيئة الأخيرة التي نعيشها الآن، الأمر الذي سبَّب انحباسَ الأمطار وانتشارَ التصحُّر وجفافَ الأنهر. (كما يحدث الآن وبشكلٍ مُستمرّ في بعض أجزاء إفريقيا الوُسطى حيث تمتدُّ الصحراء الكُبرى وتتَّسعُ باستمرار).

وهذا هو نَمطُ التحدِّي الذي واجهَته تلك المجتمعات، فاستجابت له بأساليبَ مُختلفة: إذْ تحوَّل بعضُها إلى قبائلَ رُحَّل تسعى وراءَ الكلإ والماء، وترعى أنعامَها التي تقتاتُ عليها. وانحدر الجزءُ الثاني إلى الجنوب نحو المناطق الاستوائيَّة المُشابهة للبيئة السابقة إلى حدٍّ بعيد، فظلَّ مُحافِظًا على نَمطِ مَعيشته البدائيَّة السابقة إلى يومنا هذا. ورحَل قسمٌ ثالث إلى دِلتا النيل، حيثُ وَاجه أحوالاً طوبوغرافيَّة جديدة تتمثَّلُ بوجود هذا النهر العظيم وتلك البيئة المُختلفة، فكافح عوائقها وسخَّرها لأغراضه، بعد أن اكتشف الزراعة، الأمر الذي أدَّى إلى إنشاء الحضارة المصريَّة الرائعة. كما إنَّ انتقالَ بعض الجماعات من شبه الجزيرة العربية إلى أهوار جنوب العراق والفرات الأسفل تمخَّض عن انبثاق حضارات ما بين النهرين، كما أسلفنا. وبعبارةٍ أُخرى فإنَّ هذه الجماعات قد استجابت إلى التحدِّي الطبيعيِّ بأساليبَ مُختلفة: منها بالبقاء في أرضها وتحوُّلها إلى قبائل بدويَّة، أي كانت استجابتُها سلبيَّة، ومنها بالرحيل إلى مناطقَ جديدة مُختلفة قريبة من الأنهار، حيث أسَّست تلك الحضارات الأُولى، أي كانت استجابتُها ديناميكيَّة حضاريَّة، تعتمد على الحركة أو الهجرة، ثم التغيير والتطوير والإبداع.

أمَّا فيما يتعلَّق بنُموِّ الحضارة، فيُعيدها تُوينبي إلى الدافع الحيوي Elan Vital، وهي الطاقة الكامنة لدى الفَرد والمُجتمع التي تنطلق بغرض التحقيق الذاتيّ. ويعني ذلك كما يقول: “أنَّ الشخصيَّة النامية أو الحضارة تسعى إلى أن تصيرَ هي نفسُها بيئةَ نفسها، وتحدِّيًا لنفسها، ومجالَ عمل لنفسها. وبعبارةٍ أُخرى إنَّ مقياس النموّ هو التقدُّم في سبيل التحقيق الذاتيّ.” ويكون ذلك “عن طريق المُبدِعين من الأفراد، أو بواسطة الفئة القليلة من هؤلاء القادة المُلهَمين”، إذ تستجيبُ لهم الأكثريَّةُ عن طريق المُحاكاة الآليَّة mimesis التي تُمثِّلُ الطريقةَ الغالبة في عمليَّة الانقياد الاجتماعيّ. وتـقود هذه المُحاكاةُ في الجماعة البدائيَّة إلى حركةٍ سلفية تـنزعُ إلى مُحاكاةِ القُدَماء، بينما هي في المُجتمعات الحضاريَّة النامية حركةٌ تقدُّميَّة تُؤدِّي إلى مُحاكاة الطليعة الخلاَّقة.

وهنا يظهر من العرض السريع أن النكوص نحو السلفية العلمية وفقه قرون الإسلام الوسيطية والتباهي والتفاخر بإنجازات العلماء الأوائل والتبجح بأننا أسياد الحضارات وسادة الأمم, وأن علمائنا هم حملة مشاعل العلم والنور لكل العالم ( حقيقة أريد بها باطل), ثم الاكتفاء بالدور الحضاري الغابر والنوم على أمجاد الأسلاف من جابر بن حيان وابي بكر الرازي وابن سينا والبيروني والإدريسي وغيرهم جعلنا لا نراوح مكاننا ولا نحرك ساكنا.

وهكذا بتعاطي أفيون الماضي أخذنا نغط في نوم عميق والرضا عن النفس يجتاح جميع خلايانا العصبية التي انطلت عليها تلك اللعبة السخيفة.

حيث كان المفروض علينا هو التعلق بنخبة علمية من الرواد والمجددين, وتقليدها زمام توجيهنا نحو الحضارة ونحو مستقبل مدني تكنولوجي زاهر مواكبة للمجتمعات الإنسانية المجاورة المتقدمة.

وما العيب في تجديد الفقه الإسلامي ليواكب روح العصر من إثبات رؤية الهلال بالحساب الفلكي الجازم, واثبات براءة الرحم بالفحص الطبي الأكيد فسقوط العدة, وغيرها الكثير الكثير من المواضيع التي يجب أن نتجاوز بها الفقه المحنط. فهي خاضعة للاجتهاد والاجتهاد آلة استنباطية تتفق وحيثيات المستجدات العصرانية.

أما وجب علينا أن نتجاوز خلافاتنا السطحية ونعتبر جميع المذاهب الإسلامية من :
أهل الحديث
و أهل الرأي
والزيدية
والجعفرية
والإباضية
والمعتزلة
وغيرهم ممن بقي في حوض الإسلام من أهل الجماعة.

وهنا أنوه أخيرا الى تحديد توينبي لأسباب سقوط الحضارات

وعلى صعيد سقوط الحضارات يرى تُوينبي أنَّه يعودُ إلى ثلاثة أسباب:

1– ضعف القوَّة الخلاَّقة في الأقلِّـيَّة المُوجِّهة وانقلابها إلى سلطةٍ تعسفية؛
2– تخلِّي الأكثريَّة عن مُوالاة الأقلِّـيَّة الجديدة المُسيطرة وكفِّها عن مُحاكاتها؛
3– الانشقاق وضياع الوحدة في كيان المُجتمع.


في رعاية الله وحفظه[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-05-2009, 05:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي رد: المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي

لقد أسمعت ......................


ونعم التعاطي مع قضايانا المصيرية







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-05-2009, 07:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالحليم مدكور
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالحليم مدكور
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالحليم مدكور غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالحليم مدكور

افتراضي رد: المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي

اقتباس:

لقد أسمعت ......................


ونعم التعاطي مع قضايانا المصيرية
بداية : أخ : ناجح
هذا الموضوع بتاريخ 17-5-2009
ولم يتلقى أي ردود !! فهل قمت أنت بالرد عليه حتى تصبح له الصدارة في المواضيع بالمنتدى الاسلامي ؟؟؟؟
أتمنى على الله ألا تكون من هؤلاء الذين يتلاعبون ، ويتحايلون ، بل ويحتالون ؛

ثانياً : أستحلفك بالله ؛ على أي الكلام نرد :
اقتباس:
بعد سقوط الدولة العثمانية في القرن العشرين, وجد المسلمون أنفسهم في بحر العالم الواسع بلا بوصلة وبلا معنى دنيوي كمجتمع يحمل رسالة عالمية, تتقاذفهم أمواج التخلف التكنولوجي والحضاري, يعانون من التفسخ المذهبي والعصبي ومن التأخر العلمي في الحقول العلمية.



فكيف كانت ردة فعلهم؟



بصراحة اختلفت ردود أفعالهم.



ولكني بعد شرح نظري التحدي والاستجابة لتوينبي سوف اتعرض لردة الفعل ذات الشكل الأعم.
مهلاً هناك الكثير


اقتباس:

إنَّ المجتمعات البدائيَّة لدى مُواجهتها تحدِّياتٍ بيئيَّة أو بشريَّة مُعيَّنة تستجيبُ استجاباتٍ مُختلفة، أي إنَّها تُواجه ذلك الحافزَ برُدودِ فِعلٍ تختلفُ من جماعةٍ إلى أُخرى، بعضها سلبيَّة وبعضها إيجابيَّة.



وعلى هذا المِنوال يُفسِّر ظهورَ الحضارات الأصليَّة الأُولى في كلٍّ من وادي الرافدين ووادي النيل، فيقول: كان السهل الأفروآسيويّ (أي جنوب شبه الجزيرة العربيَّة وشمال إفريقيا) يتمتَّع بجوٍّ مُعتدل ومَراعٍ شاسعة ومياهٍ غزيرة، خلال نهاية الفترة الجليديَّة الأخيرة، كما ذكرنا سابقا. وكانت الشراذمُ البشريَّة المُنتشرة فيه تعيشُ عيشةً راضية على الصَّيد والقَنص وجمع الثمار والبذور. ولكن حدثَ تغيُّرٌ مناخيّ تدريجيّ في الفترة المُعتدلة أو الدفيئة الأخيرة التي نعيشها الآن، الأمر الذي سبَّب انحباسَ الأمطار وانتشارَ التصحُّر وجفافَ الأنهر. (كما يحدث الآن وبشكلٍ مُستمرّ في بعض أجزاء إفريقيا الوُسطى حيث تمتدُّ الصحراء الكُبرى وتتَّسعُ باستمرار).



وهذا هو نَمطُ التحدِّي الذي واجهَته تلك المجتمعات، فاستجابت له بأساليبَ مُختلفة: إذْ تحوَّل بعضُها إلى قبائلَ رُحَّل تسعى وراءَ الكلإ والماء، وترعى أنعامَها التي تقتاتُ عليها. وانحدر الجزءُ الثاني إلى الجنوب نحو المناطق الاستوائيَّة المُشابهة للبيئة السابقة إلى حدٍّ بعيد، فظلَّ مُحافِظًا على نَمطِ مَعيشته البدائيَّة السابقة إلى يومنا هذا. ورحَل قسمٌ ثالث إلى دِلتا النيل، حيثُ وَاجه أحوالاً طوبوغرافيَّة جديدة تتمثَّلُ بوجود هذا النهر العظيم وتلك البيئة المُختلفة، فكافح عوائقها وسخَّرها لأغراضه، بعد أن اكتشف الزراعة، الأمر الذي أدَّى إلى إنشاء الحضارة المصريَّة الرائعة. كما إنَّ انتقالَ بعض الجماعات من شبه الجزيرة العربية إلى أهوار جنوب العراق والفرات الأسفل تمخَّض عن انبثاق حضارات ما بين النهرين، كما أسلفنا. وبعبارةٍ أُخرى فإنَّ هذه الجماعات قد استجابت إلى التحدِّي الطبيعيِّ بأساليبَ مُختلفة: منها بالبقاء في أرضها وتحوُّلها إلى قبائل بدويَّة، أي كانت استجابتُها سلبيَّة، ومنها بالرحيل إلى مناطقَ جديدة مُختلفة قريبة من الأنهار، حيث أسَّست تلك الحضارات الأُولى، أي كانت استجابتُها ديناميكيَّة حضاريَّة، تعتمد على الحركة أو الهجرة، ثم التغيير والتطوير والإبداع.



أمَّا فيما يتعلَّق بنُموِّ الحضارة، فيُعيدها تُوينبي إلى الدافع الحيوي elan vital، وهي الطاقة الكامنة لدى الفَرد والمُجتمع التي تنطلق بغرض التحقيق الذاتيّ. ويعني ذلك كما يقول: “أنَّ الشخصيَّة النامية أو الحضارة تسعى إلى أن تصيرَ هي نفسُها بيئةَ نفسها، وتحدِّيًا لنفسها، ومجالَ عمل لنفسها. وبعبارةٍ أُخرى إنَّ مقياس النموّ هو التقدُّم في سبيل التحقيق الذاتيّ.” ويكون ذلك “عن طريق المُبدِعين من الأفراد، أو بواسطة الفئة القليلة من هؤلاء القادة المُلهَمين”، إذ تستجيبُ لهم الأكثريَّةُ عن طريق المُحاكاة الآليَّة mimesis التي تُمثِّلُ الطريقةَ الغالبة في عمليَّة الانقياد الاجتماعيّ. وتـقود هذه المُحاكاةُ في الجماعة البدائيَّة إلى حركةٍ سلفية تـنزعُ إلى مُحاكاةِ القُدَماء، بينما هي في المُجتمعات الحضاريَّة النامية حركةٌ تقدُّميَّة تُؤدِّي إلى مُحاكاة الطليعة الخلاَّقة.



وهنا يظهر من العرض السريع أن النكوص نحو السلفية العلمية وفقه قرون الإسلام الوسيطية والتباهي والتفاخر بإنجازات العلماء الأوائل والتبجح بأننا أسياد الحضارات وسادة الأمم, وأن علمائنا هم حملة مشاعل العلم والنور لكل العالم ( حقيقة أريد بها باطل), ثم الاكتفاء بالدور الحضاري الغابر والنوم على أمجاد الأسلاف من جابر بن حيان وابي بكر الرازي وابن سينا والبيروني والإدريسي وغيرهم جعلنا لا نراوح مكاننا ولا نحرك ساكنا.
هنا وقفة سريعة : علمائنا هم بالفعل حملة مشاعل العلم والنور قديماُ وحديثاً ؛ فهؤلاء الذين تفضلت بسردهم ، هم الذين وضعوا أساس العلوم ، وغيرهم أيضاً : فلولا الخوارزمي والخوارزميات لما كان هناك إختراع يسمى "الكمبيوتر" أو "البرمجة" أساساً .
أما حديثاً فهم أكثر بكثير من أن يشملهم الحصر ؛ خذ مثالاً : زويل ، و د.مصطفى مشرفة -رحمه الله- ، وسيئ الذكر " رئيس الوكالة الذرية للطاقة النووية " ولن أذكر غيرهم حتى تتضح المعلومة التي أريد إيصالها
؛أما القدماء ، فقد قدموا العلم في عصر زهو الحضارة الإسلامية ، وأما المحدثين ، فقدموها في عصر الحضارة الأمريكية وعصر الدولة الصهيونية " البقة التي تمص دماء حضارتنا "
أعود الى كلامك :

اقتباس:


وهكذا بتعاطي أفيون الماضي أخذنا نغط في نوم عميق والرضا عن النفس يجتاح جميع خلايانا العصبية التي انطلت عليها تلك اللعبة السخيفة.



حيث كان المفروض علينا هو التعلق بنخبة علمية من الرواد والمجددين, وتقليدها زمام توجيهنا نحو الحضارة ونحو مستقبل مدني تكنولوجي زاهر مواكبة للمجتمعات الإنسانية المجاورة المتقدمة.



وما العيب في تجديد الفقه الإسلامي ليواكب روح العصر من إثبات رؤية الهلال بالحساب الفلكي الجازم, واثبات براءة الرحم بالفحص الطبي الأكيد فسقوط العدة, وغيرها الكثير الكثير من المواضيع التي يجب أن نتجاوز بها الفقه المحنط. فهي خاضعة للاجتهاد والاجتهاد آلة استنباطية تتفق وحيثيات المستجدات العصرانية.



أما وجب علينا أن نتجاوز خلافاتنا السطحية ونعتبر جميع المذاهب الإسلامية من :
أهل الحديث
و أهل الرأي
والزيدية
والجعفرية
والإباضية
والمعتزلة
وغيرهم ممن بقي في حوض الإسلام من أهل الجماعة.



وهنا أنوه أخيرا الى تحديد توينبي لأسباب سقوط الحضارات



وعلى صعيد سقوط الحضارات يرى تُوينبي أنَّه يعودُ إلى ثلاثة أسباب:



1– ضعف القوَّة الخلاَّقة في الأقلِّـيَّة المُوجِّهة وانقلابها إلى سلطةٍ تعسفية؛
2– تخلِّي الأكثريَّة عن مُوالاة الأقلِّـيَّة الجديدة المُسيطرة وكفِّها عن مُحاكاتها؛
3– الانشقاق وضياع الوحدة في كيان المُجتمع.




في رعاية الله وحفظه

لن أعلق لأن الكلمات ، تعبر عن نفسها
وفي النهاية ...
أتمنى لو تم إحتضان رأيك هذا ، و أعتبرت كل الفئات الضالة ؛ من أهل الجماعة
أما بالنسبة لي ، فسوف أنشئ مذهباً جديداً بمجرد إنضمام هذه الفئات ؛وأدعو إاليه أصدقائي ، وكل من هم في قائمتي البريدية ‘ لأدخل التاريخ من أوسع أبوابه ، كصاحب أحدث فرقة ضالة ؛اللهم جنبنا الفتن ، ما ظهر منها وما بطن
سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد ألا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك
{وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }البقرة201
صدق الله العضيم
لك خالص ودي



وفي رعاية الله وحفظه







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-05-2009, 11:05 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الحبيب ناجح سلهب،،
حفظك الله ورعاك وسلمك، وبارك الله فيك ولك..
اعلم يا أخي الحبيب أننا لم نغفل عن موضوعك هنا، وإننا نتلقف مواضيعك دوما بشغف المحبين للعلم؛ ولكن قد تكون هناك بعض المواضيع التي لا نحتاج إلى التوسع فيها وسبر أغوارها؛ وأنت طبعا أكبر من أن نجاملك بكلمتين عابرتين.

ربما أختلف معك في تفسير واقع المسلمين حسب النظرية المطروحة والإسقاط الذي بينتموه؛ وأقول لك في البداية أنني أصاب بالقشعريرة عندما أسمع إسما لمن يسمون " علماء الغرب" وخاصة "علماء" النفس وأصحاب " علم " الإجتماع ونظرياتهم الكثيرة وهفواتهم الأكثر..

الذي أراه أن المجتمع الإسلامي يسير في خطا حثيثة نحو منهاج النبوة والخلافة الإسلامية الربانية والتي ستعم الأرض جميعها وتبيد ظلمة "حضارة " الشيطان؛ ليس نكوصا وإنما إحنافا نحو الصراط المستقيم.

في حفظ الله ورعايته







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-06-2009, 11:25 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي رد: المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم مدكور مشاهدة المشاركة
بداية : أخ : ناجح

هذا الموضوع بتاريخ 17-5-2009
ولم يتلقى أي ردود !! فهل قمت أنت بالرد عليه حتى تصبح له الصدارة في المواضيع بالمنتدى الاسلامي ؟؟؟؟
أتمنى على الله ألا تكون من هؤلاء الذين يتلاعبون ، ويتحايلون ، بل ويحتالون ؛

ثانياً : أستحلفك بالله ؛ على أي الكلام نرد :


مهلاً هناك الكثير




هنا وقفة سريعة : علمائنا هم بالفعل حملة مشاعل العلم والنور قديماُ وحديثاً ؛ فهؤلاء الذين تفضلت بسردهم ، هم الذين وضعوا أساس العلوم ، وغيرهم أيضاً : فلولا الخوارزمي والخوارزميات لما كان هناك إختراع يسمى "الكمبيوتر" أو "البرمجة" أساساً .

أما حديثاً فهم أكثر بكثير من أن يشملهم الحصر ؛ خذ مثالاً : زويل ، و د.مصطفى مشرفة -رحمه الله- ، وسيئ الذكر " رئيس الوكالة الذرية للطاقة النووية " ولن أذكر غيرهم حتى تتضح المعلومة التي أريد إيصالها
؛أما القدماء ، فقد قدموا العلم في عصر زهو الحضارة الإسلامية ، وأما المحدثين ، فقدموها في عصر الحضارة الأمريكية وعصر الدولة الصهيونية " البقة التي تمص دماء حضارتنا "
أعود الى كلامك :






لن أعلق لأن الكلمات ، تعبر عن نفسها

وفي النهاية ...
أتمنى لو تم إحتضان رأيك هذا ، و أعتبرت كل الفئات الضالة ؛ من أهل الجماعة
أما بالنسبة لي ، فسوف أنشئ مذهباً جديداً بمجرد إنضمام هذه الفئات ؛وأدعو إاليه أصدقائي ، وكل من هم في قائمتي البريدية ‘ لأدخل التاريخ من أوسع أبوابه ، كصاحب أحدث فرقة ضالة ؛اللهم جنبنا الفتن ، ما ظهر منها وما بطن
سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد ألا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك
{وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }البقرة201
صدق الله العضيم
لك خالص ودي





وفي رعاية الله وحفظه

هل سمعت بالمزايدات الشرفية الفقهية المذهبية ؟؟؟
والإنفصام بالشخصية الدينية ؟؟؟؟

هل تحب أن تسمع ؟؟






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-06-2009, 11:53 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي رد: المسلمون على ضوء نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي


خاطرة لترطيب حر الصيف القائظ

بعد قراءة أحدهم أو سماعه لكم من المعلومات والمعطيات, والتي تحمل كثيرا من الغث وقليلا من السمين, والتي تكون أبعد ما يكون التناول الموضوعي والنقدي لروح الحقيقة, قائمة على تبخيس التحري والتفتيش والتقصي ومحاسبة النفس ومكاشفتها بالمر قبل الحلو, يأخذ أحدنا ما يحلو له من تعبيرات القيم الديماغوجية المتنوعة.

فيحمل أحدهم أيديولوجية سطحية ساذجة لينبري مدافعا عن سراب خادع يؤمن به بقداسة الحق والحقيقية.

نعم . ما أجملها من صورة لفارس همام نبيل يدافع بسلاحه البراق عن قيمه التي يراها مقدسة.

صارع يا عزيزي طواحين الهواء كما تشاء

فبطولاتك لن تبرح أن تكون دينكوشوتية

ن.س

طيب الله أوقات الجميع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط